وقال ابن الأعرابي: عرف - بالكسر - : إذا أكثر الطيب، وعرف: إذا ترك الطيب.
والعرف - بالضم - : ضد النكر، يقال: أولاه عرفا: أي معروفا، قال الله تعالى: )وأمر بالعرف(، قال النابغة الذبياني يعتذر إلى النعمان:
أبى الله إلا عدله ووفاءه ... فلا النكر معروف ولا العرف ضائع
والعرف - أيضا - : الاسم من الاعتراف، ومنه قولهم: له ألف عرفا: أي اعترافا، وهو توكيد.
والعرف: عرف الفرس، والجمع: أعراف، قال أمرؤ القيس:
نمش بأعراف الجياد أكفنا ... إذا نحن قمنا عن شواء مضهب
والعرف: موضع، قال الحطيئة:
أدار سليمى بالدوانك فالعرف ... أقامت على الأرواح والديم الوطف
وقوله تعالى: )والمرسلات عرفا( يقال: هو مستعار من عرف الفرس؛ أي يتتابعون كعرف الفرس، ويقال: أرسلت بالعرف أي بالمعروف.
والعرف والعرف والعرفة - والجمع: العرف والأعراف - : الرمل المرتفع، قال الكميت:
أأبكاك بالعرف المنزل ... وما أنت والطلل المحول
والعرف: مواضع يقال لواحدة منها: عرفة صارة؛ ولأخرى: عرفة القنان؛ ولأخرى: عرفة ساق. وساق يقال له ساق الفروين، وفيه يقول الكميت أيضا:
رأيت بعرفة الفروين نارا ... تشب ودوني الفلوجتان
ويقال: العرف في بلاد سعد بن ثعلبة وهم رهط الكميت.
والعرفة: أرض بارزة مستطيلة تنبت.
والعرفة: الحد، والجمع: عرف.
ويقال:الأعراف في قوله تعالى: )ونادى أصحاب الأعراف( سور بين الجنة والنار.
وقال ابن دريد: الأعراف ضرب من النخل، وأنشد:
يغرس فيها الزاذ والأعرافا ... والنابجي مسدفا إسدافا
وقال الأصمعي: العرف في كلام أهل البحرين: ضرب من النخل.
والعرف: من العلام.
وذو العرف: ربيعة بن وائل ذي طواف الحضرمي، من ولده ربيعة بن عيدان بن ربيعة ذي الاعرف - رضي الله عنه - له صحبة، وقال ابن يونس: شهد فتح مصر.
وعرفان: أبو المعلى بن عرفان الأسدي، والمعلى من أتباع التابعين.
والعرفان - مثال جربان القميص - : دويبة صغيرة تكون في رمال عالج ورمال الدهناء.
وعرفان - بكسرتين والفاء مشددة - : صاحب الراعي الذي يقول فيه:
كفاني عرفان الكرى وكفيته ... كلوء النجوم والنعاس معانقه
فبات يريه عرسه وبناته ... وبت أريه النجم أين مخافقه
وقال ثعلب: العرفان: الرجل إذا اعترف بالشيء ودل عليه، وهذا صفة، وذكر سيبويه أنه لا يعرفه وصفا، والذي يرويه " عرفان " بضمتين جعله منقولا عن اسم عين.
وقال ابن دريد: عرفان جبل؛ ويقال دويبة.
والعارف والعريف بمعنى، كالعالم والعليم، قال طريف بن تميم العنبري:
أوكلما ودرت عكاظ قبيلة ... بعثوا إلي عريفهم يتوسم
والعريف: الذي يعرف أصحابه، والجمع: العرفاء. ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن فأرجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم. وهو النقيب، وهو دون الرئيس.
وعرف فلان - بالضم - عرافة - مثال خطب خطابة - : أي صار عريفا. وإذا أردت أنه عمل ذلك قلت: عرف فلان علينا سنين يعرف عرافة - مثال كتب يكتب كتابة - .
والعرفة - بالكسر - : المعرفة.
ويقال: ما عرف عرفي إلا بآخرة: أي ما عرفني إلا أخيرا.
وقال ابن الأعرابي: العرف - بالكسر - : الصبر، وأنشد:
قل لأبن قيس أخي الرقيات ... ما أحسن العرف في المصيبات
وعرف: أي اعترف.
والمعرفة - بفتح الراء - : موضع العرف من الفرس. وشيء أعرف: له عرف، قال:
عنجرد تحلف حين أحلف ... كمثل شيطان الحماط أعرف
ويقال للضبع عرفاء؛ لكثرة شعر رقبتها، قال الشنفرى:
ولي دونكم أهلون سيد عملس ... وأرقط زهلول وعرفاء جيئل
وقال متمم بن نويرة رضي الله عنه.
يا لهف من عرفاء ذاة فليلة ... جاءت إلي على ثلاث تخمع