تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأنضاد: الأشراف. وأوزي: أي أفضل عليه: يقال: آزيت صنيع فلان: أي أضعفت عليه؛ وقيل أوزي: أصب من إزاء الحوض، وأنكر الأزهري هذه الرواية وقال: أقرأنيه الإيادي لشمر - يعني برواية شمر - :

نغرف من ذي غيث ونؤزي

قال: بئر ذاة غيث: أي لها ثائب من ماء. وقال غيره:

أغرف من ذي حدب ونؤزي

ويروى: " حدب يؤزي " ، والتأزية: التفرقة.

غيف

غافت الشجرة تغيف غيفانا: إذا مالت أغصانها يمينا وشمالا.

والأغيف كالأغيد إلا أنه في غير نعاس، قال العجاج يصف ثورا:

في دفء أرطاة لها حني ... عوج جواف ولها عصي

وهدب أغيف غيفاني

ويروى: " أهدب " .

وقال ابن عباد: عيش أغيف: أي اعم؛ مثل أغيف.

والغيف: جماعة الطير.

والغياف: الذي طالت لحيته وعرضت من كل جانب.

والغيفان والغيفان: المرح.

وقال الدينوري: الغاف شجر عظام تنبت في الرمل وتعظم، وورق الغاف أصغر من ورق التفاح وهو في خلقته، وله ثمر حلو جدا، وثمره علف كأنه قرون الباقلى، وخشبه أبيض، أخبرني بذلك بعض أعراب عمان وهناك معدن الغاف، قال ذو الرمة:

إلى ابن أبي العاصي هشام تعسفت ... بنا العيس من حيث التقى الغاف والرمل

الواحدة غافة. وذكر بعض العرب أن الغاف هو شجر الينبوت.

وأغفت الشجرة: أملتها.

وقال أبو عبيدة: غيف: إذا فر وعرد، يقال: حمل في الحرب فغيف: أي جبن وكذب، قال القطامي:

وحسبتنا نزع الكتيبة غدوة ... فيغيفون ونوجع السرعانا

ويروى: " ونرجع " .

وتغيف الفرس: إذا تعطف ومال في أحد جانبيه، قال العجاج:

يكاد يرمي القاتر المغلفا ... منه أجاري إذا تغيفا

وتغيفت الشجرة: إذا مالت أغصانها يمينا وشمالا؛ مثل غافت.

والمتغيف: فرس أبي فيد بن حرمل السدوسي.

والتركي يدل على ميل وميل وعدول عن الشيء.

فلف

الليث: الفولف: الجلال من الخوص. وفولف كل شيء: جلاله وغطاؤه ولباسه، وأنشد لرؤبة:

وكان رقراق السراب فولفا

ذكره في تركيب ل ف ف. وقال في تركيب و ل ف: الفولف: غطاء تغطى به الثياب، قال العجاج:

وكان رقراق السراب فولفا

قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: الرجز للعجاج لا لرؤبة.

وقال الأزهري: كل شيء يغطي شيئا فهو فولف له.

وقال ابن عباد: الفولف: السراب.

فوف

الفوف: البياض الذي يكون في أظفار الأحداث، والحبة البيضاء في باطن النواة التي تنبت منها النخلة.

ويقال: ما أغنى فلا عني فوفا: أي شيئا، وأنشد ابن السكيت:

باتت تبيا حوضها عكوفا ... مثل الصفوف لاقت الصفوفا

وأنت لا تغنين عني فوفا

الواحدة: فوفة، قال:

فأرسلت إلى سلمى ... بأن النفس مشفوفه

فما جادت لنا سلمى ... بزنجير ولا فوفه

ويقال: الفوفة: القشرة التي على النواة.

والفوف: قطع القطن. وبرد أفواف - بالإضافة - : وهي جمع فوف. وقال الليث: الأفواف: من عصب اليمن.

قال: والفوف: مصدر الفوفة، يقال: ما فاف فلان بخير ولا زنجر، وذلك أن تسأل الرجل شيئا فيقول بظفر إبهامه على ظفر سبابته: ولاذا، والزنجرة: أن يأخذ بطن الظفر من طرف الثنية.

وبرد مفوف: رقيق.

فيف

الفيف: المكان المستوي. وقال الليث: الفيف: المفازة لا ماء فيها؛ من الاستواء والسعة، قال ذو الرمة:

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٩٠