تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والملهوف واللهيف واللهفان واللاهف: المظلوم المضطر يستغيث ويتحسر. وامرأة لاهف ؟بلا هاء - ؛ وزاد ابن عباد: ولاهفة ولهفى؛ ونسوة لهافى ولهاف.

ويقال: هو لهيف القلب ولاهفه وملهوفه: أي محترقه.

وقال الليث: اللهوف: الطويل، وقال ابن عباد: والغليظ أيضا.

قال: والإلهاف: الحرص والشره.

وقال الليث: فلا يلهف نفسه وأمه تلهيفا: إذا قال: وانفساه واأمياه والهفاه والهفتاه والهفتياه. وقال شمر: يقال: لهف فلان أمه واميه. يريدون أبويه، قال النابغة الجعدي رضي الله عنه:

أشلى ولهف أميه وقد لهفت ... أماه والأم مما تنحل الخبلا

يريد: اباه وأمه.

وتلهف على الشيء: تحسر.

وقال ابن عباد: التهف: التهب.

والتركيب يدل على التحسر.

ليف

ليف النخل معروف، والقطعة: ليفة.

وقال الفراء: يقال للعظيم اللحية: ليفاني.

وقال ابن عباد: لفت الطعام أليفه لضيفا: إذا أكلته؛ لغة في لفته ألوفه لوفا.

وقال غيره: ليفت الفسيلة: غلظت وكثر ليفها.

" و " ليفت الليف تلييفا: عملته.

نأف

ابن الأعرابي: نئف: إذا كره.

ونئفت من الطعام أنأف نأفا: إذا أكلته.

ونئف في الشرب: أي ارتوى.

وقال أبو عمرو: نأف: إذا جد، وهو منأف.

نتف

نتفت الشعر أنتفه نتفا.

والمنتوف: اسم رجل كان مولى لبني قيس بن ثعلبة استعمله يزيد بن المهلب.

وجمل نتيف: نتف حتى يعمل فيه الهناء، قال صخر الغي الهذلي:

فذاك السطاع خلاف النجاء ... تحسبه ذا طلاء نتيفا

السطاع: جبل، ويروى: " فزال السطاع " أي لما زال الماء عنه كأنه زال عن الماء.

والنتاف والنتافة: ما سقط من النتف.

والنتفة بالضم - : ما نتفته بإصبعك من النبت وغيره، والجمع: النتف.

ورجل نتفة ؟مثال تؤدة - : الذي ينتف من العلم شيئا ولا يستقصيه، وكان أبو عبيدة إذا ذكر له الأصمعي يقول: ذاك رجل نتفة.

والمنتاف: المنتاخ. وقال الأزهري: سمعت العرب تقول: هذا جمل منتاف: إذا كان غير وساع يقارب خطوه إذا مشى، والبعير إذا كان كذلك كن غير وطيء.

وقال ابن عباد نتف في القوس: نزع فيها خفيفا.

وغراب نتف الجناح: أي منتتفه، وتناتف الشعر وانتتف، قال عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع:

غبراء تنفضه حتى يصاحبها ... من زفه قلق الأرصاف منتتف

والتركيب يدل على مرط شيء.

نجف

النجف والنجفة ؟بالتحريك فيهما - : مكان لا يعلوه الماء مستطيل منقاد، والجمع: نجاف. وقال الليث: النجف يكون في بطن الوادي؛ شبه بنجاف الغبيط؛ وهو جدار ليس بجد عريض له طول منقاد من بين معوج ومستقيم؛ لا يعلوه الماء، وقد يكون في بطن الأرض.

وقال بعضهم: النجاف أرض مستديرة مشرفة على ما حولها، واحدتها: نجفة، قال امرؤ القيس:

أرى ناقة المرء قد أصبحت ... على الأين ذاة هباب نوارا

رأت هلكا بنجاف الغبيط ... فكادت تجذ لذاك الهجارا

وقال ابن دريد: النجفة موضع بين البصرة والبحرين.

وقال غيره: النجف: قشور الصليان.

وقال ابن الأعرابي: النجفة: المسناة، والنجف: التل.

وقال الأزهري: النجفة التي هي بظاهر الكوفة: هي المسناة تمنع ماء السيل أن يعلو منازل الكوفة ومقابرها، وأنشد غيره لإسحاق بن إبراهيم الموصلي:

ما إن رأى الناس في سهل وفي جبل ... أصفى هواء ولا أغذى من النجف

وقد يقال لابط الكثيب: نجفة الكثيب؛ وهي الموضع الذي تصفقه الرياح فتنجفه؛ يصير كأنه جرف منجرف، وهو الذي يحفر في عرضه وهو غير مضروح.

وقال الفراء: نجاف الإنسان: مدرعته.

العباب الزاخر · الجزء ٢ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ٢ · ص ١٧