وقال أبو عمرو: أوغفت المرأة: إذا ارتهزت عند الجماع تحت الرجل، وأنشد:
لما دجاها بمتل كالصقب ... وأوغفت لذاك ايغاف الكلب
قالت: لقد أصبحت قرما ذا طب ... بما يديم الحب منه في القلب
وأوغف: عدا وأسرع؛ مثل وغف، قال العجاج يذكر الكلاب والثور:
وأوغفت شوارعا وأوغفا ... ميلين ثم أزحفت وأزحفا
وقال ابن الأعرابي: أوغف: إذا سار سيرا متعبا.
وأوغف: إذا عمش.
وأوغف: أكل من الطعام ما يكفيه.
وقال ابن عباد: الإيغاف: أن يدلي الكلب لسانه من شدة الحر.
وأوغفت الخطمي وأوخفته: بمعنى.
وقف
الوقف: سوار من عاج، قال الكميت يصف ثورا:
ثم استمر كوقف العاج منكفتا ... يرمي به احدب اللماعة الحدب
ووقفت الدابة تقف وقوفا، وكذلك الإنسان، قال امرؤ القيس:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل
ووقفتها أنا وقفا يتعدى ولا يتعدى، قال الله تعالى: )وقفوهم أنهم مسؤلون(، وقال ذو الرمة:
وقفت على ربع لمية ناقتي ... فما زلت أبكي عنده وأخاطبه
والحديث الموقوف: خلاف المرفوع.
ووقفته على ذنبه: أي أطلعته عليه.
ووقفت الدار على المساكين وقفا.
والموقف: الموضع الذي تقف فيه حيث كان.
وموقفا الفر: الهزمتان في كشحيه. وقيل: الموقفان نقرتا الخاصرة على رأس الكلية، قال النابغة الجعدي ؟رضي الله عنه - يصف فرسا:
فليق النسى حبط الموقفين ... يستن كالصدع الأشعب
وقال أيضا:
شديد قلات الموقفين كأنهما ... نهى نفسا أو قد أراد ليزفرا
نهى: أي حبس نفسه، أي رده.
ويقال للمرأة: أنها لحسنة الموقفين؛ وهما الوجه والقدم؛ عن يعقوب. ويقال: موقفا المرأة: عيناها ويداها وما لا بد لها من إظهاره.
والموقف: محلة بالبصرة.
وقال أبو عمرو: الموقفان: عرقان مكتنفا القحقح إذا تشنجا لم يقم الإنسان وإذا قطعا مات.
وواقف: بطن من الأنصار. وقال ابن الكلبي في جمهرة نسب الأوس: إن اسم واقف مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس.
والواقف ؟أيضا - : خادم البيعة؛ لأنه وقف نفسه على خدمتها. والوقيفى ؟مثال خصيصى - : الخدمة. وفي حديث عمر ؟رضي الله عنه - : لا يغير عن وقيفاه.
ووقف: موضع في بلاد بني عامر، قال لبيد رضي الله عنه:
لهند بأعلى ذي الأغر رسوم ... إلى أحد كأنهن وشوم
فوقف فسلي فأكناف ضلفع ... تربع فيه تارة وتقيم
والوقف: من قرى الخالص شرقي بغداد.
والوقف ؟أيضا - : بليدة من أعمال الحلة المزيدية.
وقال الليث: الوقف: وقف الترس من حديد أو قرن يستدير بحافته، وكذلك ما أشبهه.
وقال الأزهري: في حديث الحسن البصري: أن المؤمن وقاف متأن وليس كحاطب ليل: ويقال للمحجم عن القتال: وقاف جبان وأنشد:
فتى غير وقاف وليس بزمل
وقال دريد: بن الصمة:
فإن يك عبد الله خلى مكانه ... فما كان وقافا ولا طائش اليد
والوقاف العقيلي: شاعر.
وقال ابن عباد: يقال لكل عقب لف على القوس: وقفة، وعلى الكلية العليا: وقفتان.
ووقف القدر: أي أدامها وسكنها. والميقف والميقاف: ما أدمت به غليان القدر وسكنته. وقال اللحياني: الميقف والميقاف: العود الذي يحرك به القدر ويسكن به غليانها، وهو المدوام.
والوقيفة: الوعل تلجئه الكلاب إلى ضخرة فلا يمكنه أن ينزل حتى يصاد. وأنشد ابن السكيت في كتاب معاني الشعر من تأليفه:
فلا تحسبني شحمة من وقيفة ... تسرطها مما تصيدك سلفع
وأنشده ابن دريد وابن فارس: " مطردة مما " ، سلفع: اسم كلبة.