وقال الأزهري: قرأت في كتاب نسب إلى المؤرج غير مسموع لا أدري ما صحته: النوف: المص من الثدي.
والنوف: الصوت، يقال: نافت الضبعة تنوف نوفا.
ونوف بن فضالة البكالي: من التابعين.
وقال ابن دريد: بنو نوف: بطن من العرب، أحسبه من همدان.
وناف البعير ينوف نوفا: إذا طال وارتفع.
وينوفى، وقيل: تنوفى وتنوف: هضبة في جبلي طضيء، وبالوجوه الثلاثة يروى قول امرئ القيس:
كأن دثارا حلقت بلبونه ... عقاب تنوفى لا عقاب القواعل
والقواعل: موضع في جبلي طيء، ودثار: اسم راعي امرئ القيس.
وعبد مناف: أبو هاشم وعبد شمس والمطلب وتماضر وقلابة. ومناف: صنم، والنسبة إلى عبد مناف: منافي، والقياس: عبدي، إلا أنهم عدلوا عن القياس لإزالة اللبس.
ومنوف: من قرى مصر القديمة.
وجمل نياف وناقة نياف: أي طويل وطويلة في ارتفاع، والصل نواف، قال السرندي التيمي:
أفرغ لأمثال معا إلاف ... يتبعن وخي عيهل نياف
وكذلك جبل نياف، قال امرؤ القيس:
وكنت إذا ما خفت يوما ظلامة ... فإن لها شعبا ببلطة زيمرا
نيافا تزل الطير عن قذفاته ... يظل الضباب فوقه تعصرا
وقال بعضهم: جمل نياف ؟على فيعال - ، وأصله نيواف، قال:
يتبعن نياف الضحى عراهلا
العراهل: التام الخلق.
والنيف: الزيادة يخفف ويثقل، وأصله نيوف. يقال: عشرة ونيف، ومائة ونيف، وكل ما زاد على العقد فهو نيف حتى يبلغ العقد الثاني.
وقال الأصمعي: النيف: الفضل، يقال: ضع النيف في موضعه، وأنشد ابن فارس:
وردت برابية رأسها ... على كل رابية نيف
وقال الأزهري: لغة رديئة: عشرون ونيف ؟مخففا - . وقال أبو العباس: الذي حصلناه من أقاويل حذاق البصريين والكوفيين أن النيف من واحدة إلى ثلاث، قال: والبضع من أربع إلى تسع.
ويقال: ناف وأناف: إذا اشرف. وقال اللحياني: يقال لكل مشرف على غيره: إنه لمنيف، وقد أناف، وأنشد لطرفة بن العبد يصف إبلا:
وأنافت بهواد تلع ... كجذوع شذبت عنها القشر
والمنيف: جبل، قال صخر الغي الهذلي يصف سحابا:
فلما رأى العمق قدامه ... ولما رأى عمرا والمنيفا
أسال من الليل أشجانه ... كأن ظواهره كن جوفا
ويروى: " عمق " ، وعمر: جبل يصب في مسيل مكة حرسها الله تعالى.
والمنيف ؟أيضا - : حصن في جبل صبر من أعمال تعز باليمن.
والمنيف ؟أيضا - : حصن من أعمال لحج قرب عدن أبين.
والمنيفة: ماءة: لتميم على فلج بين نجد واليمامة، قال:
أقول لصاحبي والعيس تهوي ... بنا بين المنيفة فالضمار
تمتع من شميم عرار نجد ... فما بعد العشية من عرار
وأنافت الدراهم على المائة: أي زادت.
ونيف فلان على الستين ونحوها: إذا زاد عليها.
وبعضهم أفرد تركيب ن ي ف عن تركيب ن و ف، والصحيح أن كل ذلك واوي. وذلك يدل على الارتفاع والزيادة.
نهف
ابن الأعرابي: النهف: التحير.
وثف
ابن دريد: وثف القدر يثفها، وأوثفها يوثفها؛ ووثفها يوثفها: إذا جعل لها أثافي، مثل ثفيتها.
وجف
وجف الشيء: أي اضطرب، قال الله تعالى: )قلوب يومئذ واجفة( قال الزجاج: أي شديدة الاضطراب، فهو يجف وجفا ووجيفا ووجوفا.
والوجف والوجيف: ضرب من سير الخيل والإبل، قال العجاج:
ناج طواه الأين مما وجفا ... طي الليالي زلفا فزلفا
سماوة الهلال حتى احقوقفا
وأوجفها صاحبها، ومنه قوله تعالى: )فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب( أي ما أعملتم.