تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعض منها الظلف الدئيا ... عض الخرص الخطيا

ورجل ظليف: أي سيئ الحال.

ومكان ظليف: أي خشن.

وشر ظليف: أي شديد، قال صخر الغي الهذلي:

ولا أبغينك بعد النهى ... وبعد الكرامة شرا ظليفا

وقال ابن دريد: كل شيء صعب عليك مطلبه فهو ظليف.

ورجل ظلف النفس وظليف النفس: أي نزهها.

والظليف - أيضا - : الشدة.

وقال أبو زيد: يقال ذهب فلان بغلامي ظليفا: أي بغير ثمن مجانا، قال قيس بن مسعود:

أ يأكلها ابن وعلة في ظليف ... ويأمن هيثم وابنا سنان

وأخذه بظليف رقبته: أي بأصلها.

والظليف: الذليل.

وأخذ الشيء بظليفته وظلفه: إذا أخذه كله ولم يترك منه شيئا.

وقال أبو عمرو: ذهب دمه ظلفا وظلفا وطلفا وطلفا - بالطاء والظاء - : أي هدرا باطلا.

والأظلوفة: أرض فيها حجارة حداد كان خلقة تلك الأرض خلقة جبل، والجمع: الأظاليف.

وظلف نفسه عن الشيء يظلفها ظلفا: أي منعها من أن تفعله أو تأتيه، قال:

لقد أظلف النفس عن مطعم ... إذا ما تهافت ذبانه

وظلفت أثري: إذا مشيت في الحزونة لئلا يتبين أثرك فيها، قال عوف بن الأحوص:

ألم أظلف عن الشعراء عرضي ... كما ظلف الوسيقة بالكراع

يقول: ألم امنعهم أن يؤثروا فيه، والوسيقة: الطريدة، وقوله: " ظلف " أي أخذ بها في ظلف من الأرض كيلا يقتص أثرها.

والظلفاء: صفاة قد استوت في الأرض ممدودة.

والظلفة او الظلفة: سمة من سمات الإبل.

والظليف: موضع، قال عبيد بن أيوب العنبري:

ألا ليت شعري هل تغير بدعنا ... عن العهد قارات الظليف الفوارد

وقال ابن عباد: مكان ظلف وظلف: أي مرتفع عن الماء والطين.

وقال ابن الأعرابي: أظلف الرجل: إذا وقع في موضع صلب.

وظلف على الخمسين وطلف تظليفا: أي زاد.

والتركيب يدل على أدنى قوة وشدة.

ظوف

يقال: أخذه بظوف رقبته وبظاف رقبته: أي بجلد رقبته. وقال ابن عباد: تركته بظوف رقبته وبظوف قفاه: أي وحده.

وجاء يظأفه ويظوفه: أي يطرده.

عترف

رجل عتريف وعتروف: أي خبيث فاجر جريء ماض، وقال ابن دريد: متغشرم غاشم.

وجمل عتريف وعتروف: شديد، وناقة عتريفة كذلك، قال تميم بن أبي بن مقبل:

من كل عتريفة لم تعد أن بزلت ... لم يبغ درتها راع ولا ربع

وقال ابن عباد: العتريفة: القليلة اللبن والعزيزة النفس التي لا تبالي الزجر.

والعترفان: الديك، ونبت عريض من نبات الربيع.

والعترفة: الشدة.

والتعترف: التغطرس.

والتعترف - أيضا - : ضد التعفرت، من العفريت.

عتف

ابن الأعرابي: العتوف: النتف.

وقال ابن دريد: مضى عتف من الليل وعدف - بالكسر - : أي قطعة منه.

عجرف

الليث: العجرفية: جفوة في الكلام وخرق في العمل. ويكون الجمل عجرفي المشي لسرعته. ورجل فيه عجرفية.

قال: والعجروف: دويبة ذاة قوائم طوال. ويقال - أيضا - : هو النمل الذي رفعته عن الأرض قوائمه.

وعجاريف الدهر: حوادثه، قال قيس:

لم تنسني أم عمار نوى قذف ... ولا عجاريف دهر لا تعريني

أي لا تخليني.

وقال ابن دريد: يقال رأيت عجارف المطر: إذا أقبل بشدة.

وقال العزيزي: العجروف والعجروفة: العجوز، وانشد لعبد الصمد بن عنمة:

فآب إلى عجروفة باهلية ... يخل عليها بالعشي بجادها

وقال ابن عباد: ناقة عجروف: خفيفة.

وقال ابن دريد: العجرفة: الأقدام في هوج.

وجمل فيه عجرفة وتعجرف: كأن فيه خرقا وقلة مبالاة وضباطة؛ قال امية اب أبي عائذ الهذلي يصف ناقته:

ومن سيرها العنق المسبطر ... رو العجرفية بعد الكلال

ويقال: نوق ذوات عجارف: أي نشائط، قال ذو الرمة:

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٧٠