والهوف ؟أيضا - : الرجل الأحمق. وقال ابن دريد: رجل هوف: إذا كان جبانا لا خير فيه.
وقال ابن عباد: الهوف: نحو سحاء البيض.
والتركيب يدل على الخفة.
هيف
الهيف: الريح الحارة تأتي من قبل اليمن؛ وهي النكباء التي تجري بين الجنوب والدبور من تحت مجرى سهيل، قال ذو الرمة:
وصوح البقل نأج تجيء به ... هيف يمانية في مرها نكب
وفي المثل: ذهبت هيف لأديانها. وإنما جمع الأديان لأن الهيف اسم جنس، وجاء باللام على معنى إلى؛ أي رجعت إلى عاداتها. وقال أبو عبد: الهيف السموم وقولهم: لأديانها؛ أي لعادتها، وعادتها أن تجفف كل شيء وتيبسه. يضرب عند تفرق كل إنسان لشأنه، وقيل: يضرب لكل من لزم عادته ولم يفارقها.
والهافة من النوق: التي تعطش سريعا، وهي من الياء، وكذلك المهياف.
وقال الليث: المهياف: الذي قد هافت إبله، قال عمرو:
إذا المهياف ذو الإبل اجتواها ... وأعرض مشية الجمل المغد
وقال الأصمعي: رجل مهياف: سريع العطش، قال الشنفرى:
ولست بمهياف يعشي سوامه ... مجدعة سقبانهاوهي بهل
وقال ابن عباد: المهياف من افبل: المعناق.
ورجل هيفان: أي عطشان.
والهيف ؟بالتحريك - : ضمر البطن والخصرة، وقد هيف هيفا. وهاف يهاف هيفا: لغة في هيف هيفا؛ وهي لغة تميم. وامرأة هيفاء، وفرس هيفاء، وقوم وخيل هيف.
وقال ابن عباد: يقال للعبد إذا ابق: هاف يهاف؛ أي يستقبل الريح، وكذلك الإبل، وهي إبل هائفة.
وقال غيره: أهاف القوم: أي عطشت إبلهم، قال:
وقد أهافوا زعموا وأنزعوا
وتهيف الرجل: من الهيف، كما يقال تشتى: من الشتاء.
واهتاف: أي عطش.
والتركيب يدل على حرارة وعطش؛ ثم يستعار ذلك.
يسف
ابن السكيت: اليسف: ذباب، وأنشد لعدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع يمدح مري بن ربيعة بن مسعود الكلبي:
حتى أتيت مريا وهو منكرس ... كالليث يضربه في الغابة اليسف
ويروى: " السعف " وهما بمعنى، قال: ولم نسمع بهذين إلا في هذا الشعر، قال: ولعلهما يكونان لغة لهؤلاء القوم.