تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأوقفت وقفا للمساكين ؟بالألف - ، لغة رديئة، وليس في الكلام أوقفت إلا حرف واحد، يقال: أوقفت عن الأمر الذي كنت فيه: أي أقلعت، قال الطرماح:

فتطربت للهوى ثم أوقف ... ت رضى بالتقى وذو البر راض

وحكى أبو عمرو: كلمتهم ثم أوقفت: أي سكت. وكل شيء تمسك عنه تقول فيه: أوقفت.

وحكى أبو عبيد في المصنف عن الأصمعي واليزيدي أنهما ذكرا عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: لو مررت برجل واقف فقلت: ما أوقفك ها هنا؟ لرأيته حسنا. وحكى ابن السكيت عن الكسائي: ما أوقفك ها هنا وأي شيء أوقفك ها هنا؟ أي أي شيء صيرك إلى الوقوف.

ووقفت المرأة توقيفا: إذا جعلت في يديها الوقف.

ووقفت المرأة يديها بالحناء: إذا نقطتهما.

وقال اللحياني: حمار موقف: للذي كويت ذراعاه كيا مستديرا، وأنشد:

كوينا خشرما في الرأس عشرا ... ووقفنا هديبة إذ أتانا

والموقف في شعر الشماخ:

وما أروى وإن كرمت علينا ... بأدنى من موقفة حرون

أروية في يديها حمرة تخالف لون سائر جسدها.

ويقال ؟أيضا - : ثور موقف، قال العجاج:

كأن تحتي ناشطا مجأفا ... مذرعا بوشيه موقفا

وفرس موقف: إذا أصاب الأوظفة منه بياض في موضع الوقف ولم يعدها إلى أسفل ولا فوق؛ فذلك التوقيف. وقال بعضهم: فرس موقف: أي أبرش أعلى الأذنين كأنهما منقوشتان ببياض ولون سائره ما كان.

وقال ابن شميل: التوقيف: أن يوقف الرجل على طائفي قوسه بمضائغ من عقب قد جعلهن في غراء من دماء الظباء فيجئن سوادا، ثم يعلى على الغراء بصدأ أطراف النبل فيجيء أسود لازقا لا ينقطع أبدا.

ووقفت الترس: جعلت له وقفا، وقد ذكر معناه.

والتوقيف: مبالغة الوقوف، يقال: وقف الجيش، وقيل: معناه وقف واحد بعد واحد، قال جميل بن معمر العذري:

ترى الناس ما سرنا يسيرون حولنا ... وإن نحن أوبأنا إلى الناس وقفوا

ويروى: " أومأنا " ؛ والمعنى واحد، فأخذ البيت منه الفرزدق وقال: أنا أحق بهذا البيت منك؛ متى كان الملك في عذرة؟ إنما هذا لمضر.

وتوقيف الناس في الحج: الوقوف بالمواقف والتوقيف: كالنص.

وقال أبو زيد: وقفت الحديث توقفا وبينته وتبيينا؛ وهما واحد.

وقال ابن عباد: وقفت فلانا: إذا قطعت منه موضع الوقف.

قال: ورجل موقف موقح: أي مجرب قد أصابته البلايا.

والموقف من القداح: الذي يفاض به في المسير، وتوقيفه: سمة تجعل عليه.

وقال غيره: وقف السرج: أصلحه وجعله واقيا لا يعقر.

والتوقف في الشيء: كالتلوم.

وقال ابن دريد: توقفت على هذا الأمر: إذا تلبثت عليه.

قال: والوقاف: مصدر المواقفة في حرب أو خصومة.

وتواقف الفريقان في القتال.

وواقفته على كذا.

واستوقفته: سألته الوقوف، ويقال: أن امرأ القيس أول من استوقف الركب على رسم الدار بقوله: قفا نبك.

والتركيب يدل على تمكث في شيء.

وكف

الوكف: النطع، قال أبو ذؤيب الهذلي:

تدلى عليها بين سب وخيطة ... بجرداء مثل الوكف يكبو غرابها

" و " وكف البيت يكف وكفا ووكيفا وتوكافا: أي قطر، قال العجاج:

وانحلبت عيناه من فرط السى ... وكيف غربي دالج تبجسا

وناقة وكوف: أي غزيرة. ومنه حديث النبي ؟صلى الله عليه وسلم - : أن رجلا جاءه فقال: أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال: المنحة الوكوف والفيء على ذي الرحم.

وقال الليث: الوكف ؟بالتحريك - : ومف البيت؛ مثل الجناح يكون على الكنيف.

العباب الزاخر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ٢ · ص ٣٥