ابن عباد: هرصيف: اسم من أسماء الرجال.
هرف
الليث: الهرف: شبه الهذيان من الإعجاب بالشيء، تقول: ففلان يهرف بفلان نهاره كله. وفي الحديث: أن رفقة جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهم يهرفون بصاحب لهم ويقولون: يا رسول الله ما رأينا مثل فلان ما رنا إلا كان في قراءة ولا نزلنا إلا كان في صلاة.
ومنه المثل: لا تهرف بما لا تعرف.
ويقال لبعض الباع: يهرف، لكثرة صوته.
وقال ابن الأعرابي: الهرف: مدح الرجل على غير خبرة.
وقال غيره: أهرف الرجل وأحرف: إذا نمى ماله.
وقال بعضهم: أهرفت النخلة: أي عجلت أتاءها. وقال أبو حاتم في كتاب النخلة: هرفت تهريفا.
قال: ويقال رأيت قوما يهرفون في الصلاة: أي يعجلون. وقال ابن فارس: ما أرى هذه الكلمة صحيحة.
هرنف
ابن عباد: المرأة المهرنفة: الضعيفة في صوتها وبكائها.
قال: وهرنف الرجل: وهو ضحك في ضعف.
هزرف
ابن دريد: ظليم هزروف وهزارف - وزاد ابن عباد - : هزروف؛ مثال برذون - : وهو السريع الخفيف. وقال الأصمعي: هزرف في عدوه: أي أسرع.
وقال أبو عمرو: الهزرفة - بالكسر - والهزروفة - مثال برذونة - : الناب الكبيرة والعجوز.
هزف
ابن دريد: هزفته الريح - في بعض اللغات - : إذا استخفته.
والهزف والهجف من الظلمان: الريع الخفيف، وهي لغة ربيعة. وقيل: هو الجافي. وقيل: هو الطويل الريش. ويقال: النافر.
هطف
ابن السكيت: باتت السماء تهطف هطفا: أي تمطر. قال: والهطف - مثل كتف - : المطر الغزير، قال عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع:
مجرنثما لعداه بات يضربه ... منه الرضاب ومنه المسبل الهطف
وبنو الهطف - مثال كتف - : حي من العرب من كنانة. وقيل: من بني أد؛ وكانوا أول من نحت هذه الجفان وكانوا حلفاء في كنانة، قال أبو خراش الهذلي يرثي دبية السلمي:
لو كان حيا لغاداهم بمترعة ... فيها الرواويق من شيزى بني الهطف
وقال ابن عباد: هطف الراعي يهطف هطفا: إذا احتلب فتسمع هطف الحليب وحفيفه.
والهطيف - مصغرا - : حصن باليمن في جبل واقرة.
هفف
ابن دريد: هفت الريح تهف هفا وهفيفا: إذا سمعت صوت هبوبها.
وسحابة هف - بالكر - : لا ماء فيها. وكذلك شهدة هف: لا عل فيها، وأنشد:
لا رعى إلا في يبيس قف ... تحت سماحيق وجلب هف
والهف - أيضا - : الزرع يؤخر حصاده فينتثر حبه.
والهف - أيضا - : الدعاميص الكبار؛ عن المبرد، جمع هفة. وفي الحديث: كان بعض العباد يفطر كل ليلة على هفة يشويها.
والهف - أيضا - والهف: سمك صغار.
وقال ابن عباد: الهف: الخفيف من الرجال.
وقال الليث: موضع من البطيحة كثير القصباء فيه مخترق للسفن يسمى: زقاق الهفة.
وحمار هفاف: أي طياش. ومنه حديث الحسن البصري: أنه ذكر الحجاج فقال: ما كان إلا حمارا هفافا.
والظل الهفاف: غير ظليل، وقيل: الساكن، وقيل: البارد.
وجناح هفاف: خفيف الطيران، قال عمرو بن أحمر الباهلي يصف بيض النعام:
يظل يحفهن بقفقفيه ... ويلحفهن هفافا ثخينا
أي يلبسهن جناحا، وجعله ثخينا لتراكب الريش عليه.
وقميص هفاف: أي رقيق شفاف، والهفاف: البراق، ورجل هفاف القميص.
وقول ذي الرمة:
وأبيض هفاف القميص أخذته ... " فجئت به للقوم معتصبا ضمرا "
" يعني الفؤاد؛ أي الجلدة التي على الفؤاد " .
والريح الهفافة: الساكنة الطيبة.