هكذا أنشده اللحياني في نوادره: " من العواسج " بالسين؛ وروى الأزهري عنه في هذا التركيب كذلك، وروى في تركيب ع ه ج عن الأصمعي: " من العواهج " بالهاء وبزيادة مشاطير؛ وهي:
يا رب بيضاء من العواهج ... شرابة للبن العماهج
تمشي كمشي العشراء الفاسج ... حلالة للسرر البواعج
لينة المس على المعالج ... كأن ريحا من خزامى عالج
تطلى به دون الضجيج الوالج
هتأ
الفراء: يقال: القربة أو المزادة فيها هتأ شديد - بالتحريك - وهتوء: أس شق خرق.
وهتئ الرجل: إذا انحنى، مثل ههدئ. والأهتأ: الأهدأ؛ وهو الأحدب.
وقال أبو الهثيم: جاء بعد هتأة من الليل؛ مثل هدأة، وقال اللحياني: جاء بعد هتيء وهتء - على فعيل وفعل بالفتح - وهتاء وهيتاء - ممدودين - . وقال ابن السكيت: ذهب هتء من الليل - بالكسر - أي قطعة، وما بقي إلا هتء، وما بقي من عنمهم إلا هتء؛ وهي أقل من الذاهبة.
وتهتأ الثوب وتهمأ: تقطع.
هجأ
أبو زيد: هجأ غرثي: سكن.
أبو عمرو: هجأت الطعام: أكلته.
والهجأة - مثال تؤدة - : الأحمق.
والهجأ - بالتحريك - : كل ما كنت فيه فانقطع عنك، وترك همزه بشار بن برد فقال:
وقضيت من ورق الشباب هجا ... من كل أحور راجح قصبه
ويروى: " هوى " .
وهجأت الابل والغنم: كففتها لترعى.
وأهجأ طعامكم غرثي: أي قطعه؛ عن أبي زيد، وأنشد:
وأخزاهم ربي ودل عليهم ... وأطعمهم من مطعم غير مهجئي
وأهجأته: أطعمته، قال أبو حزام غالب بن الحارث العكلي:
وعندي زؤازئة وأبة ... تزأزيء بالدأث ما تهجؤه
وتهجأت الحروف وتهجيتها: بمعنى.
هدأ
هدأ هدء وهدوء: سكن.
ويقال: نظرت إلى هدئه وهديه - بالهمز وتركه - : أي سيرته.
وأتيته بعد هدء من الليل وهدءة وهدئ - على فعيل - ومهدأ - على مفعل - : إذا جئت بعد نومة، وكذلك أتانا هدوء، ويروى بيت عدي بن زيد:
شئز جنبي كأني مهدأ ... جعل القين على الدف الإبر
بفتح الميم نصبا على الظرف.
والهدأة - بالتحريك - : ضرب من العدو.
والهداءة - بضم الهاء والدال مشددة وبالمد - : الفرس الضامر، ولا توصف بالهداءة إناث الخيل.
الأصمعي: يقال: تركت فلانا على مهيدئته: أي على حاله التي كان عليها، تصغير المهدأة.
ورجل أهدأ: بين الهدأ، أي أحدب، قال عمر بن الأشعث بن لجأ:
حوزها من برق الغميم ... أهدأ يمشي مشية الظليم
وأهدأت الصبي: إذا جعلت تضرب يدك عليه وتسكنه لينام.
ويروى بيت عدي الذي ذكرته الآن: " كأني مهدأ " بضم الميم والهمزة.
والتركيب يدل أكثره على السكون.
هذأ
الهذءة - بالفتح - : المسحاة.
وهذأته: أسمعته ما يكره.
الأصمعي: هذأت الشيء هذء: قطعته.
أبو زيد: هذأت العدو هذء: إذا أبرتهم وأفنيتهم.
وهذيء من البرد وهريء: أي هلك.
وهذأت الإبل: إذا تساقطت.
وتهذأت القرحة: فسدت وتقطعت.
هرأ
الأصمعي: هرأه البرد يهرؤه هرء: اشتد عليه حتى كاد يقتله.
وهرأت اللحم هرء: إذا أجدت انضاجه، فهو لحم هريء - على فعيل - : أبو زيد: هرأ الرجل في منطقه هرء: إذا قال الخنى والقبيح، وقال ابن السكيت: هرأ الكلام: إذا أكثر منه في خطأ، وهو منطق هراء - بالضم والمد - ، قال ذو الرمة: