تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو مكنف: زيد الخيل بن مهلهل بن يزيد بن منهب بن عبد رضى بن مختلس بن ثوب بن عدي بن كنانة بن مالك بن نابل بن نبهان - واسم نبهان: أسودان - ، رضي الله عنه، له صحبة، وسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - زيد الخير.

والتكنيف بالشيء: الإحاطة به. وصلاء مكنف: أي قد أحيط به من جوانبه.

وقال ابن عباد: لحية مكنفة: أي عظيمة الأكناف، وأنه لمكنف اللحية.

واكتنف القوم: إذا اتخذوا كنيفا لإبلهم.

واكتنفوا فلانا وتكنفوه: أي أحاطوا به، قال عروة بن الورد:

سقوني النسي ثم تكنفوني ... عداة الله من كذب وزور

أي مسكرا أنساه العقل، ويقال لكل مسكر، نسي، ويروى: الخمر.

وبنو فلان يتكنفون بني فلان: أي هم في ناحيتهم.

وقا عباد: يقال تركت بني فلان يتكنفون بالغياث: وذلك أن تموت مواشيهم من الهزال فيحظروا بالتي ماتت حول الأحياء التي بقيت فيسترونها من الشمال ويكنفونها.

والمكانفة: المعاونة.

والتركيب يدل على الستر.

كوف

الكوفة - بالضم - الرملة الحمراء، قيل: بها سميت الكوفة، وقيل: سميت لاستدارتها، وقيل: لاجتماع الناس بها. ووردت رامة بنت الحصين بن منقذ بن الطماح الكوفة فاستوبلتها، فقالت:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... وبيني وبين الكوفة النهران

فإن ينجني منها الذي ساقني لها ... فلابد من غمر ومن شآن

وقال عبدة بن الطيب العبسمي:

إن التي ضربت بيتا مهاجرة ... بكوفة الجند غالت ودها غول

إنما قيل كوفة الجند: لما اختطت فيها خطط العرب أيام عمر - رضي الله عنه - ، وتولى تخطيطها السائب بن الأقرع الثقفي.

وكوفان - أيضا - : اسم للكوفة، قال أبو نواس:

ذهبت بنا كوفان مذهبها ... وعدمت عن ظرفائها صبري

ويروى: عن أوقاتها.

وقال ألموي: يقال: أنه لفي كوفان: أي في عز ومنعة، وزاد ابن عباد فتح الكاف.

والكوفان: الدغل من القصب والخشب.

ويقال: تركتهم في كوفان: أي مر مستدير.

ويقال: الناس في كوفان من امرهم وكوفان وكوفان - بتشديد الواو - : أي في عناء ومشقة ودوران، وأنشد الليث:

فما أضحي ولا أمسيت إلا ... وإني منكم في كوفان

قال ابن عباد: رأيت كوفانا وكوفانا: وهما الرملة المستديرة.

وظللنا في كوفان: أي في عصف كعصف الريح والشجرة.

وكويفة: موضع قريب من الكوفة، يقال لها: كويفة ابن عمر؛ مضافة إلى عبيد الله بن عمر بن الخطاب، وكان نزلها.

وكوفى - مثال طوبى - : كدينة بباذ غيس من نواحي هراة.

ويقال: ليست عليه كوفة ولا توفة - بالفتح - : أي عيب.

وكاف الديم يكوفه كوفا: إذا كف جوانبه.

والكاف: حرف من حروف المعجم، يذكر ويؤنث، وكذلك سائر حروف الهجاء، قال الراعي:

أشاقتك آيات تعفت رسومها ... كما بينت كاف تلوح وميمها

والكاف حرف جر، وهي للتشبيه، وقد تقع موقع الاسم فيدخل عليها حرف الجر؛ كما قال امرؤ القيس يصف فرسا:

ورحنا بكابن الماء يجنب وسطنا ... تصوب فيه العين طورا وترتقي

وقال خطام الريح المجاشعي:

وصاليات ككما يؤثفين

وقد تكون ضمير المخاطب المجرور والمنصوب؛ كقولك: غلامك وضربك؛ تفتح للمذكر وتكسر للمؤنث للفرق. وقد تكون للخطاب ولا موضع لها من الإعراب؛ كقولك: ذلك وتلك وأولئك ورويدك؛ لأنها ليست باسم ها هنا وإنما هي للخطاب فقط، تفتح للمذكر وتكسر للمؤنث.

وتكاف - بضم التاء - : قرية من قرى نيسابور.

وتكاف - أيضا - : قرية من قرى جوزجان.

وكوفت كافا حسنة: أي كتبتها.

وكوفت الديم وكيفته: إذا قطعته.

وتكوف الرمل: أي استدار، وكذلك القوم.

وتكوف الرجل: أي تشبه بأهل الكوفة أو تنسب إليهم.

العباب الزاخر · الجزء ٢ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ٢ · ص ١٠