تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللفف: اضطراب الساعد من التواء عرق فيه. وجمع اللجف: ألجاف، قال:

لو أن سلمى وردت ذا ألجاف ... لقصرت ذناذن الثوب الضاف

وقال ابن شميل: ألجاف الركية: ما أكل الماء من نواحي أصلها، فإن لم يأكلها الماء وكانت مستوية الأسفل فليس لها لجف.

وقال الليث: اللجف: ملجأ السيل: أي محبسه.

قال: واللجاف: ما أشرف على الغار من صخرة أو غير ذلك ناتئء في الجبل، وربما جعل ذلك فوق الباب. وقال غيره: اللجاف والنجاف: الأسكفة.

وقال ابن عباد: ألجف بي الرجل: إذا أضر بك.

والتلجيف: إدخال الذكر في جوانب الفرج.

ولجفت البئر تلجيفا: حفرت في جوانبها، قال العجاج يصف ثورا:

إذا انتحى معتقما أو لجفا ... وقد تبنى من أراط ملحفا

ولجف المكيال: وسعه من أسفله.

وقال الصمعي: تلجفت البئر: أي انخسفت، يقال: بئر فلان متلجفة. وقال غيره: تلجفت البئر: حفرت في جوانبها، جعله متعديا.

والتركيب يدل على هزم في شيء.

لحف

الليث: اللحف: تغطيتك الشيء باللحاف. وقال غيره: لحفت الرجل ألحفه لحفا: إذا طرحت عليه اللحاف أو غطيته بشيء، قال طرفة بن العبد:

ثم راحوا عبق المسك بهم ... يلحفون الأرض هداب الأزر

ومن أفراس رسول الله ؟صلى الله عليه وسلم - : اللحيف، أهداه له ربيعة بن أبي البراء، فأثابه عليه فرائض من نعم بني كلاب. قال ابو عبيد الهروي: هو فعيل بمعنى فاعل كأنه كان يلحف الأرض بذنبه.

واللحاف والملحفة والملحف: اللباس الذي فوق سائر اللباس من دثار البرد ونحوه، والجمع: اللحف والملاحف، قال العجاج يصف ثورا:

وقد تبنى من أراط ملحفا

وقالت عائشة ؟رضي الله عنها - : كان رسول الله ؟صلى الله عليه وسلم - لا يصلي في شعرنا ولا في لحفنا. معناه: مخافة أن يصيبها شيء من دم الحيض، وإلا فقد رخص في ذلك، وقد روي أنه كان يصلي في كروط نسائه، وكانت أكسية أثمان خمسة دراهم أو ستة.

وامرأة الرجل: لحافه.

وقال ابن عباد: لحف في ماله لحفة: أي ذهب منه شيء.

قال: واللحف واللحس: واحد.

ولحف الجبل ؟بالكسر - : أصله.

واللحف: صقع من نواحي العراق، سمي بذلك لأنه في لحف جبال همذان ونهاوند، وهو دونهما مما يلي العراق.

ولحف: واد بالحجاز عليه قريتان جبلة والستار.

ويقال: هو أفلس من ضارب لحف استه؛ ومن ضارب قحف استه: وهو شق الاست، وإنما قيل ذلك لا يجد شيئا يلبسه فتقع يده على شعب استه.

وفلان حسن اللحفة: وهي الحالة التي يتلحف فيها.

وألحف السائل: أي ألح، قال الله تعالى: )لا يسألون الناس إلحافا(. وقال الزجاج: ألحف: شمل بالمسألة، ومنه اشتق اللحاف. وقيل: معناه ليس منهم سؤال فيكون منهم إلحاف. وفي حديث النبي ؟صلى الله عليه وسلم - : من سأل وله أربعون درهما فقد سأل الناس إلحافا. ويقال: ليس للملحف مثل الرد.

وقال أبو عمرو: يقال ألحفت بي وأغللت بي: ذا أضر به.

وقال ابن عباد: ألحف الرجل ظفره: أي استأصله.

وقال غيره: ألحف الرجل: إذا مشى في لحف الجبل.

وألحف ؟أيضا - ولحف تلحيفا: إذا جر أزاره على الأرض خيلاء وبطرا.

ولاحفت الرجل: أي كانفته ولازمته.

وكل شيء تغطيت به فقد التحفت به. وقال محمد بن المنكدر: دخلت على جابر بن عبد الله ؟رضي الله عنه - وهو يصلي في ثوب ملتحفا به ورداؤه موضوع، فلما انصرف قلنا: يا أبا عبد الله تصلي ورداؤك موضوع؟ قال: نعم أحببت أن يراني الجهال مثلكم؛ رأيت النبي ؟صلى الله عليه وسلم - يصلي كذا.

وتلحفت: اتخذت لنفسي لحافا.

والتركيب يدل على الاشتمال والملازمة.

لخف

العباب الزاخر · الجزء ٢ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ٢ · ص ١٢