تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أؤمل أن أعيش وإن يومي ... بأول أو بأهون أو جبار

أو التالي دبار أو فيومي ... بمؤنس أو عروبة أو شيار

والمؤنسة: قرية على مرحلة من نصيبين للقاصد إلى الموصل.

والمؤنسية: قرية بالصعيد شرقي النيل.

ومؤنس من الأعلام.

وقال الفراء: يقال للسلاح كله الرمح والدرع والمغفر والتجفاف والتسبغة والترس وغير ذلك: المؤنسات.

وقال الفراء: يقال يونس ويونس ويونس - ثلاث لغات - : في اسم الرجل، قال: وحكي فيه الهمز أيضا، وقرأ سعيد بن جبير والضحاك وطلحة بن مصرف والأعمش وطاوس وعيسى بن عمر والحسن بن عمران ونبيح والجراح: " يونس " - بكسر النون - في جميع القرآن.

وأنسه بالنار تأنيسا: أحرقه.

والتأنيس: خلاف الإيحاش.

وأنست الشيء: أبصرته، مثل آنسته.

ومؤنس بن فضالة - رضي الله عنه - بكسر النون: من الصحابة رضي الله عنهم.

واستأنس الوحشي: إذا أحس إنسيا، قال النابغة الذبياني:

كأن رحلي وقد زال النهار بنا ... بذي الجليل على مستأنس وحد

أي على ثور وحشي أحس بما رابه فهو يستأنس: أي يتبصر ويتقلب هل يرى أحدا، يريد أنه مذعور؛ فهو أنشط لعدوه وفراره.

وقوله تعالى: )حتى تستأنسوا( قال ابن عرفة: حتى تنظروا هل هاهنا أحد يأذن لكم. وقال غيره: معناه تستأذنوا، والاستئذان: الاستعلام، أي حتى تستعلموا أمطلق لكم الدخول أم لا. ومنه حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - : أنه كان إذا دخل داره استأنس وتكلم. قال الأزهري: العرب تقول: اذهب فاستأنس هل ترى أحدا: معناه تبصر.

والمستأنس والمتأنس: الأسد.

فأما المستأنس: فهو الذي ذهب توحشه وفزعه وأنس بلقاء الرجال ومعاناة الأبطال، قال الفرزدق يمدح بشر بن مروان:

مستأنس بلقاء الناس مغتصب ... للألف يأخذ منه المقنب الخمرا

وأما المتأنس: فهو الذي يحس بالفريسة من بعد، قال طريح بن إسماعيل:

متصرعات بالفضاء يدلها ... للمحرجات تأنس وشميم

وتأنست بفلان: أي استأنست به.

والبازي يتأنس: وذلك إذا ما جلى ونظر رافعا رأسه وطرفه.

والتركيب يدل على ظهور الشيء؛ وعلى كل شيء خالف طريقة التوحش.

أوس

الأوس: الإعطاء، قال أبو زيد: أست القوم أوسا: إذا أعطيتهم، وكذلك إذا عوضتهم من شيء، قال أسماء بن خارجة الفزازي:

لي كل يوم من ذؤاله ... ضغث يزيد على إباله

لي كل يوم صيقة ... فوقي تأجل كالظلاله

فلأ حشأنك مشقصا ... أوسا أويس من الهباله

والأوس - وأويس مصغره - : الذئب، يعني عوضا يا ذئب من ناقتي الهبالة.

وقال أبو خراش الهدلي في رواية أبي عمرو؛ وعمرو ذو الكلب في رواية الأصمعي؛ ورجل من هذيل غير مسمى في رواية ابن الأعرابي:

يا ليت شعري عنك والأمر أمم ... هل جاء كعبا عنك من بين النسم

ما فعل اليوم أويس في الغنم

وقال أبو حزام غالب بن الحارث العكلي:

اتئابا من ابن سيد أويس ... إذ تأرى عدوفنا مستريسا

وأوس: أبو قبيلة من اليمن، وهو أوس بن قيلة أخو الخزرج، منهما الأنصار، وقيلة أمهما.

والأوس: النهزة.

وأوس: زجر الغنم والبقر، يقولون: أوس أوس.

وأويس بن عامر المرادي ثم القرني. وهو الذي قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمر - رضي الله عنه - : يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن، كان به برص فبرأ منه؛ إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يغفر لك فافعل.

والآس: شجر معروف، الواحدة منها: آسة، وهو بأرض العرب كثير، ينبت في السهل والجبل، وخضرته دائمة أبدا، ويسمو حتى يكون شجرا عظاما، وفي دوام خضرته يقول رؤبة:

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٦٢