وفي حديث علي - رضي الله عنه - أنه قال في قوله تعالى: )أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم( قال: لها وجه كوجه الإنسان؛ ثم هي بعد ريح هفافة. أي سريعة المر في هبوبها.
والهفيف: سرعة السير، قال ذو الرمة:
إذا ما نعسنا نعسة قلت غننا ... بخرقاء وارفع من هفيف الرواحل
ورجل هفهاف: ضامر البطن.
وقميص هفهاف: كهفاف.
وريش هفهاف: غير كثيف.
والهفهاف: العطشان.
واليهفوف واليأفوف: الجبان، ويقال: الحديد القلب؛ والقفز من الأرض.
وجارية مهففة ومهفهفة: خميصة البطن الدقيقة الخصر، قال امرؤ القيس:
مهفهفة بيضاء غير مفاضة ... ترائبها مصقولة كالسجنجل
وقال ابن الأعرابي: هفهف الرجل: إذا مكشق بدنه فصار كأنه غصن يميد ملاحة.
وقول عمرو بن احمر الباهلي يصف امرأة:
كبيضة أدحي بوعس خميلة ... يهفهفها رأل بجؤشوشه صعل
أي يحركها ويدفعها ليفرج عن الرأل.
وقال ابن عباد: الاهتفاف: بريق السراب؛ والدوي في المسامع.
والتركيب يدل على خفة وسرعة في سير وصوت.
هقف
ابن عباد: الهقف ؟بالتحريك - : قلة شهوة الطعام.
هكف
ابن دريد: الهكف ؟زعموا - : السرعة في العدو والمشي، ومنه بناء هنكف: وهو موضع، والنون زائدة. وقال مرة: الكهف زعموا.
هلغف
ابن الفرج: سمعت زائدة: الهلغف ؟مثال جردحل - : المضطرب الخلق.
هلف
الهلوف: العظيم الجافي، قال قيس بن عاصم المنقري ؟رضي الله عنه - يرد على امرأته منفوسة بنت زيد الفوارس بن حصين بن ضرار الضبي قولها:
أشبه أبي أو أشبها أباكا ... أما أبيفلن تنال ذاكا
تقصر عن تناله يداكا
أرادت: أن تناله. فقال قيس:
أشبه أبا أبيك أو أشبه عمل ... ولا تكونن كهلوف وكل
يصبح في مضجعه قد انجدل ... وارق إلى الخيرات زنأ في الجبل
وقال ابن الأعرابي: الثقيل البطيء الذي لا غناء عنده. وقال الأموي: الهلوف: الرجل الكبير الهرم. وقال الليث: الهلوف: الكذوب من الرجال.
والهلوف: اللحية الضخمة.
وقال ابن دريد: الهلف: فعلممات، ومنه اشتقاق رجل هلوف: وهو الكثير الشعر الجافي.
ولحية هلوفة: كثيرة الشعر، وأنشد غيره:
هلوفة كأنها جوالق ... نكداء لا بارك فيها الخالق
لها فضول ولها بنائق
وقال ابن فارس: الهلوف: الجمل الكبير؛ واليوم الذي يستر غمامه شمسه.
وقال ابن عباد: الهلوفة: العجوز.
ورجل هلفوف: كثير شعر الرأس واللحية.
والتركيب يدل على كبر وضخم.
هلقف
ابن عباد: الهلقف ؟مثال جردحل - : الفدم الضخم.
هنف
الإهناف: ضحك فيه فتور كضحك المستهزئ.
وقال الأصمعي: أهنف الصبي: وهو مثل الإجهاش وهو التهيؤ للبكاء.
وقال غيره: الإهناف والتهنيف: الإسراع، يقال: أقبل مهنفا ومهنفا.
والتهانف: ضحك فيه فتور كضحك المستهزئ؛ مثل الإهناف، قال الكميت:
مهفهفة الكشحين بيضاء كاعب ... تهانف للجهال منهم وتلعب
وأنشد الليث:
إذا هن فصلن الحديث لأهله ... حديث الرنا فصلنه بالتهانف
قال أبو ليلى: الرنا ها هنا: اللهو. وكذلك المهانفة والهناف، وأنشد:
نغض الجفون على رسلها ... بحسن الهناف وخون النظر
وهذا نعت في ضحك النساء لا يوصف به الرجال. وقال الأصمعي: المهانفة: الملاعبة.
هوف
الهوف ؟بالضم - : الريح الحارة، وقال ابن دريد: الباردة، قالت أم تأبط شرا تؤبنه: وابناه ليس بعلفوف؛ تلفه هوف؛ حشى من صوف.