تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عباد: يقال: جاء على غفانه: أي إبانه وحينه. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: الصواب " عفانه " بالعين المهملة، وهو مبدل من إفانه؛ وقد سبق.

وقال الكسائي: اغتفت الدابة: إذا أصابت غفة من الربيع، وقيل: إذا سمن بعض السمن. وقال أبو زيد: اغتف المال؛ قال: وهو الكلأ المقارب والسمن المقارب، قال طفيل الغنوي:

وكنا إذا ما اغتفت الخيل غفة ... تجرد طلاب الترات مطلب

بإضمار هو: أي هو مطلب، كما قال أبو محمد الفقعسي:

ومنهل فيه الغراب ميت ... كأنه من الأجون زيت

ويقال: اغتففته: أي أعطيته شيئا يسيرا.

غلدف

ابن عباد: المغلندف: الشديد الظلمة.

غلطف

ابن عباد: المغلندف: الشديد الظلمة.

غلف

الغلاف: غلاف السيف والقارورة، والجمع: الغلف. وقرئ قوله تعالى: )وقالوا قلوبنا غلف( بضمتين: أي أوعية للعلم فما بالنا لا نفقه ما تقول، وهي قراءة ابن عباس - رضي الله عنهما - وسعيد بن حبير والحسن البصري والأعرج وابن محيصن وعمرو بن عبيد والكلبي وأحمد - عن أبي عمرو - وعيسى والفضل الرقاشي وابن أبي إسحاق، وفي رواية أخرى عن ابن محيصن: " غلف " مثال ركع؛ ولعله أراد به الجمع.

وغلفت القارورة غلفا: جعلتها في الغلاف.

وقلب أغلف: كأنما أغشي غلافا فهو لا يعي، قال الله تعالى: )قلوبنا غلف( أي كأن عليها أغطية مما تدعونا إليه. ومنه حديث حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - القلوب أربعة: فقلب أغلف فذاك قلب الكافر، وقلب منكوس فذاك قلب رجع إلى الكفر بعد الإيمان، وقلب أجرد مثل السراج يزهر فذاك قلب المؤمن، وقلب مصفح اجتمع فيه النفاق والإيمان؛ فمثل الإيمان فيه كمثل بقلة يمدها الماء العذب؛ ومثل النفاق فيه كمثل قرحة يمدها القيح والدم وهو لأيهما غلب.

ورجل أغلف بين الغلف: أي أقلف، والغلفة: القلفة.

وغلفة: موضع.

وعيش أغلف: واسع.

وسيف أغلف، وقوس غلفاء، وكذلك كل شيء في غلاف.

وسنة غلفاء: أي مخصبة.

وأوس بن غلفاء: شاعر.

والغلفاء - أيضا - : لقب سلمة عم امرئ القيس بن حجر، عن ابن دريد.

ومعدي كرب بن الحارث بن عمرو أخو شرحبيل بن الحارث: يلقب بالغلفاء؛ لأنه أول من غلف بالمسك؛ زعموا.

وقال شمر: رأيت أرضا غلفاء: إذا كانت لم ترع قبلنا ففيها كل صغير وكبير من الكلأ.

وبنو غلفان: بطن من العرب.

وغلفان: موضع.

والغلف: شجر مثل الغرف.

وقال الليث: أغلفت القارورة وغلفتها تغليفا: من الغلاف، وغلفت السرج والرحل، قال العجاج:

يكاد يرمي القاتر المغلفا ... منه أجاري إذا تغيفا

قال: وتقول غلفت لحيته.

وقال ابن دريد: فأما قول العامة: غلفته بالغالية؛ فخطأ، إنما هو غليته بالغالية وغللته بها. وقال الليث تغلف الرجل واغتلف من الغالية. فهذا على قول ابن دريد خطأ، غنما هما تغلى وتغلل واغتلى واغتل. وقال ابن الفرج: تغلف بالغالية إذا كان ظاهرا، وتغلل بها إذا كان داخلا في أصول الشعر.

والتركيب يدل على غشيان شيء بشيء.

غنف

الليث: الغينف: عيلم الماء في منبع الأبأر والعيون، وبحر ذو غينف، قال رؤبة:

أنا ابن أنضاد إليها أرزي ... أغرف من ذي غينف وأوزي

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٨٩