تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحلس والحلس - بالفتح والكسر - : العهد والميثاق.

وقال الأصمعي: الحلس: أن يأخذ المصدق النقد مكان الفريضة.

وقال ابن عباد: المحلوس من الأحراج: كالمهلوس؛ وهو القليل اللحم.

والحلساء من الشاء: التي شعر ظهرها أسود ويختلط به شعرة حمراء.

قال: والحلاساء من الإبل: التي قد حلست بالحوض والمرتع؛ من قولهم: حلس بي هذا الأمر.

والحلس - مثال كنف - : الشجاع، قال رؤبة يمدح الحارث بن سليم الهجيمي:

ذو صولة ترمى بك المدالث ... إذا اسمهر الحلس المغالث

وهو الشجاع الذي لا يكاد يبرح.

ويقال - أيضا - : رجل حلس: للحريص، وكذلك: حلسم بزيادة الميم - مثال سلغد - ؛ عن أبي عمرو، وأنشد:

ليس بقصل حلس حلسم ... عند البيوت راشن مقم

والأحلس: الذي لونه بين السواد والحمرة، وقال أبو قلابة، ويروى للمعطل الهذلي يصف سيفا:

لين حسام لا يليق ضريبة ... في متنه دخن وأثر أحلس

وقيل الأحلس: الذي في وسطه لون يخالف سائر الألوان التي تكون في وسطه. والحلس أصله أن يكون موضع الحلس من البعير يخالف لون البعير؛ فيقال: أثر أحلس. أي قد خالف لون السيف. وقال أبو عمرو: أحلس: أي لاصق به، من قولهم: حلس به إذا لصق به.

وحلس بالمكان: إذا لزمه، وقال رؤبة يعاتب ابنه عبد الله:

أقول يكفيني اعتداء المعتدي ... وأسد إن شد لم يعرد

كأنه في لبد لبد ... من حلس أتمر في تزبد

والحلاس - بالضم - : هو أبو الحلاس بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزي بن عثمان بن عبد الدار، قتل كافرا.

وأم الحلاس: بنت خالد بن محمد بن عبد الله بن زهير بن أمية.

وأم الحلاس: بنت بعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن سعد بن زيد بن صخر ابن سويد بن اباس بن الحارث بن البكاء بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.

وقال ابن السكيت: الحوالس: لعبة الصبيان العرب؛ وهي أن يبيت خمسة أبيات في أرض سهلة؛ ويجمع في كل بيت خمسة بعرات؛ وبينها خمسة أبيات ليس فيها شيء؛ ثم يجر البعر إليها. وقال الغنوي: الحوالس لعبة يلعب بها الصبيان مثل أربعة عشر، قال: والحالس خط منها. قال عبد الله بن الزبير الأسدي:

وأسلمني حلمي وبت كأنني ... أخو مرن يلهيه ضرب الحوالس

وأحلست البعير: ألبسته الحلس.

وأحلست فلانا يمينا: إذا أمررتها عليه.

وأحلست السماء: مطرت مطرا دقيقا دائما.

والعرب تقول للرجل المكره على الأمر: ما هو إلا محلس على الدبر: أي ألزم هذا الأمر إلزام الحلس الدبر.

وسير محلس: لا يفتر عنه، قال:

ومهمه ليس به معرس ... وتحت أعلاق القتود عرمس

كأنها والسير ناج محلس ... أسفع موشي شواه أخنس

وأرض محلسة: إذا صار النبات عليها كالحلس لها، ومكان محلس.

وقال أبو عمرو: الإحلاس: غبن في البيع إذا غبنه.

وقال ابن عباد: المحلس: المفلس.

واستحلس النبت: إذا غطى الأرض بكثرته؛ مثل أحلست، يقال: عشب مستحلس.

واستحلس السنام: إذا ركبته روادف الشحم ورواكبه.

واستحلس الخوف: إذا لم يفارقه الخوف ولم يأمن. وفي حديث عامر بن شراحيل الشعبي: أنه أتي به الحجاج فقال: أخرجت علي يا شعبي؟ فقال: أصلح الله الأمير؛ أجدب بنا الجناب؛ وأحزن بنا المنزل؛ واستحلسنا الخوف؛ واكتحلنا السهر؛ فأصابتنا خزية لم تكن فيها بررة أتقياء ولا فجرة أقوياء، فقال: لله أبوك، ثم أرسله. قوله: استحلسنا الخوف: أي صيرنا كالحلس الذي يفترش.

والمستحلس: الذي يبيع الماء ولا يسقيه.

واحلس احلساسا: صار أحلس؛ وهو الذي لونه بين السواد والحمرة، وقد مضى ذكره.

وتحلس فلان لكذا: أي طاف له وحام به.

وتحلس بالمكان: إذا أقام به.

والتركيب يدل على الشيء يلزم الشيء.

حلبس

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٨٧