أي لو أنها آذنتني وهي نصف ولكنها قد فنيت. وقال عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع:
تنصلتها له من بعد ما قذفت ... بالعقر قذفة ظن سلفع نصف
والنصف ؟أيضا - : الخدام، الواحد: ناصف.
والنصف والنصفة: الاسم من الإنصاف، والإنصاف: العدل، يقال: أنصفه من نفسه.
وقال ابن عباد: جاء منصفا: أي مسرعا.
وأنصف النهار: بلغ النصف، مثل نصف.
وقال ابن الأعرابي: أنصفت الشيء: أخذت نصفه، وأنصف: إذا سار نصف النهار.
وأنصف: إذا خدم سيده؛ مثل نصف.
وأنصف النهار: مضى نصفه، مثل نصف.
وتنصيف الشيء: جعله نصفين.
ونصفت الجارية: خمرتها.
والمنصف من الشراب: الذي طبخ حتى ذهب منه النصف.
والمنصف ؟بالكسر - : الذي نصف رأسه بعمامة.
ونصف النهار: بلغ نصفه؛ مثل نصف نصوفا.
وانتصف النهار: بلغ نصفه؛ مثل نصف وأنصف.
وانتصفت منه: استوفيت حقي من مظلمتي.
ومنتصف كل شيء: وسطه، يقال: انتصف الليل والنهار والشهر.
وانتصفت الجارية: أي اختمرت.
ورميت الصيد فانتصف فيه سهمي: أي دخل فيه إلى النصف.
وتناصفوا: أي أنصف بعضهم بعضا، ومنه قوله:
من ذا رسول ناصح فمبلغ ... عني علية غير قيل الكاذب
أني غرضت إلى تناصف وجهها ... غرض المحب إلى الحبيب الغائب
يعني استواء المحاسن، كأن بعض أجزاء الوجه أنصف بعضا في أخذ القسط من الجمال.
وناصفته المال: أي قاسمته على النصف.
وتنصف: خدم، وتنصفه: استخدمه، فتنصف لازم ومتعد، ويروى بيت حرقة بنت النععمان:
بينا نسوس الناس والأمر أمرنا ... إذا نحن فيهم سوقة نتنصف
بفتح النون وضمها، والبيت مخروم، فبالفتح أي نخدم، وبالضم أي نستخدم.
وقال الفراء: تنصفناك بيننا: أي جعلناك بيننا.
وتنصفت المرأة: أي اختمرت؛ مثل انتصفت.
وتنصفت السلطان: إذا سألته أن ينصفك.
وقال ابن عباد: تنصفه الشيب: أي عممه.
وتنصفت منه: أخذت منه حقي كملا، مثل انتصفت؛ حتى صرت أنا وهو على النصف سواء.
وتنصفه: إذا طلب ما عنده وخضع له.
والتركيب يدل على شطر الشيء؛ وعلى جنس من الحركة.
نضف
ابن الأعرابي: النضف: إبداء الحصاص.
وقال غيره: رجل ناضف ومنضف وخاضف ومخضف: إذا كان ضراطا، قال:
فأين موالينا المرجى نوالهم ... وأين موالينا الضعاف المناضف
وقال الفراء: نضف الفصيل ما في ضرع أمه ينضف وينضف ؟مثال ينصر ويكسر - نضفا ؟بالفتح - ، وقال غيره: نضف ؟بالكسر - نضفا ؟بالتحريك - : إذا امتكه وشرب جميع ما فيه.
وقال ابن الأعرابي: مر بنا قوم نضفون نجسون: بمعنى واحد.
قال: والنضف ؟بالتحريك - : الصعتر البري، وذكره الليث أيضا ولم يذكر الدينوري، وقال الأزهري بعد ما ذكر قول الليث: وأنشد:
ظلا بأقرية النفاخ يومهما ... ينبشان أصول المغد والنضفا
ثم قال: أراد ينبشان أصول المغد وأصول النضف، فلما حذف الأصول نصب النضف. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: لم يذكر الليث البيت، والرواية " اللصفا " أي الكبر؛ و " يحتفران " بدل " ينبشان " ، والبيت لكعب بن زهير رضي الله عنه.
والنضفان: الخبب.
وقال أبو عمرو: النضف: الخدمة؛ كالنصف، كقولهم: ضاف السهم وصاف.
وأنضف: أي دام على أكل النضف؛ أي الصعتر البري.
وأنضفه: أي ضرطه.
وأنضفت الناقة وأوضفت: أي خبت. وأنضفتها ؟أيضا - : أي أخببتها.
وانتصف الفصيل ما في ضرع أمه: إذا امتكه وشرب جميع ما فيه؛ مثل نضفه.
نطف