ويقال: خذ ما طف لك وأطف لك: أي خذ ما ارتفع لك أمكن.
وأطف على الشيء وأطل عليه: أي أشرف عليه.
وأطففت الكيل: أبلغت المكيل طفافه.
وقال ابن عباد: أطفت الناقة: ألقت ولدها لغير تمام.
وأطف للأمر: طبن له.
وأطف عليه بحجر: تناوله به.
وقال أبو زبد: أطف عليه: أي اشتمل عليه فذهب به.
وأطف له: إذا أراد ختله، قال:
أطف لها شئن البنان جنادف
والتطفيف: نقص المكيال، قال الله تعالى: )ويل للمطففين(.
وقال ابن عباد: طفف الطائر: بسط جناحيه.
طفف به الفرس: وثب به. وقال ابن عمر - رضي الله عنهما - : سبق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخيل؛ فقال: كنت فارسا يومئذ فسبقت الناس حتى طفف بي الفرس مسجد بني زريق. أي: وثب بي حتى جازه، قال الجحاف بن حكيم:
إذا ما تلقته الجراثيم لم يخم ... وطففها وثبا إذا الجري أعقبا
وفي حديث حذيفة - رضي الله عنه - : أنه استسقى دهقانا فأتاه بقدح فضة فحذفه به ونكس الدهقان فطففه القدح.
ويقال: خذ ما استطف لك: أي خذ ما ارتفع لك أمكن، قال علقمة بن عبدة:
قد عريت زمنا حتى استطف لها ... كتر كحافة كير القين ملموم
والتركيب يدل على قلة الشيء، وقد شذ عنه أطف فلان لفلان إذا طبن له أراد ختله.
طلحف
الليث: ضربته ضربا طلحفا - مثال برطيل - وطلحفا - مثال جردحل - ، وزاد غيره: وطلحفا - مثال سبحل - وطلحفى - مثال حبركى - وطلحافا، وهاتان عن أبن دريد: أي شديدا.
وقال شمر: جوع طلحف وطلحف: أس شديد، وأنشد:
إذا أجتمع الجوع الطلحف وحبها ... على الرجل المضعوف كاد يموت
طلخف
ابن دريد: ضرب طلخف وطلخف وطلخفى - كحبجر وجردحل وحبركى - وطلخاف: أي شديد، بالحاء والخاء، وجعل بعضهم اللام زائدة وهو ضعيف.
طلف
أبو عمرو: ذهب دمه طلفا وطلفا وظلفا وظلفا: أي هدرا، قال الأفوه الأودي:
حتم الدهر علينا أنه ... طلف ما نال منا وجبار
وقال ابن فارس: الطلف: العطاء، والسلف، ما يقتضى.
والطلف: الهين: وهو من الهدر، وأنشد:
وكل شيء من الدنيا نصاب به ... ما عشت فينا وإن جل الرزى طلف
قال: وقولهم: إن الطلف الفضل؛ ليس بشيء؛ إلا أن يراد به الفاضل عن الشيء.
والطليف: الشيء المأخوذ.
والطليف - أيضا - الهدر، قال رؤبة:
كم من عدى أموالهم طليف
وقال ابن عباد: أكل ماله في طليف: أي باطل.
وقال يونس: ذهب فلان بالمال طليفا: أي بغير حق، كما يقال ظليفا.
والظلفان: أن يعيا فيعمل على الكلال، ويقال هو بالغين المعجمة، وصوب هذا الأزهري.
وفي نوادر الأعراب: أسلفته كذا: أي أقرضته، وأطلفته كذا: أي وهبته.
وأطلفه - أيضا - : أي أهدره.
وقال ابن عباد: أطلف: إذا بطل ثأر خصمه.
وطلف على كذا تطليفا: أي زاد.
والتركيب يدل على إهانة الشيء وطرحه ثم يحمل عليه.
طلنف
ابن ريد: الطلنفى والطلنفأ: الكثير الكلام، يهمز ولا يهمز.
وقال أبو زيد: جمل مطلنفىء السنام: أي لاصقه. واطلنفأت: إذا لزقت بالأرض. وقد ذكرت هذه اللغات في تركيب ط ل ف أ - أيضا - .
طنف
الطنف - بالتحريك - والطنف - بضمتين - : الحيد من الجيل ورأس من رؤوسه، والجمع: أطناف، وطنوف، قال أبو ذؤيب الهذلي:
وما ضرب بيضاء يأوي مليكها ... إلى طنف أعيا براق ونازل
وقيل في قول الأفوه الأودي:
سود غدائرها بلج محاجرها ... كأن أطرافها لما اجتلي الطنف
الطنف: الجلود الحمر التي تكون على الأسفاط.
والطنف والطنف - أيضا - : إفريز الحائط، وكذلك السقيفة تشرع فوق باب الدار.
والطنف والطنف - أيضا - : السيور؛ عن أبي عبيد.
والطنف: نفس التهمة.