تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو عمرو: أوغفت المرأة: إذا ارتهزت عند الجماع تحت الرجل، وأنشد:

لما دجاها بمتل كالصقب ... وأوغفت لذاك ايغاف الكلب

قالت: لقد أصبحت قرما ذا طب ... بما يديم الحب منه في القلب

وأوغف: عدا وأسرع؛ مثل وغف، قال العجاج يذكر الكلاب والثور:

وأوغفت شوارعا وأوغفا ... ميلين ثم أزحفت وأزحفا

وقال ابن الأعرابي: أوغف: إذا سار سيرا متعبا.

وأوغف: إذا عمش.

وأوغف: أكل من الطعام ما يكفيه.

وقال ابن عباد: الإيغاف: أن يدلي الكلب لسانه من شدة الحر.

وأوغفت الخطمي وأوخفته: بمعنى.

وقف

الوقف: سوار من عاج، قال الكميت يصف ثورا:

ثم استمر كوقف العاج منكفتا ... يرمي به احدب اللماعة الحدب

ووقفت الدابة تقف وقوفا، وكذلك الإنسان، قال امرؤ القيس:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل

ووقفتها أنا وقفا يتعدى ولا يتعدى، قال الله تعالى: )وقفوهم أنهم مسؤلون(، وقال ذو الرمة:

وقفت على ربع لمية ناقتي ... فما زلت أبكي عنده وأخاطبه

والحديث الموقوف: خلاف المرفوع.

ووقفته على ذنبه: أي أطلعته عليه.

ووقفت الدار على المساكين وقفا.

والموقف: الموضع الذي تقف فيه حيث كان.

وموقفا الفر: الهزمتان في كشحيه. وقيل: الموقفان نقرتا الخاصرة على رأس الكلية، قال النابغة الجعدي ؟رضي الله عنه - يصف فرسا:

فليق النسى حبط الموقفين ... يستن كالصدع الأشعب

وقال أيضا:

شديد قلات الموقفين كأنهما ... نهى نفسا أو قد أراد ليزفرا

نهى: أي حبس نفسه، أي رده.

ويقال للمرأة: أنها لحسنة الموقفين؛ وهما الوجه والقدم؛ عن يعقوب. ويقال: موقفا المرأة: عيناها ويداها وما لا بد لها من إظهاره.

والموقف: محلة بالبصرة.

وقال أبو عمرو: الموقفان: عرقان مكتنفا القحقح إذا تشنجا لم يقم الإنسان وإذا قطعا مات.

وواقف: بطن من الأنصار. وقال ابن الكلبي في جمهرة نسب الأوس: إن اسم واقف مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس.

والواقف ؟أيضا - : خادم البيعة؛ لأنه وقف نفسه على خدمتها. والوقيفى ؟مثال خصيصى - : الخدمة. وفي حديث عمر ؟رضي الله عنه - : لا يغير عن وقيفاه.

ووقف: موضع في بلاد بني عامر، قال لبيد رضي الله عنه:

لهند بأعلى ذي الأغر رسوم ... إلى أحد كأنهن وشوم

فوقف فسلي فأكناف ضلفع ... تربع فيه تارة وتقيم

والوقف: من قرى الخالص شرقي بغداد.

والوقف ؟أيضا - : بليدة من أعمال الحلة المزيدية.

وقال الليث: الوقف: وقف الترس من حديد أو قرن يستدير بحافته، وكذلك ما أشبهه.

وقال الأزهري: في حديث الحسن البصري: أن المؤمن وقاف متأن وليس كحاطب ليل: ويقال للمحجم عن القتال: وقاف جبان وأنشد:

فتى غير وقاف وليس بزمل

وقال دريد: بن الصمة:

فإن يك عبد الله خلى مكانه ... فما كان وقافا ولا طائش اليد

والوقاف العقيلي: شاعر.

وقال ابن عباد: يقال لكل عقب لف على القوس: وقفة، وعلى الكلية العليا: وقفتان.

ووقف القدر: أي أدامها وسكنها. والميقف والميقاف: ما أدمت به غليان القدر وسكنته. وقال اللحياني: الميقف والميقاف: العود الذي يحرك به القدر ويسكن به غليانها، وهو المدوام.

والوقيفة: الوعل تلجئه الكلاب إلى ضخرة فلا يمكنه أن ينزل حتى يصاد. وأنشد ابن السكيت في كتاب معاني الشعر من تأليفه:

فلا تحسبني شحمة من وقيفة ... تسرطها مما تصيدك سلفع

وأنشده ابن دريد وابن فارس: " مطردة مما " ، سلفع: اسم كلبة.

العباب الزاخر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ٢ · ص ٣٤