الفاضل العادل الهادي نقيبته ... والمستناء إذا ما يقحط المطر
وناوأت الرجل: عاديته، يقال: إذا ناوأت الرجال فاصبر، وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : الخيل لثلاثة: لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر، فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات ولو أنه انقطع طيلها فاستلت شرفا أو شرفين كانت له آثارها وأرواثها حسنات ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقيها كان ذلك حسنات له؛ فهي لذلك الرجل أجر. ورجل ربطها تغنيا وتعففا ثم لم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها فهي لذلك ستر. ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام فهي على ذلك وزر.
والتركيب يدل على النهوض.
نيأ
لحم ميء - بالكسر مثال نيع - بين النيوء والنيوءة: أي غير نضيج. وأنأته أنا: إذا لم تنضجه، وأصله: أنيأته. ونيأت الأمر: إذا لم تحكمه.
وأوأ
أبو عمرو: الوأواء: صياح ابن آوى.
وبأ
وبأت ناقتي تبأ: أي حنت.
ووبأت إليه: أشرت.
والوبأ - يمد ويقصر - : مرض عام، وجمع المقصور: أوباء، وجمع الممدود: أوبئة، وقد وبئت الأرض توبأ وبأ؛ فهي موبوءة، ووبئت توبأ وتيبأ وبأءة؛ فهي وبئة ووبيئة - على فعلة وفعيلة - ، وأوبأت: إذا كثر مرضها.
ابن الأعرابي: أوبئ الفصيل: إذا سنق لامتلائه.
والموبئ: القليل من الماء، قال: ويقال للماء إذا انقطع: ماء موبئ.
وأوبأت: أشرت؛ مثل وبأت، قال الفرزدق:
ترى الناس ما سرنا يسيرون حولنا ... وإن نحن أوبأنا إلى الناس وقفوا
البيت لجميل بن معمر أخذه منه الفرزدق وقال: أنا أحق بهذا البيت منك؛ متى كان الملك في عذرة إنما هذا لمضر.
ووبأت المتاع ووبأته: مثال عبأته وعبأته بمعناهما.
وتوبأت البلد واستوبأته: استوخمته.
وتأ
وتأ في مشيته: تثاقل كبرا.
وثأ
وثأ اللحم: أماثه.
ووثئت يده، وقد وثأتها أنا، وأصابه وثء، والعامة تقول وثي: وهو أن يصيب العظم وصم لا يبلغ الكسر.
وجأ
وجأت عنقه وجأ: ضربته.
ووجأها: جامعها.
وماء وجء - بالفتح - ووجأ - بالتحريك - ووجاء - بالمد - : لا خير عنده.
ابن السكيت: الوجيئة: الجراد يدق ثم يلت بسمن أو بزيت فيؤكل، قال: وسمعت الكلاب يقول: الوجيئة: التمر يدق حتى يخرج نواه ثم يبل بلبن وسمن حتى يتدن ويلزم بعضه بعضا فيؤكل، وهي فعيلة، من الوجء وهو الدق، ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه عاد سعدا فوضع يده بين ثدييه وقال: إنك رجل مفؤود فأت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه يتطبب فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن ثم ليلدك بهن، قال:
لتبك الباكيات أبا خبيب ... لدهر أو لنائبة تنوب
وقعب وجيئة بلت بماء ... يكون أدامها لبن حليب
والوجيئة: البقرة.
أبو زيد: وجأت به الأرض: إذا ضربتها به، ووجأته بالسكين: ضربته به.
والوجاء - بالكسر والمد - : رض عروق البيضتين حتى تنفضخ فيكون شبيها بالخصاء، ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء، وفي حديثه - صلى الله عليه وسلم - : أنه ضحى بكبشين موجوءين.
وأوجأت الركية وأوجت: إذا لم يكن فيها ماء.
وكنزت التمر في الجلة حتى لتجأ: أي اكتنز.
وتوجأته بيدي: ضربته. وتوجأ بالسكين: ضرب به بطنه، ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا.