لها بشر مثل الحرير ومنطق ... رخيم الحواشي لا هراء ولا نزر
الفزاري: هذه قرة لها هريئة - على فعيلة - : أي يصيب المال والناس منها ضر وسقطة أو موت.
والهريئة - أيضا - : الوقت الذي يشتد فيه البرد.
وهريء المال وهريء القوم فهم مهروؤن، قال تميم بن أبي بن مقبل يرثي عثمان بن عفان - رضي الله عنه - :
نعاء لفضل العلم والحزم والتقى ... ومأوى اليتامى الغبر عاموا وأجدبوا
وملجأ مهروئين يلفى به الحيا ... اذا جلفت كحل هو الأم والأب
وهريء اللحم هرء وهرء - بالضم عن الفراء - وهروء - عن الكسائي - : إذا تهرأ.
ورجل هرأ - مثال صرد - : أي هذاء، وامرأة هرأة وقوم هرؤون.
وقال ألو عبيد: سمعت الأصمعي يقول في صغار النخل: أول ما يقلع شيء منه من أمه هو الجثيث وهو الودي والهراء - بالكسر والمد - والفسيل، وأنشد الدينوري:
أبعد عطيتي ألفا جميعا ... من المرجو ثاقبة الهراء
قال: النخل إذا استفحل ثقب في أصوله فذلك معنى قوله: " ثاقبة الهراء " ، ويروى: " من الجبار آرزة الهراء " .
وأهرأه البرد: مثل هرأه، عن الفراء. وأهرأنا في الرواح: أي أبردنا، قال اهاب بن عمير يصف حمرا:
حتى اذا أهرأن بالأصائل ... وفارقتها بلة الأوابل
يقول: سرن في برد الرواح.
وأهرأ الكلام: إذا أكثر ولم يصب.
وأهرأت اللحم وهرأته تهرئة: إذا أجدت إنضاجه فتهرأ، مثل هرأته هرء.
هزأ
هزأ وهزئ: أي مات.
وهزأت الراحلة: إذا حركتها.
وهزأه البرد: قتله، مثل هرأه بالراء.
وهزئت منه وبه - عن الأخفش - هزء وهزؤا: سخرت منه. وهزأت به - أيضا - هزء ومهزأة - عن أبى زيد - ومهزءة، قال ابو حزام غالب بن الحارث العكلي:
يسوس البرية لم يخزهم ... لإلحاد إثم ولا مهزؤه
ورجل هزءة - بالتسكين - : يهزأ به، وهزأة - مثال تؤدة - : يهزأ بالناس.
وهزءآن الضبي - مثال عثمان - : هجاه حماس بن ثامل.
وأهزأه البرد: قتله، مثل أهرأه - بالراء - .
وأهزأت به ناقته: أسرعت.
وأهزأ: دخل في شدة البرد.
واستهزأ به وتهزأ: بمعنى.
همأ
الهمء - بالكسر - : الثوب الخلق، والجمع أهماء. وأهمأت الثوب: أبليته. وتهمأ: بلي وتقطع.
هنأ
هنأته: نصرته.
وهنأت البعير أهنؤه وأهنئه: إذا طليته بالقطران، وقال ابن مسعود - رضي الله عنه - : لأن أزاحم جملا قد هنيء بالقطران أحب إلي من أن أزاحم امرأة عطرة، قال امرؤ القيس:
أيقتلني وقد شعفت فؤادها ... كما قطر المهنوءة الرجل الطالي
وهنأت الرجل أهنؤه وأهنئه - أيضا - هنئا: إذا أعطيته. وهنأته شهرا أهنؤه: أي علته.
وهانئ: من الأعلام، وفي المثل: إنما سميت هانئا لتهنأ، وقال الأموي: لتهنئ: أي لتمرئ.
وهنؤ الطعام يهنؤ وهنيء هناءة: أي صار هنيئا، وقال الأخفش: هنأني الطعام يهنؤني ويهنئني هنأ وهنأ - بالفتح والكسر - ، وهنئت الطعام: أي تهنأت به، المهنأ والمهنأة والمهنؤة، قال أبو حزام غالب بن الحارث العكلي:
إمام الهدى ارتح لنا بالغنى ... وتعجيل خير له مهنؤه
وهنئت به: فرحت.
ابو زيد: هنئت الماشية: إذا أصابت حظا من البقل من غير أن تشبع منه.