تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا رآها الجوع أمسى ساعه

وفي كتاب الحروف لأبي عمر والشيباني: الجيئة: الدم والقيح، وأنشد:

تخرق ثفرها أيام خلت ... على عجل فجيب بها أديم

فجيأها النساء فجاء منها ... قبعذاة ورادفة رذوم

أو " قبعثاة " على الشك؛ شك أبو عمرو. وأنشد شمر:

.......فخان منها ... كبعثاة ورادعة ردوم

وقال أبو سعيد: الرذوم معجمة؛ لأن مارق من السلح يسيل.

وفي أشعار بني الطماح في ترجمة الجميح بن الطماح:

تخرم ثفرها أيام حلت ... على نملى فجيب لها أديم

فجيأها النساء فصار منها ... قبعثاة ورادفة رذوم

قبعثاة: عفلة.

وأجأته: أي جئت به. وجايأني فجئته أجيئه: أي غالبني بكثرة المجيء فغلبته. وقال ابن الأعرابي: جايأني الرجل من قرب: أي قابلني، ومر بي مجايأة: أي مقابلة. وقال أبو زيد: يقال جايأت فلانا: أي وافقت مجيئه، ويقال: لو قد جازت هذا المكان لجايأت الغيث مجايأة وجيأء: أي وافقته.

وتقول: الحمد لله الذي جاء بك: أي الحمد لله إذ جئت، ولا تقل: الحمد لله الذي جئت.

وأجأته إلى كذا: أي ألجأته واضطررته إليه، قال زهير:

وجلر سار معتمدا إليكم ... أجاءته المخافة والرجاء

فجاور مكرما حتى إذا ما ... دعا الصيف وانقطع الشتاء

ضمنتم ماله وغدا جميعا ... عليكم نقصه وله النماء

قال الفراء: أصله من " جئت " وقد جعلته العرب الجاء.

وفي المثل: " شر ما يجيئك إلى مخة عرقوب " قال الأصمعي: وذلك إن العرقوب لامخ فيه وإنما يحوج إليه من لا يقدر على شيء.

وقولهم: " لو كان ذلك في الهئ والجئ - بالكسر - : الطعام والجئ: الشراب، وقال الأموي: هما اسمان من قولك جأجأت بالإبل: إذا دعوتها للشرب، وهأهأت بها: إذا د عوتها للعلف، وأنشد لمعاذ الهراء:

وما كان على الهيء ... ولا الجيء امتداحيكا

ولكني على الحب ... وطيب النفس آتيكا

وقال شمر: جيأت القربة: خطتها.

وقال ابن السكيت: امرأة مجيأة: إذا أفضيت؛ فإذا جومعت أحدثت.

ورجل مجيأ: إذا جامع سلح.

حبأ

الحبأ: جليس الملك وخاصته، والجمع أحباء مثل سبب وأسباب.

وقال ابن الأعرابي: الحبأة: الطينة السوداء.

والتركيب يدل على القرب.

حبطأ

رجل حبنطأ وحبنطأة وحبنطى - بلا همز - : أي قصير سمين ضخم البطن، وكذلك المحبنطئ يهمز ولا يهمز، ويقال: هو الممتلئ غيظا.

أبو زيد: احبنطأ الرجل: إذا انتفخ جوفه، ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : في السقط يظل محبنطئا على باب الجنة، وفي الحديث الآخر: إن السقط ليراغم ربه إن أدخل أبويه النار فيجترهما بسرره حتى يدخلهما الجنة: أي يغاضبه. والسرر: ما تقطعه القابلة من السرة.

حتأ

الحتء: حط المتاع عن الإبل. والضرب. والنكاح. وادامة النظر.

وحتأت الكساء حتئا: إذا فتلت هدبه وكففته ملزقا به، يهمز ولا يهمز. وقال أبو زيد في كتاب الهمز: أحتأت الثوب - بالألف - : إذا فتلته فتل الأكسية. وحتأت الشيء وأحتأته: إذا أحكمته. أبو عمرو: أحتأت الثوب: إذا خطته.

والحتيء - على فعيل - : لغة في الحتي - بغير همز - وهو سويق المقل، وينشد بالوجهين بيت المتنخل الهذلي: لا در دري إن أطعمت نازلكم.

قرف الحتيء وعندي البر مكنوز والتركيب يدل على شدة.

حجأ

حجأت عنه كذا: أي حبسته عنه.

وحجأت بالأمر: فرحت به.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٩