ويقال: اخذه بطوف رقبته وبطاف رقبته وظوف رقبته وظاف رقبته صوف رقبته وصاف رقبته وقوف رقبته وقاف رقبته: أي بجلد رقبته.
وأطاف به: أي ألم به وقاربه، قال بشر بن أبي خازم:
أبو صبية شعث تطيف بشخصه ... كوالح أمثال اليعاسيب ضمر
وطوف تطويفا: أي أكثر التطواف، قال:
أطوف ما أطوف ثم آوي ... إلى بيت قعيدته لكاع
وتطوف: أي طاف.
واطاف - على افتعل - : إذا ذهب إلى البراز ليتغوط، وقال ابن العرابي: إذا ألقى ما في جوفه، وأنشد:
أطعمت جابان حتى استد مغرضه ... وكاد ينقد لولا أنه طافا
جابان: جمله.
واستطاف: أي تطوف.
والتركيب يدل على دوران الشيء على الشيء وأن يحف به؛ ثم يحمل عليه.
طهف
الدينوري: الطهفة: أعالي الجنبة إذا كانت غضة غير متكاوسة، قال: وأخبرني بعض الأعراب من ذوي المعرفة قال: الطهف - بالتحريك - : عشب ضعيف دقاق لا ورق له إلا ما لا يذكر؛ وه مرعى؛ وله ثمرة حمراء إذا اجتمعت في مكان واحد ظهرت حمرتها وإذا تفرقت خفيت. فأما الفراء فروي عنه الطهف بإسكان الهاء، قال: هكذا سمعته من الثقات بالتخفيف، وأظنها لغتين، قال الفراء: وهو شيء يختبز به. وقال غير هؤلاء: الطهف: مثل المرعى له سبول وورق مثل ورق الدخن وحبة حمراء دقيقة جدا طويلة، قال: وكذلك أخبرني أعرابي من ربيعة وحرك الهاء وقال: له حب يؤكل في المجهدة ضاوي دقيق.
وطهفة بن أبي زهير النهدي - رضي الله عنه - : من الوافدين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
وقال الفراء: زبدة طهفة: إذا استرخت.
والطهفة من الشيء: القطعة منه.
والطهاف - مثال السحاب - : المرتفع من السحاب.
وقال الدينوري: يقال أطهف هذا الصليان: أي نبت نباتا حسنا ليس بالأثيث.
وقال ابن عباد: يقال أطهف له طهفة من ماله: أي أعطاه منه قطعة.
وأطهف في كلامه: خفف منه.
وقال الفراء: أطهف السقاء: استرخى.
وقال ابن فارس: الطاء ولاهاء والفاؤ ليس بشيء؛ وذكر الطهف والطهافة قال: كل ذلك كلام.
طيف
ابن دريد: الطيف: الخيال الطائف في المنام، يقال: طيف الخيال وطائف الخيال. وقال غيره: طيف الخيال: مجيئه في النوم، قال أمية بن أبي عائذ الهذلي:
ألا يا لقوم لطيف الخيا ... ل أرق من نازح ذي دلال
تثول منه: طاف الخيال يطيف طيفا ومطافا، قال تميم بن أبي بن مقبل:
طاف الخيال بنا ركبا يمانينا ... ودون ليلى عواد لو تعدينا
وقال كعب بن زهير رضي الله عنه:
أنى ألم بك الخيال يطيف ... ومطافه لك ذكرة وشعوف
وطيف من الشيطان وطائف من الشيطان: بمعنى، كقولهم: لمم من الشيطان. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب وأبو حاتم قوله تعالى: )طيف من الشيطان( والباقون: طائف. وقال أبو العيال الهذلي:
ومنحتني فرضيت حين منحتني ... فإذا بها وأبيك طيف جنون
وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - : الطيف في الآية: الغضب.
وقال المفضل: طاف الخيال يطوف طوفا، وغنما قيل طيف الخيال لأن أصله طيف؛ مثل ميت وميت من مات يموت.
وقال الأزهري: الطيف في كلام العرب: الجنون، وقيل للغضب طيف لأن عقل من غضب يعزب حتى يتصور في صورة المجنون الذي زال عقله.
وبان الطيفان - والطيفان أمه - : وهو خالد بن علقمة بن مرثد أحد بني مالك بن زيد بن عبد الله بن دارم، شاعر فارس.
وابن الطيفانية - والطيفاية أمه - : وهو عمرو بن قبيصة أحد بني زيد بن عبد الله بن دارم.
وأطاف وطيف وتطيف بمعنى؛ عن ابن دريد.
ظأف
ابن عباد: جاء يظأفه ويظوفه: أي يطرده.
ظرف
الظرف: الوعاء، والجمع الظروف، ومنه ظرفا المكان والزمان عند النحويين.