تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبنو الحسحاس: قوم من العرب.

والحساس - بالضم - : الهف؛ وهو سمك صغار يجفف.

وأما قوله:

رب شريب لك في حساس ... ليس بريان ولا مواس

عطشان يمشي مشية النفاس ... شرابه كالحز بالمواسي

ويروى: " أقعس يمشي " : فيقال: هو سوء الخلق.

وفعل ذلك مثل حساس الأيسار: وهو أن يجعلوا اللحم على الجمر.

والحساس: مثل الجذاذ من الشيء. وكسار الحجر الصغار: حساس، قال يصف حجر المنجنيق:

شظية من رفضه الحساس ... تعصف بالمستلئم التراس

وقال ابن عباد: إذا طلبت شيئا فلم تجده قلت: حساس - مثال قطام - .

وأحسست به أي أيقنت به، وربما قالوا: أحست به؛ فألقوا إحدى السينين استثقالا، وهو من شواذ التخفيف. وكان أبو عبيدة يروي قول أبي زبيد الذي أنشدته آنفا: " أحسن به " ؛ وأصله أحسسن.

وأحسست الشيء: وجدت حسه. وقال الأخفش: أحسست: معناه: ظننت ووجدت، ومنه قوله تعالى: )فلما أحس عيسى منهم الكفر(، وقيل: معناه علمه، وهو في اللغة أبصره، ثم وضع موضع العلم والوجود. وقوله تعالى: )هل تحس منهم من أحد( أي هل ترى. ويروى في الحديث الذي قد روينا: متى أحسست أم ملدم: أي متى وجدتها ومتى أحسست مسها.

وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا تحسسوا ولا تجسسوا. قال إبراهيم الحربي - رحمه الله - في غريب الحديث من تأليفه: التحسس: الاستماع لحديث القوم، والتجسس: البحث عن عوراتهم، وهذا من البحث عن الشيء وطلب معرفته، كما قال الله عز وجل: )يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه( أي اطلبوا علم خبره بمصر. وقال غيره: التحسس: في الخير، والتجسس: في الشر. وقال ابن الأنباري: إنما نسق أحدهما على الآخر لاختلاف اللفظين، كما قالوا: بعدا وسحقا.

والانحساس: الانقلاع والتحات، يقال: انحست أسنانه، قال العجاج:

في معدن الملك الكريم الكرس ... فروعه وأصله المرس

ليس بمقلوع ولا منحس

وحسحست اللحم: إذا جعلته على الجمر؛ مثل حسسته.

وحسحس: إذا توجع.

وتحسحست أوبار الإبل: سقطت.

وتحسحس للقيام: تحرك.

والتركيب يدل على غلبة الشيء بقتل أو غيره؛ وعلى حكاية صوت عند توجع وشبهه.

حسنس

حسنس - بالضم - : لقب أبي القاسم علي بن محمد بن موسى بن سعيد بن مهدي المقرئ المعروف بابن صفدان الأنباري، من أصحاب الحديث.

حفس

رجل حيفس - مثال هزبر - : قصير غليظ؛ عن ابن السكيت. قال الأغلب العجلي:

لست من الأظماء بابن الخمس ... ولا القصير الهمة الحيفس

وقال ابن دريد: رجل حيفس وحيفسأ: ضخم لا خير عنده، ويقال: حيفس ليفس: إتباع. وقال غيره: حفيسأ وحفيتأ.

وحفس يحفس: إذا أكل.

وقال ابن عباد: قيل الحيفس: الأكول البطين، وهو أيضا: الذي يغضب من غير شيء ويرضى من غير شيء.

قال: ورجل حفاسي: مثل حفيسأ.

قال: والحيفس - مثال صيقل - : المغضب.

والتحيفس: التحلحل، وقال غيره: التحرك على المضجع.

ورجل حيفسي وحيفسي وحفاسي: ضخم لا خير عنده.

حفدلس

الحفدلس: السوداء.

حفنس

يقال للبذيئة القليلة الحياء: حنفس وحفنس. وقال الأزهري: المعروف عندنا بهذا المعنى: عنفص.

وقال ابن عباد: الحنفس: الصغير الخلق، والحفنس: قريب من الحنفس.

والحفنسأ - مهموزا - : القصير الضخم البطن.

حلس

الحلس: كساء يكون على ظهر البعير تحت البرذعة؛ ويبسط في البيت تحت حر الثياب، وجمعه: أحلاس وحلوس وحلسة ؟عن الفراء - .

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٨٥