تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقالت امرأة لزوجها ذامة له: إن ضجعتك لانجعاف، وإن شملتك لالتفاف؛ وإن شربك لاشتفاف؛ وإنك لتشبع ليلة تضاف؛ وتأمن ليلة تخاف.

والتفاف النبت: كثرته.

والتركيب يدل على لف شيء.

لقف

لقفت الشيء ؟بالكسر - ألقفه لقفا ولقفانا: أي تناولته بسرعة، وقرأ ابن أبي عبلة: )تلقف ما صنعوا( بسكون اللام ورفع الفاء على الاستئناف.

وقال اللحياني: رجل ثقف لقف وثقف لقف وثقيف لقيف: أي خفيف حاذق.

والقف ؟بالتحريك - : سقوط الحائط. وقد لقف الحوض لقفا: أي تهور من أسفله واتسع، وحوض لقف ولقيف، قال أبو خراش الهذلي:

كابي الرماد عظمم القدر جفنته ... عند الشتاء كحوض المنهل اللقف

وقال أبو ذؤيب الهذلي:

فلم ير غير عادية لزاما ... كما يتفجر الحوض اللقيف

ويروى: " لزام كما يتهدم " . وقيل: اللقيف: الذي لم يحكم بناؤه وقد بني بالمدر، وقيل: الذي يحفر جانباه وهو مملوء فيحمل عليه الماء فيفجره. والعادية: القوم الذين يعدون على ارجلهم؛ أي فحملتهم لزام كأنهم لزموه ولا يفارقون ما هم فيه.

والألقاف: جوانب البئر والخوض؛ مثل اللجاف، الواحد: لقف ولجف.

ولقف ؟بالكسر - : ماء أبآر كثيرة؛ عذب؛ ليس عليها مزارع؛ ولا نخل فيها؛ لغلظ موضعها وخشونته، وهو بأعلى قوران واد من ناحية السوارقية.

ولقفته تلقيفا: أي أبلعته.

وقال أبو عبيدة: التلفيف: أن يخبط الفرس بيديه في استنانه لا يقلهما نحو بطنه.

وقال ابن شميل: يقال أنهم ليلقفون الطعام: أي يأكلونه، وأنشد:

إذا ما دعيتم للطعام فلقفوا ... كما لقفت زب شآمية حرد

والتلقيف: شدة رفعها يدها كأنما تمد مدا، ويقال: تلقيفها: ضربها بأيديها لباتها؛ يعني الجمال في سيرها.

وتلقف الشيء: أي ابتعله، قال الله تعالى: )تلقف ما صنعوا( وقرأ ابن ذكوان: )تلقف( برفع الفاء على الاستئناف.

وقال ابن دريد: بعير متلقف: إذا كان يهوي بخفي يديه إلى وحشيه في سيره.

وتلقف الحوض: إذا تلجف من أسافله.

لكف

العامة تقول: اللكاف للإكاف.

ولكفو: جنس من الزنج.

لوف

الدينوري: اللوف ؟بالضم - : نبات له ورقات خضر رواء طوال جعدة، فينبسط على وجه الأرض، وتخرج له قصبة من وسطها، وفي رأسها ثمرة، وله بصل شبيه ببصل العنصل، والناس يتداوون به، والواحدة: لوفة، قال: وسمعتها من عرب الجزيرة، قال: واللوف عندنا كثير، ونباته يبدأ في الربيع، ورأيت أكثر منابته ما قارب الجبال.

وقال غيره: لوف: قرية.

وقال ابن عباد: يقولون: لفت الطعام ألوفه لوفا: بمعنى الياء، واللوف: المضغ.

والدقيق الذي يبسط على الخوان لئلا يلتصق به العجين: اللوافة.

واللوف من الكلام والمضغ: ما لا يشتهى.

والمال يلوف الكلأ: إذا ظل يأكله يابسا.

والليف من الكلأ: اليابس، وأصله ليوف.

وكلأ ملوف: قد غسله المطر.

وقال غيره: اللواف: الذي يعمل الزلالي.

لهف

لهف ؟بالكسر - يلهف لهفا: أي حزن وتحسر، قال الزفيان:

يا ابن أبي العاصي إليك لهفت ... تشكو إليك سنة قد جلفت

أموالنا من أصلها وجرفت

وقولهم: يا لهف فلان: كلمة يتحسر بها على ما فات، قال متمم بن نويرة رضي الله عنه:

يا لهف من عرفاء ذاة فليلة ... جاءت إلي على ثلاث تخمع

ويروى: " بل لهف " . وقال آخر:

فلست بمدرك ما فات مني ... بلهف ولا بليت ولا لواني

أراد: لهفاه؛ فحذف. وقال الفراء: يا لهفى عليك ويا لهف عليك ويا لهف عليك ويا لهفا عليك. مثل يا حسرة. ويا لهف أرضي وسمائي عليك. ويقال: يا لهفاه ويا لهفتاه ويا لهفتياه.

العباب الزاخر · الجزء ٢ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ٢ · ص ١٦