تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقرافة - أيضا: مقبرة أهل مصر، وبها قبر الإمام الشافعي - رحمه الله - .

وقراف: قرية في جزيرة من جزائر بحر اليمن بحذاء الجار أهلها تجار.

ورجل قرفة - مثال تؤدة - : إذا كان مكتسسبا.

وقال ابن عباد: رجل مقروف: إذا كان مخروطا ضامرا لطيفا.

ويقال: ما أبصرت عيني ولا أقرفت يدي: أي ما دنت منه. وما أقرفت لذاك: أي ما دانيته ولا خالطت أهله. وقال أبو عمرو: أقرف له: أي داناه.

والمقرف: الذي دانى الهجنة من الفرس وغيره: الذي أمه عربية وأبوه ليس كذلك، لأن الإقراف إنما هو من قبل الفحل، والهجنة من قبل الأم.

وقال الليث: أقرف فلان فلانا: وذلك إذا وقع فيه وذكره بسوء. وقول ذي الرمة:

تريك سنة وجه غير مقرفة ... ملساء ليس بها خال ولا ندب

يقول: هي كريمة الأصل لم يخالطها شيء من الهجنة.

ويقال: أقرفت بي وأظننت بي وأتهمت بي: أي عرضتني للقرفة والظنة والتهمة.

وقال أبو عمرو: أقرف آل فلان فلانا: وهو أن يأتيهم وهم مرضة فيصيبه ذلك فاقترف هو من مرضهم.

واقترف: اكتسب. وقوله تعالى: )ومن يقترف حسنة( أي يكتسب.

وقوله تعالى: )وليقترفوا ما هم مقارفون( أي ليعملوا ما هم عاملون من الذنوب، يقال: اقترف ذنبا: أي أتاه وفعله.

وبعير مقترف: وهو الذي اشتري حديثا.

والمقارفة: المقاربة، وكل شيء قاربته فقد قارفته. وما قارفت سوء: أي ما دانيته. وعن أنس - رضي الله عنه - أنه قال: شهدت دفن ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورسول الله جالس على القبر؛ فرأيت عينيه تدمعان، فقال: هل فيكم من احد لم يقارف الليلة؟ فقال أبو طليحة - رضي الله عنه - : أنا، قال: فإنزل في قبرها، قال ابن المبارك: قال فليح: أراه يعني الذنب.

وقال ابن فارس: قاف امرأته: جامعها، لأن كل واحد منهما ليباس صاحبه.

وتقرفت القرحة: أي تقشرت، قال عنترة بن شداد:

علالتنا في كل يوم كريهة ... بأسيافنا والقلارح لم يتقرف

والتركيب يدل على مخالطة الشيء والالتباس به وادراعه.

قرقف

القرقف: الخمر، وقال ابن الأعرابي: سميت بذلك لأنها ترعد شاربها، وأنكر ذلك عليه أبو عبيد، وقال السكري: القرقف: التي يرعد عنها صاحبها من إدمانه إياها، وقال الليث: القرقف: التي يرعد عنها صاحبها من إدمانه إياها، وقال الليث: القرقف: توصف به الخمر ويوصف به الماء البارد: قال الفرزدق في وصف الماء:

ولا زاد إلا فضلتان سلافة ... وأبيض من ماء الغمامة قرقف

قال الأزهري: هذا وهم، في البيت تأخير أريد به التقديم، والمعنى: سلافة قرقف وأبيض من ماء الغمامة.

وقال ابن عباد: القرقوف: الخمر.

وقال الليث: يسمى الدرهم قرقوفا، قال الساجع: أبيض قرقوف؛ لا شعر ولا صوف؛ بكل بلد يطوف. ويعني به الدرهم الأبيض.

وقال غيره: القرقف - بالضم - : طير صغار كأنها الصعاء. قال الأزهري: هو القرقب - بالباء - .

وقال الفراء: من نادر كلامهم: القرقفنة: الكمرة.

وفي حديث وهب بن منبه: أنه قال: إذا كان الرجل لا ينكر عمل السوء على أهله جاء طائر يقال له القرقفنة. وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ق ن ذ ع.

وقال ابن عباد: ديك قراقف: شديد الصوت.

وقرقف: أرعد؛ عن ابن الأعرابي.

وقرقف الصرد: أي خضر حتى يقرقف ثناياه بعضها ببعض؛ أي يصدم، قال:

نعم ضجيع الفتى إذا برد ال ... ليل سحيرا وقرقف الصرد

ومنه حديث أم الدرداء - رضي الله عنها - قالت: كان أبو الدرداء - رضي الله عنه - يغتسل من الجنابة فيجيء وهو يقرقف فأضمه بين فخذي وهي جنب لم تغتسل.

وقال ابن عباد: القرقفة في هدير الحمام والفحل والضحك: الشدة.

وتقرقف: أي ارتعد.

قشف

الليث: القشف: قذر الجلد، ورجل قشف وقشف - بالتحريك والتسكين - ، وقد قشف قشفا، وقشف قشافة.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٩٥