ولم تك ممن تولي الأمور ... أعجازها وهو مستثقل
عليه المنامة ذاة الفضول ... من الوهن والقرطف المخمل
الوهن: الضعف.
وقال معقر بن أوس بن حمار البارقي:
وذبيانية أوصت بنيها ... بأن كذب القراطف والقروف
أي عليكم بالقراطف والقروف فاغنموها.
والقرطف - أيضا - : بقلة، وقال الفراء: هو ثمرة الرمث كالسنبلة البيضاء.
قرعف
ابن دريد: تقرعف الرجل واقرعف وتقرفع: كله إذا تقبض.
قرف
كل قشر: قرف - بالكسر - ، ومنه قرف الرمانة. وقرف الخبز: الذي تقشر منه ويبقى في التنور.
وقرف الأرض: ما يقتلع منها من البقول والعروق. ومنه حديث عمر - رضي الله عنه - أن رجلا من أهل البادية جاءه فقال: متى تحل لنا الميتة؟ فقال: إذا وجدت قرف الأرض فلا تقربها، قال: فإني أجد قرف الأرض وأجد حشراتها، قال: كفاك كفاك.
والقرفة: من الأودية، ويقال لها: قرفة القرنفل. وقال ابن دريد ضرب من افواه الطيب.
والقرفة: المخاط اليابس في باطن الأنف. وفي حديث ابن الزبير - رضي الله عنهما - أنه قال: ما على أحدكم إذا أتى المسجد أن يخرج قرفة أنفه.
وفلان قرفتي: أي هو الذي أتهمه. وبنو فلان قرفتي: أي الذين عندهم أظن طلبتي. ويقال: سل بني فلان عن ناقتك فإنهم قرفة: أي تجد خبرها عندهم.
وفي المثل: أعز - ويروى: أمنع - من أم قرفة. قال الأصمعي: هي امرأة فزارية كانت تحت مالك بن حذيفة بن بدر، وكان يعلق في بيتها خمسون سيفا لخمسين رجلا كلهم لها محرم.
وأبو الدهماء قرفة بن بهيس. وقيل: بيهس - ويقال: قرفة بن مالك بن سهم: من التابعين.
وحبيب بن قرفة العوذي عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس: شاعر.
والقرف - بالفتح - : وعاء من جلد يدبغ بالقرفة وهي قشور الرمان ويجعل فيه الخلع وهو لحم يطبخ بتوابل فيفرغ فيه، قال معقر بن أوس بن حشمار البارقي:
وذبيانية أوصت بنيها ... بأن كذب القراطف والقروف
وقال الأصمعي: قرف عليهم: بغى عليهم.
وقرفت القرحة أقرفها قرفا: إذا قشرتها، وذلك إذا يبست، وتقرفت: أي تقشرت.
وقرفت الرجل: أي عبته. ويقال: هو يقرف بكذا: أي يرمى به ويتهم.
وقولهم: تركته على مثل مقرف الصمغة: وهو موضع القرف أي القشر، ويروى: مثل مقلع الصمغة، لأن الصمغة، لأن الصمغة إذا قلعت لم يبق لها أثر. ومثله قولهم: تركته على مثل ليلة الصدر، لن الناس ينفرون من منى فلا يبقى منهم به أحد.
وفلان يقرف لعياله: أي يكسب.
وفلان أحمر قرف: أي شديد الحمرة. وفي الحديث: أراك أحمر قرفا. وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ش ن خ ف. ويقال - أيضا - : أحمر كالقرف؛ عن اللحياني، وأنشد:
أحمر كالقرف وأحوى أدعج
وقال أبو عمرو: القروف: الادم الحمر، والأقرف: الأحمر.
وقال أبو سعيد: يقال إنه لقرف أن يفعل ذاك: مثل قمن وخليق. وقال الأزهري: ومنه الحديث: هو قرف أن يبارك له فيه.
والقرف - أيضا - : مداناة المرض، يقال: أخشى عليك القرف: وقد قرف - بالكسر - . وروي أن أبا عمير فروة بن مسيك بن الحارث بنسلمة المرادي - رضي الله عنه - قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : إن أرضا عندنا وهي أرض ريعنا وميرتنا وإنها وبئة، فقال: دعها فإن من القرف التلف.
ويقال: هو قرف من ثوبي وبعيري: للذي تتهمه.
وقال ابن عباد: القرف في المرض: النكس.
قال: والقرف: داء يأخذ البعير فيقتله؛ ويكون من شم بول الروى كالأبى.
وأرض قرف: أي محمة.
والقرافة - بالفتح - : بطن من المعافر.