ويقال: أمست إبلكم تنشف وترغي: أي لها نشافة ورغوة.
وتنشف الثوب العرق: مثل نشفه.
وقال ابن السكيت: انتشفت النشافة: إذا شربتها.
وقال اللحياني : انتشف لونه وانتسف ؟على ما لم يسم فاعله - : أي تغير.
والتركيب يدل على ولوج ندى في شيء يأخذه.د
نصف
ابن الأعرابي: النصف والنصف والنصف: أحد شقي الشيء، والجمع أنصاف.
والنصف ؟أيضا - : النصفة، وأنشد سيبويه للفرزدق:
ولكن نصفا لو سببت وسبني ... بنو عبد شمس من مناف وهاشم
هكذا أنشده سيبويه، والذي في شعره: " لكن عدلا " .
وإناء نصفان ؟بالفتح - : إذا بلغ الماء نصفه، وقربة نصفى.
ونصفت الشيء نصفا: بلغت نصفه، تقول: نصفت القرآن، ونصف عمره، ونصف الشيب رسه، ونصف الإزار ساقه. قال أبو جندب الهذلي:
وكنت إذا جاري دعا لمضوفة ... أشمر حتى ينصف الساق مئزري
ونصف النهار: أي انتصف، قال المسيب بن علس يصف غائصا:
نصف النهار الماء غامره ... ورفيقه بالغيب لا يدري
يعني: والماء غامره، فحذف واو الحال.
وقال يعقوب: نصفهم ينصفهم وينصفهم نصافا ونصافة ؟بالكسر فيهما - : أي خدمهم، قال لبيد ؟رضي الله عنه - يصف ظروف الخمر:
لها غلل من رازقي وكرسف ... بأيمان عجم ينصفون المقاولا
وقال ابن الأعرابي: المنصف والمنصف ؟بفتح الميم وكسرها - : الخادم، ووافقه الأصمعي على الكسر، ومنه حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - : أنه ذكر داود ؟صلوات الله عليه - يوم فتنته فقال: دخل المحراب وأقعد منصفا على الباب. والمؤنث منصفة، والجمع: مناصف، قال عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة:
قد حلفت ليلة الصورين جاهدة ... وما على المرء إلا الصبر مجتهدا
لتربها ولأخرى من مناصفها ... لقد وجدت به فوق الذي وجدا
ومنصف الطريق: نصفه.
ومنصف ؟أيضا - : واد باليمامة.
وقال ابن دريد: ناصفة: موضع، قال البعيث:
أهاج عليك الشوق أطلال دمنة ... بناصفة الجوين أو جانب الهجل
والناصفة: مجرى الماء، والجميع: النواصف، قال طرفة بن العبد:
كأن حدوج المالكية غدوة ... خلايا سفين بالنواصف من دد
وقال الأصمعي: النواصف: رحاب.
وقال ابن عباد: الناصفة: صخرة تكون في مناصف أسناد الوادي.
ونصفهم ينصفهم ؟بالضم - : أي أخذ منهم النصف، كما يقال: عشرهم يعشرهم إذا أخذ منهم العشر.
وقال ابن عباد: نصف النخل نصوفا: إذا احمر بعض بسره وبعضه أخضر.
والنصيف: النصف، كالثليث وغيره. ومنه حديث النبي ؟صلى الله عليه وسلم - : لا تسبوا أصحابي فإن أحدكم لو أنفق ملء الأرض ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه. ويروى: " مد أحدهم " بالفتح: وهو الغاية؛ من قولهم: لا يبلغ مد فلان: أي لا يلحق شأوه، قال سلمة بن الأكوع رضي الله عنه:
لم يغذها مد ولا نصيف
وقد ذكر الرجز بتمامه وسببه في تركيب ع ج ف.
والنصيف ؟أيضا - : الخمار. ومنه حديث النبي ؟صلى الله عليه وسلم - في صفة الحور العين: ولنصيف إحداهن على رأسها خير من الدنيا وما فيها. وقال النابغة الذبياني:
سقط النصيف ولم ترد إسقاطه ... فتناولته واتقتنا باليد
وقال ابن عباد: برد نصيف: إذا كان على لونين.
وقال ابن السكيت: النصف ؟بالتحريك - : المرأة بين الحدثة والمسنة، وتصغيرها نصيف بلا هاء، لأنها صفة، ونساء أنصاف، ورجل نصف وقوم أنصاف ونصفون، قال كعب بن زهير رضي الله عنه:
لو أنها آذنت بكرا لقلت لها: ... يا هيد مالك أو لو آذنت نصفا