تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأتينا الركية فوجأناها ووجيناها: أي وجدناها وجئة ووجية.

ودأ

يقال: ودأ فلان بالقوم: إذا غشيهم بالإساءة.

وقال الكسائي: ودأ الفرس يدأ - مثال ودع يدع - : إذا أدلى؛ مثل ودى يدي.

وودئ خبره: انقطع.

وقال الفراء: سمعت بعض بني نبهان من طيء يقول: دأني؛ يريد: دعني.

أبو عبيد: المودأة: المهلكة والمفازة، قال: وهي لفظ المفعول به.

أبو زيد: ودأت عليه الأرض توديئا: إذا سويت عليه الأرض، قال رجل من بني ضبة يرثي أخاه أبيا:

أ أبي إن تصبح رهين موداء ... زلخ الجوانب قعره ملحود

وودأ بالقوم تودئة: أهلكهم. والمودأة: حفرة الميت.

وتودأ عليه: أهلكه.

وتودأت عليه الأرض: استوت عليه مثل ما تستوي على الميت.

وتودأت عليه الأخبار: أي انقطعت دونه، أنشد ابن الأعرابي لهدبة بن خشرم:

وللأرض كم من صالح قد تودأت ... عليه فوارته بلماعة قفر

ويروى: " تلمأت " .

وقال أبو مالك: تودأت على مالي: أي أخذته وأحرزته.

والتركيب يدل على هلاك وضياع.

وذأ

وذأت الرجل وذء: عبته وحقرته، وأنشد أبو زيد:

ثممت حوائجي ووذأت بشرا ... فبئس معرس الركب السغاب

ووذأت العين: نبت.

وما به وذءة ولا ظبظاب: أي لا علة به.

ووذأته فاتذأ: أي زجرته فانزجر، ومنه حديث عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أنه بينا هو يخطب ذات يوم قام رجل فنال منه فوذأه ابن سلام فاتذأ، فقال له رجل: لا يمنعنك مكان ابن سلام أن تسب نعثلا فإنه من شيعته، فقال ابن سلام: فقلت له: لقد قلت القول العظيم يوم القيامة في الخليفة من بعد نوح. كان يشبه برجل من أهل مصر اسمه نعثل لطول لحيته. قوله: العظيم يوم القيامة: أي الذي يعظم عقابه يوم القيامة، وقيل: أراد يوم الجمعة.

ورأ

وراء: بمعنى خلف وبمعنى قدام، وهي مؤنثة، وقال ابن السكيت: يذكر ويؤنث، وهي من الأضداد، وتصغيرها وريئة، قال الله تعالى: )ومن ورائه عذاب غليظ( أي: من أمامه، وقال جل ذكره: )وكان وراءهم ملك( أي أمامهم، وقال عز من قائل: )من ورائه جهنم( أي من أمامه، قال لبيد - رضي الله عنه - :

أليس ورائي إن تراخت منيتي ... لزوم العصا تحنى عليها الأصابع

وأما قوله تعالى: )فمن ابتغى وراء ذلك( أي سوى ذلك، وكذلك قوله تعالى: )ويكفرون بما زراءه( أي بما سواه.

وقيل في قول لبيد - رضي الله عنه - في رواية من روى:

تسلب الكانس لم يورأ بها ... شعبة الساق إذا الظل عقل

بتقديم الراء على الهمز: أنه " يفعل " من لفظ وراء.

ويقال: ما ورئت - على ما لم يسم فاعله - : أي ما شعرت.

وزأ

وزأت اللحم وزء: أيبسته.

والوزأ - بالتحريك - : الشديد الخلق.

ووزأت الناقة براكبها توزئة: صرعته.

أبو زيد: وزأت الوعاء توزئة وتوزيئا: إذا شددت كنزه.

الأصمعي: وزأت القربة توزيئا: ملأتها، فتوزأت هي، ووزأته أيضا: حلفته بكل يمين.

والتركيب يدل على تجمع واكتناز.

وضأ

الوضاءة: الحسن والنظافة، تقول: وضؤ الرجل: أي صار وضيئا، والمرأة وضيئة.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٥٠