تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المرصد الثاني المقعد الثامن: حقيقة الزمان يكون مقدارا له (أو قار فلا ينطبق على غير القار) فاستحال أن يكون مقدارا للموجودات بأسرها لاشتمالها على مرجوداث قارة وغير قارة (فإن قيل: نسبة المتفير إلى المتغير هو الزمان و) ونسبة المتغير (إلى الثابت) هو (الدهر ونسبة الثابت إلى الثابت) هو (السرمد) فالزمان عارض للمتغيرات دون الثابتات (قلنا) ما ذكرتموه (قعقعة) وهي في الأصل حكاية صوت السلاح وغيره (ما تحتها طائل) وفائدة أى قوله: (ونسبة المتغير إلى الثابت) الصواب على مافي الشفاء ونسبة الثابت إلى المتغير حيث قال: فكان الدهر قياس ثبات إلى غير ثبات.

قوله: (فالزمان عارض إلخ) فلا يلزم من كونه عارضا للمتغيرات مقدارا لها عروضها للثابتات، وكونه مقدارا للموجودات الغير القارة والقارة: قوله: (ما ذكرتموه قعقعة) لأنا أثبتنا عروضه للواجب تعالى كمروضه للحركات من غير تفاوت فالقول يعروضه للمتغيرات دون الثابتات قول لا معنى له فيكون قمقعة والشن القربة الخلو والجمع الشنان كذا في الصحاح ومعنى هذه العبارة عندي ان نسبة المتغير بالقبلية والبعدية والمعية من حيث أنه متغير لا يجتمع المتقدم والمتاخر منه إلى متغير كذلك نسية إلى الزمان الذي لا يجتمع المتقدم منه والمتأخر لذاته إما بلا واسطة بان يكون المتغير المنسوب إليه نفس الزمان أو بواسطة بأن يكون غيره مما وقع فيه وحينثذ يكون المتغير المنسوب منطبقا على الزمان بأن يكون منقسما بانقسامه موصوفا بالتقدم والتاخر أجزاؤه على حسب اجزاء الزمان كالحر كات الواقعة في الساضي والحال والاستقبال ونسبة الثابت بالقبلية والبعدية والمعية إلى المتغير من حيث أنه متقير موصوف بالتقدم والتاخر نسبة إلى الدهر بلا واسطة أو بواسطة ويكون منطبقا عليه بمعنى استمرار وجوده وتعينه في كل وقت بعد وقت على الاتصال قالدهر هو الزمان من حيث كونه منسوبا إليه الثابت وظرفا لاستمرار وجوده ككون الواجب تعالى موجودا في الماضي والسمستقبل ونسبة الثابت إلى الثابت بالمعية إذ لا تقدم لثابت على ثابت نسبة له إلى السرمد اى الزمان من حيث ثباته فإن الزمان بالنظر إلينا موصوف بالقبلية والبعدية وعدم الاستقرار، وبالنظر إلى ذاته تعالى ثابت لا تقدم ولا تأخر في أجزائه لأن المتقضيات كالثايتات موجودة بالفعل عند الواجب لأنه الفاعل التام المبرأ عن كل نقصان قال الشيخ في التعليقات: إن الأشياء الموجودة دائما والسوجودة في وقت بعد وتت والشيء المنقضي شييا فشيئا كالزمان والحركة التي هي غير موجودة الجملة والقارة الجملة والمعدومة في الماضي والمعدومة في المستقبل كلها بالإضافة إليه تعالى موجودة وحاصلة بالفعل انتهى ويسط المعلم الاول هذا السينى في أثر لو حيا رإذا عرفت هذا ظهر لك آن كونه مقدارا للمتغيرات لا ينافي كونه مقدارا للثابتات فإن مقداريته للممتغيرات باعتبار حدوثها فيه واتصافها بسببه بالتقدم والتأخر ومقداريته للثابتات باعتبار كونه قوله: (فإن قيل نسبة المتغير إلخ) حاصل السؤال: إنا لا تسلم أنه لو كان الزمان موجودا لكان مقدارا لسطلق الموجود وذلك أن نسبة المتغير إلخ:

شرح المواقف · الجزء ٥ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المواقفج ٥ · ص ١١١