والقوصف: القطيفة. ومنه الحديث: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صعدة يتبعها حذاقي عليها قوصف لم يبق منها إلا قرقرها. الصعدة: الأتان، والحذاقي: الجحش، والقرقر: الظهر.
وقال ابن عباد: القصفة: دقة الأرطى، وقد أقصف الأرطى.
والتقصف: التكسر.
والتقصف: اللهو واللعب على الطعام والشراب.
والتقصف: الاجتماع. ومنه حديث عائشة - رضي الله عنها - وذكرت أباها - رضي الله عنه - قالت في حديث طويل: ثم بدا لأبي بكر - رضي الله عنه - فابتنى مسجدا بفاء داره؛ وكان يصلي فيه فيتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون منه وينظرون إليه.
وفي حديث سلمان - رضي الله عنه - : قال يهودي: أن بني قيلة يتقاصفون على رجل بقباءيزعم أنه نبي. أي من شدة ازدحامهم يكسر بعضهم بعضا.
وأبو تقاصف - بضم التاء - : رجل من خناعة ظلم قيس بن العجوة الهذلي، فدعا عليه ابن العجوة فاستجيبت دعوته، وقد ذكرت القصة بتمامها في تركيب ع و د.
والانقصاف: الاندفاع، يقال: انقصفوا عنه: إذا تركوه ومروا. ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : والذي نفس محمد بيده لما يهمني من انقصافهم على باب الجنة أهم عندي من تمام شفاعتي. أي اندفاعهم، يعني أن استسعادهم بدخول الجنة وأن يتم لهم ذلك أهم عندي من إن أبلغ أنا منزلة الشافعين المشفعين، لأن قبول شفاعته كرامة له وإنعام عليه، فوصولهم إلى مبتغاهم آثر لديه من نيل هذه الكرامة لفرط شفقته على أمته. رزقنا الله شفاعته، وأتم له كرامته.
والتركيب يدل على الكسر.
قضف
ابن دريد: القضفة - بالتكريك - : القطاة، أو ضرب من الطير في بعض اللغت؛ عن أبي مالك.
قال: والقضف والقضف والقضافة: من قولهم رجل قضيف بين القضف والقضف والقضافة: للنحيف من خلق لا من هزال، والجمع: قضاف.
قال: والقضفة - والجمع قضفان - : وفي قطعة من الرمل تنقضف من معظمه أي تنكسر.
والقضفة - بالتحريك - : قطعة من الأرض تغلظ وتحدودب وتطول قليلا. وقال الليث: القضفة: أكمة كأنها حجر واحد، والجميع: القضف والقضاف، لا يخرج سيلها من بينها.
وقال الأصمعي: القضفان والقضفان: أماكن مرتفعة من الحجارة والطين.
وقال أبو خيرة: القضف: إكام صغار يسيل الماء بينها وهي في مطمأن من الأرض وعلى جرفة الوادي، الواحدة قضفة، قال ذو الرمة:
وقد خنق الآل الشعاف وغرقت ... جواريه جذعان القضاف النوابك
الجذعان: الصغار، ويروى: " البرانك " وهي مثل القضاف.
والقضف الحجارة الرقاق، قال عبد الله بن سلمة - وقيل: سليمة - الغامدي:
درأت على أوابد ناجيات ... يحف رياضها قضف ولوب
والقضف: الدقة، قال قيس بن الخطيم:
بين شكول النساء خلقتها ... قصد فلا جبلة ولا قضف
والتركيب يدل على دقة ولطافة.
قطف
قطفت العنب أقطفه قطفا: جنبته. والقطف - بالكسر - : العنقود. وقال الليث: القطف اسم للثمار المقطوفة. وقوله تعالى: )قطوفها دانية( أي ثمارها دانية من متناولها لا يمنعه بعد ولا شوك. وفي الحديث: يجتمع النفر على القطف فيشبعهم، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ف ث ر.
وقال الدينوري: القطفة: من السطاح؛ وهي بقلة ربعية تسلنطح وتطول، ولها شوك كالحسك وجوفه أحمر، وورقها أغبر، وهذا عن الأعراب القدم. وقال غيرهم من الرواة: القطف يشبه الحسك. والقولان متفقان.
قال: والقطف - بالتحريك - : من شجر الجبل وهو مثل شجر الإجاص في القدر؛ وورقته خضراء معرضة حمراء الأطراف خشناء، وخشبه صلب متين تتخذ منه الأصناق أي الحلق التي تجعل في أطراف الأروية. أخبرني بذلك كله أعرابي، وأنشد:
أمرة الليف وأصناق القطف
وقطف آخر: من احارا البقول، وهو الذي يسمى بالفارسية: السرمق.