تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الفراء: وخف الخطمي ؟بالكسر - : تتلزج.

وقال غيره: وخفته: ذكرته بقبيح أو لطخته بدنس يبقى عليه أثره.

والوخفة: شبيهة بالخريطة من أدم.

وأوخفته: مثل وخفته.

ويقال للأحمق: أنه لموخف أو يوخف زبله كما يوخف الخطمي. ويقال له العجان ؟أيضا - وهو من كنايتهم.

وأوخف وأوحف وأوجف: أسرع.

واتخفت رجلي: أي زلت، والأصل: اوتخفت.

ودف

ودف الشحم: إذا ذاب وسال.

وودف الإناء: إذا قطر.

والودفة والوديفة: الروضة الخضراء من نبت، يقال: أصبحت الأرض ودفة واحدة: إذا اخضرت كلها وأصبت. وقال أبو صاعد: يقال: وديفة من بقل ومن عشب؛ وضغيغة من بقل ومن عشب: إذا كانت الروضة ناضرة متخيلة. ويقال: حلوا في وديفة منكرة وفي غذيمة منكرة.

وقال ابن عباد: الودفة ؟بالتحريك - : النصي والصليان.

وقال ابن الأعرابي: الودفة والوذفة والوذرة: بظارة المرأة.

والوداف والواف ؟بالدال والذال - : أصل تسميتهم الذكر أدافا لما يدف منه: أي يقطر من المني والمذي والبول، مثل وقتت وأقتت، وقلب الواو المضمومة همزة قياس مطرد.

وودفت له العطاء: أي أقللته.

وقال الليث: استودفت لبنا في الإناء ونحوه: إذا فتحت رأسه فأشرفت عليه.

وقال غيره: استودفت الشحمة: أي استقطتها.

وقال ابن عباد: استودفت الخبر: إذا بحثت عنه.

واستيداف المرأة: هو أن تجمع ماء الرجل في رحمها.

واستودف النبت: أطال.

وهو يتودضف الأخبار ويتوكفها.

وقال العزيزي: تودفت الأوعال فوق الحبل: كأنها أشرفت عليه.

وذف

في حديث النبي ؟صلى الله عليه وسلم - : أنه نزل بأم معبد ؟رضي الله عنهما - وذفان مخرجه إلى المدينة. أي حدثان مخرجه وسرعان مخرجه.

وقال ابن الأعرابي: الوذفة: بظارة المرأة.

ووذف: أي سال؛ مثل ود.

ويقال: مر يوذف توذيفا ويتوذف: إذا مر يارب الخطو ويحرك منكبيه ويتبخر. ومنه الحديث: أن ابن عمر ؟رضي الله عنهما - مر بعبد الله بن الزبير ؟رضي الله عنهما - مر بعبد الله بن الزبير ؟رضي الله عنهما - مصلوبا فوقف فقال: السلام عليك أبا خبيب، السلام عليك أبا خبيب، السلام عليك أبا خبيب، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله إن كنت ما علمت صواما قواما وصولا للرحم، أما والله لأمة أنت شرها لأمة سوء. ثم نفذ عبد الله بن عمر ؟رضي الله عنهما - ، فبلغ الحجاج موقف عبد الله وقوله، فأرسل إليه فأنزل عن جذعه، فألقي في قبور اليهود، ثم أرسل إلى أمه أسماء بنت أبي بكر ؟رضي الله عنهما - فأبت أن تأتيه، فأعاد إليها الرسول: لتأتنني أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك، فأبت وقالت: والله لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني، فقال: أروني سبتيتي، فأخذ نعليه، ثم انطلق يتوذف حتى دخل عليها، فقال: كيف رأيتني صنعت بعدو الله؟!، قالت رأيتك أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك آخرتك، بلغني أنك تقول له: يا ابن ذاة النطاقين، أنا والله ذاة النطاقين: أما أحدهما فكنت أرفع فيه طعام رسول الله ؟صلى الله عليه وسلم - وطعام أبي بكر ؟رضي الله عنه - من الدواب؛ وأما الآخر فنطاق المرأة الذي لا ستغني عنه، أما إن رسول الله ؟صلى الله وعليه وسلم - حدثنا أن في ثقيف كذابا ومبيرا: أما الكذب فرأيناه وأما المبير فلا أخالك إلا إياه. فقام عنها ولم يرجعها.

وكان أبو عبيدة يقول: التوذف: الإسراع، لقول بشر بن أبي خازم:

يعطي النجائب بالرحال كأنها ... بقر الصرائم بالرحال توذف

وقال ابن عباد: المتوذقة من النساء: هي المتوزمرة يعني تحريكها ألواحها في المشي.

ورف

الفراء: ظل وارف: أي واسع، وقد ورف يرف ورفا ووريفا ووروفا: أي اتسع، وأنشد ابن الأعرابي:

العباب الزاخر · الجزء ٢ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ٢ · ص ٣١