تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال غيره: القشف: رثاثة الهيئة وسوء الحال وضيق العيش وإن كان مع ذلك يطهر نفسه بالماء والاغتسال، يقال: أصابهم من العيش ضفف وشظف وقشف.

وقال الفراء: عام أقشف: أي يابس شديد.

ورجل قشف - أيضا - : إذا لوحته الشمس أو الفقر فتغير.

وقال ابن عباد: القشاف - الواحدة قشافة - : حجر رقيق أي لون كان.

والمتقشف: الذي يتبلغ بالقوت وبالمرقع، وقيل: المتقشف: الذي لا يبالي ما تلطخ بجسده؛ وهو قول الليث.

قصف

القصف: الكسر، يقال: قصفت الريح السفينة. وريح قاصف: شديدة. وقوله تعالى: )فيرسل عليكم قاصفا من الريح( أي ريحا تقصف الأشياء أي تكسرها كما تقصف العيدان وغيرها. وفي حديث عائشة - رضي الله عنها - : ولا قصفوا له قناة. و " قد " كتب الحديث بتمامه في تركيب ب ذ ع ر.

وقال عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما: - الرياح ثمان: أربع رحمة وأربع عذاب، فأما الرحمة فالناشرات والذاريات والمرسلات والمبشرات، وأما العذاب فالعاصف والقاصف - وهما في البحر - والصرصر والعقيم - وهما في البر - . وفي حديث علي - رضي الله عنه - : كنت كالجبل لا تحركه العواصف ولا تزيله القواصف، وقد ذكر الحديث بتمامه في تركيب ع ب ب. وقال ابن دريد: في دعائهم: بعث الله عليه الريح العاصف والرعد القاصف.

وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنا والنبيون فراط لقاصفين. القاصفون: الذين يزدحمون كأن بعضهم يقصف بعضا لفرط الزحام بدارا إليها، ويقول: تتقدم الأمم إلى الجنة وهم على أثرهم، وقال ابن الأنباري: أي أنا والنبيون متقدمون في الشفاعة لقوم كثير متدافعين مزدحمين.

وفي الحديث: أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : ما شيبك؟ قالا: هود وذواتها قصفن علي الأمم. يقول: ذكر فيهن هلاك الأمم فاجتمع ذلك.

ورعد قاصف: شديد الصوت، يقال: قصف الرعد وغيره قصفا.

والقصيف - أيضا - هشيم الشجر.

والقصيف: صريف الفحل.

وقصف العود - بالكسر - يقصف قصفا - بالتحريك - فهو قصف: أي خوار.

وقصف النبت يقصف قصفا فهو قصف: إذا طال حتى انحنى من طوله، قال لبيد رضي الله عنه:

حتى تزينت الجواء بفاخر ... قصف كألوان الرحال عميم

وقال الليث: قصف الرمح: إذا انشق عرضا، وأنشد:

سيفي جريء وفرعي غير مؤتشب ... وأسمر غير مجلوز على قصف

وقصف نابه: إذا انكسر نصفه.

والأقصف: الذي انكسرت ثنيته.

قال: والأقصف: الشيء ينقصف نصفين؛ فهو قصيف وقصف.

وقصفت القناة قصفا: إذا انكسرت ولم تبن.

وقال ابن الأعرابي: رجل قصف البطن: وهو الذي إذا جاع فتر واسترخى ولم يتحمل الجوع.

ورجل قصف - أيضا - : سريع الإنكسار عن النجدة.

والقصف والقصفة - بالتحريك فيهما - : هدير البعير وهو شدة رغائه.وقال ابن الأعرابي: القصوف: الإقامة في الأكل والشرب.

والقصفة - بالسكون - : قطعة من رمل تنقصف من معظمه، والجمع: قصف وقصفان - مثال تمرة وتمر وتمران - . وقال ابن دريد: هي القضفة - مثال عنبة وبالضاد المعجمة - ، وهو الصواب، ونذكرها - إن شاء الله تعالى - عقيب هذا التركيب.

والقصفة - أيضا - : مرقاة الدرجة مثل القصمة.

وقصفة القوم - أيضا - : تدافعه وتراحمهم.

وقال ابن دريد: فأما القصف من اللهو فلا أحسبه عربيا صحيحا.

قال: وقد سمت العرب قصافا ؟بالكسر - .

وبنو قصاف: بطن منهم.

وقال النضر: تسمى المرأة الضخمة: القصاف.

والقصاف - أيضا - : فرس كان لبني قشير، وفيه يقول زياد بن الأشهب:

أتاني بالقصاف فقال خذه ... علانية فقد برح الخفاء

وانكر أبو الندى هذه الرواية وقال: الرواية: " أتاني بالفطير " وقال: البيت للرقاد.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٩٦