والتركيب يدل على استدارة في شيء.
كهف
الكهف: كالبيت المنقور في الجبل، والجمع: كهوف. وقال الليث: الكهف كالمغار في الجبل إلا أنه واسع، فإذا صغر فهو غار.
ويقال: فلان كهف أهل الريب: إذا كانوا يلوذون به فيكون وزرا وملجأ لهم، وانشد:
وكنت لهم كهفا حصينا وجنة ... يؤول إليها كهلها ووليدها
وأكيهف: موضع، قال أبو وجزة السعدي:
حتى إذا طويا والليل معتكر ... من ذي أكيهف جزع البان والأثب
أراد " الأثأب " فترك الهمز.
وقال ابن عباد: ناقة ذاة كهوف: وذلك من سمنها وكثرة لحمها.
وقال ابن دريد: الكهف - زعموا - : السرعة في العدو والمشي، وهو فعل ممات، ومنه بناء: كنهف عنا. وقال مرة: ومنه بناء كنهف وهو موضع، والنون زائدة.
وذاة كهف: موضع، قال بشر بن أبي خازم:
يسومون الصلاح بذاة كهف ... وما فيها لهم سلع وقار
وقال عوف بن الأحوص:
يسوق صريم شاءها من جلاجل ... إلي ودوني ذاة كهف وقورها
والكهفة: ماءة لبني أسد قريبة القعر.
وقال ابن دريد: تكهف الجبل: إذا صارت فيه كهوف، وكذلك: تكهفت البئر وتلجفت وتلقفت: إذا أكل الماء أسفلها فسمعت للماء في أسفلها اضطرابا.
وتكهف واكتهف: لزم الكهف.
كيف
كيف: اسم مبهو غير متمكن، وغنما حرك آخره لالتقاء الساكنين؛ وبني على الفتح دون الكسر لمكان الياء. وهو للاستفهام عن الأحوال. وقد يقع بمعنى التعجب والتوبيخ كقوله تعالى: )كيف تكفرون بالله(. ويكون حالا لا سؤال معه كقولك: لأكرمنك كيف كنت؛ أي على أي حال كنت. ويكون بمعنى النفي كقول سويد بن ابي كاهل اليشكري:
كيف يرجون سقاطي بعدما ... جلل الرأس مشيب وصلع
وأما وقله تعالى: )فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد( فهو توكيد لما تقدم من خبر وتحقيق لما بعده، على تأويل إن الله لا يظلم مثقال ذرة في الدنيا فكيف في الاخرة.
وإذا ضممت إليه " ما " صح أن يجازى به تقول: كيف ما تفعل أفعل.
وقال الفراء: تقول: كيف لي بفلان؟ فيقول: كل الكيف والكيف - بالجر والنصب - .
وكفت الشيء كيفا: قطعته. والكيفة - بالكسر - : القطعة من الشيء.
وقال أبو عمرو: يقال للخرقة التي يرقع بها ذيل القميص القدام: كيفة، وللتي يرقع بها الخلف: حيفة.
وحصن كيفى - مثال ضيزى - : حصن بين آمد وجزيرة ابن عمر.
وقال اللحياني: كيفت الأديم وكوفته: إذا قطعته.
وأما اشتقاق الفعل من كيف؛ كقولهم؛ كيفته فتكيف؛ فقياس، واستعمال المتكلمين دون السماع من العرب.
وقال ابن عباد: انكاف: أي انقطع.
وتكيفت الشيء: تنقصته.
لأف
ابن السكيت: يقال: فلان يلأف الطعام لأفا: إذا أكله أكلا جيدا.
لجف
أبو عمرو: اللجف: الضرب الشديد.
وجنبتا الباب: لجيفتاه.
وقال أبو عبيد: اللجيف من السهام: الذي نصله عريض، وشك أبو عبيد في اللجيف. قال الأزهري: وحق له أن يشك فيه، لأن الصواب النجيف: وهو من السهام العريض النصل، وجمعه: نجف، قال أبو كبير الهذلي:
نجفا بذلت له خوافي ناهض ... حشر القوادم كاللفاع الأطحل
وقال أبو عمرو: واحد النجف: نجوف.
وقال الليث: اللجف: الحفر في أصل الكناس، والاسم: اللجف.
وقال أبو عبيدة: اللجف: مثل البعثط وهو سرة الوادي، ويقال: اللجف حفر في جانب البئر، قال عذار بن درة الطائي يصف جراحة:
يحج مأمومة في قعرها لجف ... فاست الطبيب قذاها كالمغاريد
وأنشد ابن الأعرابي:
دلوي دلو إن نجت من اللجف ... وإن نجا صاحبها من اللفف