تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويروى: بل لهف.

ورجل عروفة بالأمور: أي عارف بها، والهاء للمبالغة.

وامرأة حسنة المعارف: أي الوجه وما يظهر منها، واحدها: معرف، قال الراعي:

متلثمين على معارفنا ... نثني لهن حواشي العصب

ويقال: فلان من المعارف: أي المعروفين، كأنه يراد: من ذوي المعارف أي ذوي الوجوه. ويقال: حيا الله المعارف: كما يقال: حيا الله الوجوه.

وعرفان - بالكسر - : مغنية مشهورة.

وعريف - مصغرا - : من الأعلام.

وأعرف الفرس: طال عرفه.

والتعريف: الإعلام.

والتعريف: ضد التنكير.

وقوله تعالى: )عرف بعضه(: أي عرف حفصة - رضي الله عنها - بعض ذلك.

وقوله تعالى: )عرفها لهم(: أي طيبها لهم، قال:

عرفت كاتب عرفته اللطائم

ويقال: وصفها لهم في الدنيا فإذا دخلوا عرفوا تلك الصفة، ويقال: جعلهم يعرفون فيها منازلهم إذا دخلوها كما كانوا يعرفون منازلهم في الدنيا.

والتعريف: الوقوف بعرفات، يقال عرف الناس: إذا شهدوا عرفات.

والمعرف: الموقف.

واعرورف: أي صار ذا عرف.

واعرورف الرجل: أي تهيأ للشر.

واعرورف البحر: أي ارتفعت أمواجه.

واعرورف النخل: كثف والتف كأنه عرف الضبع، قال أحيحة بن الجلاح يصف عطن أبله.

معرورف أسبل جباره ... بحافتيه الشوع والغريف

واعرورف الدم: أي صار له زبد مثل العرف، قال أبو كبير الهذلي:

مستنة سنن الفلو مرشة ... تنفي التراب بقاحز معرورف

واعرورف الرجل الفرس: إذا علا على عرفه. وقال ابن عباد: أعرورف أي ارتفع على الأعراف.

والاعتراف بالذنب: الإقرار به.

واعترفت القوم: إذا سألتهم عن خبر لتعرفه، قال بشر بن أبي خازم في آخر حياته فقيل له وص فقال:

أسائله عميرة عن أبيهم ... خلال الركب تعترف الركابا

ترجي أن أؤوب لها بنهب ... ولم تعلم بأن السهم صابا

وربما وضعوا اعترف موضع عرف كما وضعوا عرف موضع اعترف، قال أبو ذؤيب الهذلي يصف سحابا:

مرته النعامى فلم يعترف ... خلاف النعامى من الشأم ريحا

أي لم يعرف غير الجنوب لأنها أبل الرياح وأرطبها.

وقال ابن الأعرابي: اعترف فلان: إذا ذل وانقاد؛ وانشد الفراء في نوادره:

مالك ترغبين ولا ترغو الخلف ... وتجزعين والمطي يعترف

وفي كتاب يافع ويفعة: " وتضجرين والمطي معترف " أي معترف بالعمل، وقيل: يصبر، وقال معترف ويعترف لأن المطي مذكر.

وتعرفت ما عند فلان: أي تطلبت حتى عرفت.

وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن عباس - رضي الله عنهما - : يا غلام احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، واعلم أن الخلائق لو اجتمعوا على أن يعطوك شيئا لم يرد الله أن يعطيكه لم يقدروا عليه أو يصرفوا عنك شيئا أراد الله أن يصيبك به لم يقدروا على ذلك، فإذا سألت فأسال الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن النصر معه الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا. أي أطعه واحفظه يجازك.

وتقول: ائت فلانا فاستعرف إليه حتى يعرفك.

وقد تعارف القوم: أي عرف بعضهم بعضا، ومنه قوله تعالى: )وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا(.

والتركيب يدل على تتابع الشيء متصلا بعضه ببعض وعلى السكون والطمأنينة.

عزف

عزفت نفسي عن الشيء تعزف وتعزف عزوفا: أي زهدت فيه وانصرفت عنه. وقال ابن دريد: إذا ملته أو صدت عنه، قال الفرزدق:

عزفت بأعشاش وما كدت تعزف ... وأنكرت من حدراء ما كنت تعرف

وقال أبو ليلى: قوله " بأعشاش " أي بكبر؛ يقول: عزفت بكبرك عمن كنت تحب، وقال غيره: أعشاش: موضع. وقال آخر:

إذا عزفت نفسي عن الشيء لم تكد ... إليه بوجه آخر الدهر تقبل

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٧٥