وقال الأزهري: استوجف الحب فؤاد: إذا ذهب به، وأنشد لأبي نخيلة:
ولكن هذا القلب قلب مضلل ... هفا هفوة فاستوجفته المقادر
وهو في شعر أبي نخيلة " فاستوخفته " بالخاء المعجمة؛ وقال في شرح البيت: استوخفته: ذهبت به؛ واستوخف الدهر ماله. هذا آخر ما في شرح البيت.
والتركيب يدل على اضطراب شيء.
وحف
الليث: الوحف: الشعر الكثير الأسود، ومن النبات: الريان. تقول: وحف ؟بالضم - يوحف وحافة ووحوفة، قال ذو الرمة يصف نبتا:
وحف كأن الندى والشمس ماتعة ... إذا توقد في أفنانه التوم
والوحف ؟أيضا - : الجناح الكثير الريش.
ويقال ؟أيضا - : شعر وحف ؟بالتحريك - .
والوحفاء: أرض فيها حجارة سود وليست بحرة؛ عن الفراء. والجمع الوحافى. وقال غيره: الوحفاء: الحمراء من الأرض.
وقال أبو عمرو: الموحف: الذي ليس له ذرى.
والوحيف ؟مصغرا - : فرس عقيل بن الطفيل، قال جبار بن سلمى بن مالك بن جعفر بن كلاب:
يدعو عقيلا وقد مر الوحيف به ... على طوالة يمري الركض بالعقب
ووحفة: فرس علاثة بن جلاس بن مخربة التميمي، وهو القائل فيها:
ما زلت أرميهم بوحفة ناصبا ... لهم صدرها وحد أزرق منجل
وقال ابن عباد: الوحفة: الصخرة السوداء، والجمع: وحاف.
ووحاف القهر: موضع، قال لبيد رضي الله عنه:
فصوايق إن أيمنت فمظنة ... منها وحاف القهر أو طلخامها
والوحف: فرس عامر بن الطفيل، وهو القائل فيه يوم الرقم:
وتحتي الوحف والجلواظ سيفي ... فكيف يمل من لومي المليم
ووحف الرجل وحفا: إذا ضرب بنفسه الأرض، وكذلك البعير ومواحف الإبل: مباركها، وناقة ميحاف: لا تفارق مبركها.
وقال النضر: وحف: دنا.
والواحف: الغرب تنقطع منه وذمتان ويتعلق بوذمتين.
وواحف ؟أيضا - : موضع، قال ثعلبة بن عمرو العبقسي:
لمن دمن كأنهن صحائف ... قفار خلا منها الكثيب فواحف
وواحفان: موضع آخر، قال ذو الرمة يصف حمارا رعى هذين الموضعين:
عناق فأعلى واحفين كأنه ... من البغي للأشباح سلم مصالح
أي رعى عناق. وقال أوس بن حجر:
فبطن السلي فالسخال تعذرت ... فمعقلة إلى مطار فواحف
تعذرت: تغيرت، والعاذر الأثر.
والوحيف: موضع كانت تلقى به الجيف بمكة حرسها الله تعالى.
وقال ابن الأعرابي: وحف فلان إلى " فلان " إذا قصده ونزل به، وأنشد:
لا يتقي الله في ضيف إذا وحفا
ووحف وحفا وأوحف: أسرع.
وقال ابن عباد: مناخ موحف: إذا أوحف البارك وعاداه.
وقال غيره: وحف توحيفا: إذا أسرع، مثل وحف وأوحف.
والموحف: البعير المهزول، قال العجاج:
جون ترى فيه الجبال خشفا ... كما رأيت الشارف الموحفا
وقال أبو عمرو: التوحيف: الضرب بالعصا.
والتوحيف: ضرب البعير بنفسه الأرض.
وقال ابن عباد: التوحيف: توفير العضو من الجزور.
والتركيب يدل على سواد في شيء.
وخف
وخفت الخطمي وخفا: أي ضربته حتى تلوج.
والميخف: الإناء يوخف فيه، والمدهن ايضا.
والوضخيف والوخيفة: ما أوخفته منه. وقال الأزهري: الوخيفة: من طعام الأعراب أقط مطحون يذر على ماء ثم يصب عليه السمن ويضرب بعضه ببعض؛ ثم يؤكل. وقال أبو عمرو: الوخيفة: التمر يلقى على الزبد فيؤكل، والوخيفة شبيهة بالتنافيظ. وقال ابن عباد: الوخيفة: الخزيرة؛ واللبن أيضا.
وصار الماء وخيفة: إذا غلب الطين على الماء.
وقال العزيزي: الوخيفة: بت الحائك، لغة يمانية.
وقال ابن دريد: وخفت السويق: مثل وخفت الخطمي.