تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأحوى كأيم الضال أطرق بعدما ... حبا تحت فينان من الظل وارف

وورف النبت: إذا اهتز، فهو وارف: أي ناضر رفاف شديد الخضرة.

وقال ابن فارس: يقال لما رق من نواحي الكبد: الورف.

ويقال: إن الرفة التبن مخففة، والناص واو من أولها. وفي المثل: هو أغنى من التفة عن الرفة. في إحدى الروايات.

وقال ابن عباد: الرفة ؟بوزن العدة - الناضر من النبت، يقال: رفة ترف.

وقال ابن الأعرابي: أورف الظل وورف توريفا: إذا طال وامتد؛ مثل ورف ورفا.

وقال غيره: ورفت الشيء: مصصته، والأرض: قسمتها؛ مثل أرفتها.

والتركيب يدل على رقة ونضرة.

وزف

وزف يزف وزيفا: أي أسرع، ومنه قراءة أبي حيوة: )فأقبلوا إليه يزفون( بتخفيف الفاء. وقال ابن دريد: وزفته أزفه وزفا: إذا استعجلته ؟لغة يمانية - ، فعلى هذا وزف لازم ومعتد.

والتوازف: المناهدة في النفقات، يقال: توازفوا بينهم، قال المرقش الأكبر:

عظام الجفان بالعشية والضحى ... مشاييط للأبدان غير التوازف

ويروى: " التوارف " من الترفة والدعة، أي ليسوا كذلك، ليسوا أصحاب لزوم للبيوت ولا دعة، هم في إغارة وطلب ثأر وكف نازلة وخدمة ضيف.

وسف

الليث: الوسف: تشقق يبدو في فخذ البعير وعجزه أول ما يبدو عند السمن والاكتناز؛ ثم يعم في جسده فيتوسف جلده، وربما توسف من داء أو قوباء.

والتوسيف: التقشير؛ عن الفراء. وتمرة موسفة: أي مقشرة. والتوسف: التقشر.

وقال ابن السكيت يقال للقرح والجدري إذا يبس وتقشر وللجرب ؟أيضا - في الإبل إذا قفل: قد توسف جلده وتقشقش جلده وتقشر جلده، كله بمعنى، قال الأسود بن يعف النهشلي:

وكنت إذا ما قرب الزاد مولعا ... بكل كميت جلدة لم توسف

وقال ابن فارس: يقال توسفت الإبل: إذا أخصبت وسمنت وسقط وبرها الأول ونبت الجديد.

وصف

وصفت الشيء وصفا وصفة، والهاء عوض من الواو. وقوله تعالى: )سيجزيهم وصفهم( أي جزاء وصفهم الذي هو كذب. وقوله تعالى: ) والله المستعان على ما تصفون( أي تكذبون.

وفي حديث عمر ؟رضي الله عنه - : لا تلبسوا نساءكم الكتان أو القباطي فإنه إلا يشف فإنه صف. أي يصفها الثوب الرقيق كما يصف الرجل سلعته.

والصفة: كالعلم والجهل والسواد والبياض. وأما النحويون فليس يريدون بالضفة هذا، لأن الصفة عندهم هي النعت؛ والنعت هو اسم الفاعل أو المفعول نحو ضارب ومضروب أو ما يرجع إليهما من طريق المعنى نحو مثل وشبه وما يجري مجرى ذلك، تقول: رأيت أخاك الظريف، فالأخ هو الموصوف والظريف هو الصفة، فلها قالوا: لا يجوز أن يضاف الشيء إلى صفته كما لا يجوز أن يضاف إلى نفسه، لأن الصفة هي الموصوف عندهم، ألا ترى أن الظريف هو الأخ.

وقول الشماخ يصف ناقة:

إذا ما ادلجت وصفت يداها ... لها الإدلاج ليلة لا هجوع

يريد: أجادت السير، وقيل: معناه إذا أدلجت سارت الليل كله فذلك وصفها يديها.

وقال ابن دريد: رجل وصاف: عارف بالوصف.

قال: والوصاف: رجل من سادات العرب، سمي الوصاف لحديث له. وقال غيره: اسمه مالك ب عامر، ومن ولده عبيد الله بن الوليد الوصافي.

وقال ابن عباد: وصف المهر: إذا توجه لشيء من حسن السيرة.

العباب الزاخر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ٢ · ص ٣٢