تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والألف ؟أيضا - : الرجل الثقيل البطيء، قال زهير بن أبي سلمى:

متى تسدد به لهوات ثغر ... يشار إليه جانبه سقيم

مخوف بأسه يكلاك منه ... قوي لا ألف ولا سؤوم

وأنشد ابن دريد:

رأيتكما يا ابني عياذ عدوتما ... على مال ألوى لا سنيد ولا ألف

ولا مال لي إلا عطاف ومدرع ... لكم طرف منه حديد ولي طرف

وامرأة لفاء: ضخمة الفخذين، وفخذان لفاوان، قال الحكم بن معمر الخضري:

تساهم ثوباها ففي الدرع رادة ... وفي المرط لفاوان ردفهما عبل

تساهم: تقارع. وأنشد ابن فارس:

عراض القطا ملتفة ربلاتها ... وما اللف أفخاذا بتاركة عقلا

والألف: عرق يكون في وظيف اليد بين العجاية في باطن الوظيف، قال:

يا ريها إن لم تخني كفي ... أو ينقطع عرق من الألف

وقال ابن الأعرابي: اللفف: أن يلتوي عرق في ساعد العامل فيعطله عن العمل، وأنشد:

الدلو دلوي إن نجت من اللجف ... وإن نجا صاحبها من اللفف

وقال المفضل الضبي: اللف ؟بالضم - : الشوابل من الجواري وهن السمان الطوال.

وقال الأصمعي: الألف: الموضع الملتف الكثير الأهل، قال ساعدة بن جؤية الهذلي:

ومقامهن إذا حبسن بمأزم ... ضيق ألف وصدهن الخشب

وشجرة لفاء: أي ملتفة الأغصان. وقال بعضهم في قوله تعالى: )وجنات ألفافا( أنها جمع لف وهو جمع جنة لفاء، فهي جمع الجمع.

ورجل ألف: مقرون الحاجبين.

وقال أبو عمرو: اللفوف من الغنم: التي يذبحها صاحبها وكا يرى أنها لا تنقي فأصابها منقية.

ولفلف ؟مثال نفنف - : موضع بين تيماء وجبلي طيء.

وقال ابن دريد: رجل لفلف ولفلاف: إذا كان ضعيفا.

وقال الليث: ألف الرجل ثوبه كما يلف الطائر رأسه: إذا جعله تحت جناحه، قال أمية بن أبي الصلت يذكر الملائكة:

ومنهم ملف في جناحيه رأسه ... يكاد لذكى ربه يتقصد

من الخوف لا ذو سأمة من عبادة ... ولا هو من طول التعبد يجهد

وفي أرض بني فلان تلافيف من عشب: أي نبات ملتف.

والتلفيف: مبالغة اللف.

والشيء الملفف في البجاد: وطب اللبن؛ في قول أبي المهوش الأسدي:

إذا ما مات ميت من تميم ... فسرك أن يعيش فجئ بزاد

بخبز أو بتمر أو بلحم ... أو الشيء الملفف في البجاد

تراه يطوف الآفاق حرصا ... ليأكل رأس لقمان بن عاد

وفي حديث معاوية ؟رضي الله عنه - أنه مازح الأحنف بن قيس فما رؤي مازحان أوقر منهما، قال له: يا أحنف ما الشيء الملفف في البجاد؟ فقال: هو السخينة يا أمير المؤمنين. ذهب معاوية ؟رضي الله عنه - إلى قول أبي المهوش، والأحنف إلى السخينة التي كانت تعيرها قريش؛ وهي شيء يعمل من دقيق وسمن؛ لأنهم كانوا يولعون بها حتى جرت مجرى النبز لهم، وهي دون العصيدة في الرقة وفوق الحساء، وكانوا يأكلونها في شدة الدهر وغلاء السعر وعجف المال، قال كعب بن مالك رضي الله عنه:

زعمت سخينة أن ستغلب ربها ... وليغلبن مغالب الغلاب

وقال آخر:

يا شدة ما شددنا غير كاذبة ... على سخينة لولا الليل والحرم

وقال ابن الأعرابي: لفلف الرجل: إذا استقصى الأكل.

ولفلف: إذا اضطرب ساعده من التواء العرق.

وتلفف في ثوبه والتف بثوبه. وفي حديث أم زرع: وإن رقد التف. أي إذا نام التف ونام في ناحية ولم يضاجعني، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ز ر ن ب.

العباب الزاخر · الجزء ٢ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ٢ · ص ١٥