تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والركب يعلو بهم صهب يمانية ... فيفا عليه لذيل الريح نمنيم

والجمع: أفياف وفيوف، قال رؤبة:

مهبل أفياف لها فيوف

المهبل - بكسر الباء - : مهواة بين كل جبلين، يقال: بيني وبينهم مهبل: أي بعد.

وقال المؤرج: الفيف من الأرض: مختلف الرياح.

وفيف الريح: موضع بالدهناء، ومنه يوم فيف الريح. وقال أبو هفان: هو بأعالي نجد، وفقئت في هذا اليوم عين عامر بن الطفيل، وهو القائل:

وقد علموا أني أكر عليهم ... عشية فيف الريح كر المدور

وقال آخر:

أخبر المخبر عنكم أنكم ... يوم فيف الريح أبتم بالفلح

وفيف - من غير إضافة - : من منازل مزينة، قال معن بن أوس المزني:

أعاذل من يحتل فيفا وفيحة ... وثورا ومن يحمي الاكاحل بعدنا

والفيفاء: الصحراء الملساء. وقال المبرد: ألف فيفاء زائدة، وقد أضيفت إلى عدة مواضع منها: فيفاء الخبار وهي بالعقيق، وفيفاء رشاد، قال كثير:

وقد علمت تلك المطية أنكم ... متى تسلكوا فيفا رشاد تخوذ

وفيفاء غزال: بمكة - حرسها الله تعالى - حيث ينزل الناس منها إلى الأبطح، قال كثير أيضا:

أناديك ما حج الحجيج وكبرت ... بفيفا غزال رفقة وأهلت

وجمع الفيفاء: فياف.

قحف

الليث: القحف: العظم الذي فوق الدماغ من الجمجمة، والجميع: الأقحاف والقحوف والقحفة، قال جرير:

والأزد قد جعلوا المنتوف قائدهم ... فقتلتهم جنود الله وانتتفوا

تهوي بذي القار أقحافا جماجمها ... كأنها الحنظل الخطبان ينتقف

المنتوف: سالم مولى بني قيس بن ثعلبة وكان صاحب أمر يزيد بن المهلب في حربه.

ولا يكون القحف إلا مكسورا. وقال الطرماح:

كأن حطام قيض الصيف فيه ... فراش صميم أقحاف الشؤون

وقال الأزهري: القحف عند العرب الفلقة من فلق القصعة أو القدح إذا انثلمت، قال: ورأيت أهل النعم إذا جربت ابلهم يجعلون الخضخاض في قحف ويطلون الأجرب بالهناء الذي جعلوه فيه.

ويقال: هو أفلس من ضارب قحف استه ولحف استه: وهو شقه.

وفي المثل: رماه بأقحاف رأسه: إذا أسكته بداهية يوردها عليه، وقيل معناه: رماه بنفسه ونطحه عما يحاوله.

والقحف: قطع القحف أو كسره، يقال: رجل مقحوف: أي مقطوع القحف، وأنشد الليث:

يدعن هام الجمجم المقحوف ... صم الصدى كالحنظل المنقوف

والقاحف: المطر - كالفاعف - إذا جاء مفاجأة فاقتحف كل شيء.

والقحف: إناء من خشب على مثال قحف الرأس كأنه نصف قدح، يقال: ما له قد ولا قحف، فالقد قدح من جلد، والقحف منم خشب.

وقحفت قحفا: شربت جميع ما في الإناء. ويقال: شربت في القحف. ولما بلغ امرأ القيس قتل أبيه قال: اليوم قحاف وغدا نقاف؛ اليوم خمر وغدا أمر.

والمقحفة: المذراة يقحف بها الحب أي يذرى.

والقحيف بن خمير بن سليم الندى بن عبد الله بن عوف بن حزن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل: شاعر. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: رأيت بخط محمد بن حبيب في أول ديوان شعر القحيف: البدي - بالباء الموحدة وتشديد الياء - .

وقال ابن الأعرابي: القحوف: المغارف وسيل قحاف وقعاف وجحاف وجراف - بالضم فيهن - : يذهب بكل شيء.

وبنو قحافة: بطن من خثعم.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٩١