الأصمعي: اللخاف: حجارة بيض رقاق، واحدتها: لخفة. وفيلا حديث زيد بن ثابت ؟رضي الله عنه - حين أمره أبو بكر ؟رضي الله عنه - أن يجمع القرآن قال: فجعلت أتتبعه من الرقاع والعسب واللخاف.
وقال ابن عباد: اللخفة: سمة، ولخفه بالميسم: إذا أوسع وسمه.
قال: واللخفة: الأست.
وقال غيره: اللخف ؟مثل الرخف - : وهو الزبد الرقيق.
وقال أبو عبيد عن أبي عمرو: اللخف: الضرب الشديد. وقال إبراهيم الحربي ؟رحمه الله - في تركيب ل ج ف - : اللجف الضرب الشديد: وعزاه إلى أبي عمرو أيضا، وقد ذكرته هناك.
وقال ابن فارس: لخفه بالسيف: إذا ضربه ضربة رغيبة.
وقال السلمي: اللخفة والخزيرة: كلها من أطعمة الإعراب، وقريب منها السخيمة.
لصف
الليث: اللصف: لغة في الأصف، الواحدة: لصفة؛ وهي ثمرة حشيشة له عصارة يصطبغ بها؛ يمرئ الطعام.
وقال أبو زياد: من الأغلاث اللصف، وهو الذي يسميه أهل العراق الكبر، وهو يعظم شجره ويتسع، ومنبته القيعان وأسافل الجبال، وله شوكة فيها حجنة أي تعقيف، وله جنى يسمى الشفلح يخرج في زهر أبيض، فإذا صار جراء على قدر الخشخاش الضخام احمرت أطرافه؛ وذلك حين أنى وتشقق ونضج فيأكل الناس ما نضج منه طيبا ما لم يقضموا حبه، فإن قضموه وجدوا فيه حرارة شديدة، وقد تأكل الإبل شجره أكلا شديدا وترجن فيه. قال كعب بن زهير ؟رضي الله عنه - يصف ظليما ونعامة:
ظلا بأقرية النفاخ يومهما ... يحتفران أصول المغد واللصفا
وقال غيره: اللصف: جنس من التمر، ولم يعرفه أبو الغوث.
ولصف جلده ؟بالكسر - لصفا ؟بالتحريك - : إذا لزق ويبس.
ولصف: اسم بركة غربي طريق مكة ؟حرسها الله تعالى - بين المغيثة والعقبة.
واللاصف: اسم للإثمد الذي يكتحل به في بعض اللغات.
واللصف: تسوية الشيء؛ كالرصف وقال ابن ديد: اللصف: من قولهم رأيته يلصف ؟بالضم - : أي يبرق، ورأيت لصيفا: أي بريقا. وقال ابن عباس ؟رضي الله عنهما - : لما وفد عبد المطلب لى سيف بن ذي يزن استأذن ومعه جلة قريش فأذن لهم فإذا هو متضمخ بالعبير يلصف وبيص المسك من مفرقه.
ولصاف: اسم جبل بناحية الشواجن من ديار ضبة، وفيه ثلاث لغات: لصاف ؟مثال قطام - ولصاف ؟يعرب ويجرى مجرى ما لا ينصرف - ولصاف ؟بكسر اللام غير مجرى - ، قال النابغة الذبياني:
بمصطحبات من لصاف وثبرة ... يزرن إلالا سيرهن تدافع
وقال أبو المهوش الأسدي:
قد كنت أحسبكم أسود خفية ... فإذا لصاف تبيض فيه الحمر
والتركيب يدل على يبس وبريق.
لطف
لطف الشيء ؟بالضم - يلطف لطفا ولطافة: أي صغر ودق، فهو لطيف.
لطف ؟بالفتح - يلطف لطفا: أي رفق.
واللطيف: من أسماء الله تعالى، هو الرفيق بعباده.
وقال الزهري: جارية الخصر: إذا كانت ضامرة البطن.
قال: واللطيف من الكلام: ما غمض معناه وخفي.
يقال: لطف الله لك: أي أوصل إليك مرادك برفق.
واللطف من الله تعالى: التوفيق والعصمة، والاسم: اللطف ؟بالتحريك - ، قال كعب بن زهير رضي الله عنه:
ما شرها بعدما ابيضت مسائحها ... لا الود أعرفه منها ولا اللطفا
ويقال: جاءتنا لطفة من فلان: أي هدية.
واللطفان: الملاطف.
وألطفه بكذا: أي بره به.
وألطف الرجل البعير: أدخل قضيبه في الحياء؛ وذلك إذا لم يهتد لموضع الضراب.
وقال أبو صاعد الكلابي: ألطفت الشيء بجنبي واستلطفته: إذا ألصقته به، وهو ضد جافيته عني؛ وأنشد:
سريت بها مستلطفا دون ريطتي ... ودون ردائي الجرد ذا شطب عضبا