تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يروى بكسر الراء وبفتحها. ومعنى الكسر: الذي يرد أطراف الخيل والقوم، وإذا رددت أوائل الخيل قلت: طرفتها. وروى الجمحي بفتحها: أي مردد في الكرم.

وقال المفضل: التطريف أن يرد الرجل الرجل عن أخريات صاحبه، يقال: طرف عنا هذا الفارس، قال متمم بن نويرة رضي الله عنه:

وقد علمت أولى العشيرة أننا ... نطرف خلف الموفضات السوابقا

واختضبت المرأة تطاريف: أي أطراف أصابعها، وقد طرفت بنانها.

واطرفت الشيء - على افتعلت - : إذا اشتريته حديثا، قال ذو الرمة:

كأنني من هوى خقاء مطرف ... دامي الأظل بعيد السأو مهيوم

واستطرفه: أي عدة طريفا.

واستطرفت الشيء: أي استحدثته.

وقولهم فعلت ذلك في مستطرف الأيام: أي في مستأنفها.

وتطرفت الناقة: أي رعت أطراف المراعي ولم تختلط بالنوق.

والتركيب يدل على حد الشيء وحرفه؛ وعلى حركة في بعض الأعضاء.

طرهف

المطرهف: الحسن التام، قال:

تحب منا مطرهفا فوهدا ... عجزة شيخين غلاما أمردا

ويروى: غلاما أسودا، ويروى: يسمى الأسودا.

طعسف

ابن دريد: الطعسفة: لغة مرغوب عنها، يقال: مر يطعسف في الأرض: إذا مر يخبطها.

طفف

الطفيف: القليل.

وقال ابن دريد: شيء طفيف: غير تام.

وطف المكوك وطففه وطفافه وطفافه - بالفتح والكسر - : ما ملأ أصباره. ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : كلكم بنو آدم طف الصاع لم تملؤوه، ليس لأحد على أحد فضل إلا بالتقوى، ولا تسابوا فإنما السبة أن يكون الرجل فاحشا بذيا. وهو أن يقرب أن يمتلئ فلا يفعل، والمعنى: كلكم في الانتساب إلى أب واحد بمنزلة، متساوو الأقدام في النقصان والتقاصر عن غاية التمام، وشبههم في نقصانهم بالمكيل الذي لم يبلغ أن يملأ المكيال، ثم أعلم أن التفاضل ليس بالنسب ولكن بالتقوى،ونهى عن التساب والتعاير بضعة المنصب، ونبه على أن السبة إنما هي أن يتضع الرجل بفعل سمج يرتكبه نحو الفحش والبذاء والجبن.

والطفاف - بالفتح - : سواد الليل، قال:

عقبان دجن بادرت طفافا ... صيدا وقد عاينت الأسدفا

وإناء طفان: إذا بلغ الكيل طفافه.

والطفافة والطففة: ما فوق المكيال. وقال ابن دريد: الطفافة ما قصر عن ملء الإناء من شراب وغيره.

والطف: موضع بناحية الكوفة. وقال ابن دريد: الطف ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق. وقال الأصمعي: إنما سمي طفا لأنه دنا من الريف؛ من قولهم : أخذت من متاعي ما خف وطف: أي قرب مني، قال أبو دهبل الجمحي:

ألا أن قتلى الطف من آل هاشم ... أذلت رقاب المسلمين فذلت

وقال أيضا:

تبيت سكارى من أمية نوما ... وبالطف قتلى ما ينام حميمها

وقال غيره: طففت الناقة أطفها: إذا شددت قوائمها كلها.

وطف الشيء من الشيء: إذا دنا منه.

وطففت الشيء بيدي أو رجلي: إذا رفعته.

وقال ابن عباد: طافة البستان: ما حواليه، والجمع: طواف.

والطافة: ما بين الجبال والقيعان.

وقال غيره: الطف: الشاطئ.

وقال الليث: طف الفرات: شاطئ الفرات.

وطف الشيء: جانبه.

والطفطفة: الخاصرة، وكذلك الطفطفة - بالكسر - عن أبي زيد. وقيل: كل لحم مضطرب طفطفة. وقال ابن دريد: الطفطفة: اللحم الرخص من مراق البطن، أي مارق منه، قال:

معاود قتل الهاديات شواؤه ... من الوحش قصرى رخصة وطفاطف

وقال أب ذؤيب الهذلي:

وأشعث ماله فضلات ثول ... على أركان مهلكة زهوق

قليل لحمه إلا بقايا ... طفاطف لحم منحوض مشيق

ويروى: ممحوص.

والطفطاف: أطراف الشجر، قال الكميت يصف فراخ النعام:

أوين إلى ملاطفة خضود ... لمأكله طفطاف الربول

أي: أوين إلى أم ملاطفة تكسر لهن أطراف الربول.

وطفطاف البحر: شاطئه، كالطف.

ومر يطف: أي يسرع. وفرس طفاف وطف وخف وذف أخوات.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٦٥