تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد وردت الماء لم يشرب به ... لين الربيع إلى شهور الصيف

إلا عواسل كالمراط معيدة ... بالليل مورد أيم متغضف

ويروى: " عواسر " ، يعني الذئاب التي تعسل عسلانا أو التي تعسر بأذنابها أي ترفعها، معيدة: أي مرة بعد مرة، والمراط: السهام التي قد تمرط ريشها.

والتغضف - أيضا - : التغضن.

وتغضف عليه: أي مال وتثنى وتكسر. ويقال تغضفت البئر: إذا تهدمت أجوالها.

وانغضف القوم في الغبار: إذا دخلوا فيه.

ونزل فلان البئر فانغضفت عليه: أي انهارت عليه؛ مثل تغضفت.

والتركيب يدل على استرخاء وتهدم وتغش.

غطرف

الليث: الغطريف: السيد الشريف، وأنشد:

أنت إذا ما حصل التصنيف ... قيسا فعلها معروف

بطريقها والملك الغطريف

والجمع: الغطارفة. وقال ابن السكيت: الغطريف والغطراف: السخي السري الشاب.

وقال ابن عباد: الغطريف: فرخ البازي. والذباب.

والغطروف: الحسن، وكذلك الغطريف والغطروف.

قال: وعنق غطريف: أي واسع.

وقال أبو عمرو: الغطروف: الشاب الظريف، قال نوفل بن همام:

وأبيض غطروف أشم كأنه ... على الجهد سيف صنته بصيان

وقال ابن الأعرابي: التغطرف: الكبر، وأنشد:

فإنك إن عاديتني غضب الحصى ... عليك وذو الجبورة المتغطرف

ويروى: " المتغترف " . وأنشد الليث:

ومن يكونوا قومه تغطرفا

وقال الفرزدق:

إذا ما احتبت لي دارم عند غابة ... جريت إليها جري من يتغطرف

أي يطلب السودد؛ من الغطريف وهو السيد.وقال ابن عباد: الغطرفة: الخيلاء والعبث.

غطف

الغطف والغضف: سعة العيش، يقال: عيش أغطف وأغضف.

والغطف في الأشفار: أن تطول ثم تنثني. وقال ابن دريد: الغطف ضد الوطف وهو قلة شعر الحاجب. وفي حديث أم معبد: وفي أشفاره غطف، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ع ز ب.

وغطفان: حي من قيس، وهو غطفان بن سعد بن قيس عيلان، قال:

لو لم تكن غطفان لا ذنوب لها ... إلي لامت ذوو أحسابها عمرا

قال الأخفش: " لا " زائدة.

وبنو غطيف: حي من العرب، وقيل: قوم بالشأم. والغطيفي: فرس كان لهم في الإسلام، قال الخزاعي يفخر بما صار إليه من نسله:

أنعت طرفا من خيار المصرين ... من الغطيفيات في صريحين

وأم غطيف الهذلية - رضي الله عنهما - : لها صحبة.

غظف

قال أبو محمد الأعرابي في كتاب الخيل من تأليفه: غطيف: فرس عبد العزيز بن حاتم الباهلي، من نسل الحرون.

غفف

الغفة: البلغة من العيش، قال ثابت قطنة - وهو ثابت بن كعب بن جابر الأزدي - وأنشده التنوخي في كتاب الفرج بعد الشدة لعروة بن أذينة:

لا خير في طمع يدني إلى طبع ... وغفة من قوام العيش تكفيني

وقال ابن الأعرابي: من أسماء الفأر الغفة. وقال ابن دريد: إنما سميت الفأرة غفة لأنها قوت السنور، وأنشد:

يدير النهار بجشر له ... كما عالج الغفة الخيطل

النهار - ها هنا - : ولد الحبارى.

وقال شمر: الغفة - كالخلسة أيضا - : وهي ما يتناوله البعير بفيه على عجلة منه.

والغف - بالفتح - والقف: ما يبس من ورق الرطب.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٨٨