الجفاء: الخالية من السفن.والجفاء - أيضا - : ما نفاه السيل، قال الله تعالى: )فأما الزبد فيذهب جفاء( أي باطلا.
وجفأ الوادي جفئا: إذا رمى بالقذى والزبد، وكذلك القدر إذا رمت بزبدها عند الغليان.
وجفأت القدر: إذا كفأتها أو أملتها فصببت ما فيها، قال الزاجر:
جفؤك ذا قدرك للضيفان ... جفأ على الرغفان في الجفان
خير من العكيس بالألبان ... وجفأت الرجل:صرعته.
وجفأت الغثاء عن الوادي: أي كشفت.
وجفأت الباب أجفؤه جفأ: اذا أغلقته، وقال الحرمازي: اذا فتحته. وجفأة الابل: أن ينتج اكثرها. وأجفأت الباب: لغة في جفأته عن الزجاج. وأجفأت القدر: لغة ضعيفة في جفأتها، ويروى حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه نهى عن لحوم الحمر الأهلية يوم خيبر ونادى مناديه بذلك فأجفأ وا القدور، ويروى: " فجفأوا " ، ويروى: " فأمر بالقدور فكفئت " ، ويروى: " فأكفئت " .
وأجفأ الرجل ماشيته: أتبعها بالسير ولم يعلفها.
وأجفأت البلاد: إذا ذهب خيرها، وكذلك تجفأت، قال:
ولما رأت أن البلاد تجفأت ... تشكت إلينا أم حنبل
واجتفأت الشيء: اقتلعته ورميت به.
والتركيب يدل على نبو الشيء عن الشيء.
جلأ
أبو زيد: جلأت به الأرض وحلأت: ضربت به. وجلأت به: رميت به.
جمأ
الجمأ والجماء: الشخص، يمد ويقصر، وهمزة الممدود غير منقلبة.
والاجماء: أن تكون غرة الفرس أسيلة داخلة، وفرس مجمأ الغرة، قال:
إلى مجمأت الهام صعر خدودها ... معرقة الألحي سباط المشافر
أبو عمرو: التجمؤ: أن ينحني على الشيء تحت ثوبه؛ والظليم يتجمأ على بيضه.
ونجمأ القوم: اجتمعوا.
جنأ
جنأ الرجل وجانأ وأجنأ وتجانأ عليه: إذا أكب عليه، قال كثير:
أغاضر لو شهدت غداة بنتم ... جنوء العائدات على وسادي
أويت لعاشق لم تشكميه ... نوافذه تلذع بالزناد
ورجل أجنأ بين الجنأ: أي أحدب الظهر.
والجنئآء من الغنم: التي ذهب قرناها أخرا، عن الشيباني.
والمجنأ - بالضم - : الترس، قال أبو قيس بن الأسلت - واسم أبي قيس صيفي واسم الأسلت عامر - :
أحفزها عني بذي رونق ... مهند كالملح قطاع
صدق حسام وادق حده ... ومجنأ أسمر قراع
والمجنأة: حفرة القبر، قال ساعدة بن جؤية الهذلي:
إذا ما زار مجنأة عليها ... ثقال الصخر كالخشب القطيل
والتركيب يدل على العطف على الشيء والحنوعليه.
جيأ
المجيئ: الإتيان، يقال: جاء يجيئ جيئة، وهي من بناء المرة الواحدة؛ إلا أنها وضعت موضع المصدر مثل الرجفة والرحمة، والاسم الجيئة - بالكسر - ، وتقول: جئت مجيئا حسنا؛ وهو شاذ، لأن المصدر من فعل يفعل مفعل - بفتح العين - ، وقد شذت منه حروف فجاءت على مفعل، كالمجيء والمعيش والمكيل والمصير والمسير والمحيد والمميل والمقيل والمزيد والمعيل والمبيع والمحيص والمحيض.
والجيئة - بالفتح أيضا - : الموضع الذي يجتمع فيه الماء، وكذلك الجئة مثال جعة، والثانية محذوفة على وزن عدة، قال الكميت:
ضفادع جيئة حسبت أضاة ... منضبة ستمنعها وطينا
والجيئة: موضع أو منهل، أنشد شمر:
لا عيش إلا إبل جماعه ... موردها الجيئة أو نعاعه
وإنشاد ابن الأعرابي الرجز: " مشربها الجبة " هكذا أنشده بضم الجيم والياء المعجمة بواحدة المشددة، وبعد المشطورين: