تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله تعالى: )أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها( أي نواحيها ناحية ناحية، هذا على تفسير من جعل نقصها من أطرافها فتوح الأرضين. ومن جعل نقصها موت علمائها فهو من غير هذا.

وأطراف الأرض: أشرافها وعلماؤها، الواحد: طرف؛ ويقال: طرف.

وقال ابن عرفة: " من أطرافها( أي نفتح ما حول مكة على النبي ؟صلى الله عليه وسلم، والمعنى: أو لم يروا أنا فتحنا على المسلمين من الأرض ما قد تبين لهم وضوح ما وعدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وفلان كريم الطرفين: يراد بذلك نسب أبيه ونسب أمه، وأطرافه: أبواه وأخوته وأعمامه وكل قريب له محرم، قال عون بن عبد الله بن عتبة:

وكيف بأطرافي إذا ما شتمتني ... وما بعد شتم الوالدين صلوح

وقال ابن الأعرابي: قولهم لا يدري أي طرفيه أطول: طرفاه ذكره ولسانه، وقيل: طرف أبيه أو طرف أمه في الكرم.

وحكى ابن السكيت عن أبي عبيدة: يقال لا يملك طرفيه: يعني فمه واسته؛ إذا شرب الدواء أو سكر.

وأطراف العذارى: ضرب من العنب.

والطرف: الكريم من الرجال؛ كالطرف.

والأسود ذو الطرفين: حية لها إبرتان إحداهما في أنفها والأخرى في ذنبها، يقال إنها تضرب بهما فلا تطني.

ويقال لبني عدي بن حاتم: الطرفات، قتلوا بصفين، أسماؤهم: طريف وطرفة ومطرف.

والطرف - أيضا - : مصدر قولك طرفت الناقة - بالكسر - : إذا تطرفت أي رعت أطراف المراعي ولم تختلط بالنوق. يقال: ناقة طرفة أي لا تثبت على مرعى واحد. ورجل طرف: لا يثبت على امرأة ولا صاحب.

وقال قبيصة بن جابر الأسدي وذكر عمرو بن العاص - رضي الله عنه - : ما رأيت أقطع طرفا منه. أي لسانا، يريد أنه كان ذرب اللسان.

وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه كان إذا اشتكى أحد من أهله لو تزل البرمة على النار حتى يأتي على أحد طرفيه. أراد بالطرفين البرء أو الموت لأنهما غايتا أمر العليل.

وقال الواقدي: الطرف موضع على ستة وثلاثين ميلا من المدينة على ساكنيها السلام.

والطرف - أيضا - : نقيض القعدد، قال الأعشى:

أمرون ولا دون كل مبارك ... طرفون لا يرثون سهم القعدد

وقال أبو وجزة السعدي:

زهر تكنفهم ذوائب مالك ... طرفون لا يرثون سهم القعدد

أمرون ولادون كل مبارك ... كالبدر ليلته بسعد الأسعد

وقال ابن الأعرابي: الطرفة من الإبل: التي تحات مقدم فيها من الهرم.

والطراف: بيت من أدم: قال طرفة بن العبد:

رأيت بني غبراء لا ينكروني ... ولا أهل ها ذاك الطراف الممدد

وقال ابن عباد: يقال توارثوا المجد طرافا: أي عن شرف.

والطراف - أيضا - : ما يؤخذ من أطراف الزرع.

وقال الأصمعي: المطراف: الناقة التي لا ترعى مرعى حتى تستطرف غيره.

والمطرف والمطرف - بكسر الميم وضمها - : واحد المطارف؛ وهي أردية من خز مربعة لها أعلام. وقال الفراء: أصله الضم؛ لأنه في المعنى مأخوذ من أطرف أي جعل في طرفيه العلمان، ولكنهم استثقلوا الضمة فكسروا الميم.

وطراف - بالفتح والتشديد - : من الأعلام.

وأطرف البلد: أي كثرت طريفته، وقد مر ذكرها.

وقال ابن عباد: أطرف: أي طابق بين جفنيه.

وفعلت ذلك في مطرف الأيام - بفتح الراء المشددة - : أي في مستأنف الأيام.

وطرف فلان: إذا قاتل حول العسكر، لأنه يحمل على طرف منه فيردهم إلى الجمهور، ومنه سمي الرجل مطرفا.

والمطرف من الخيل - بفتح الراء - : هو الأبيض الرأس والذنب وسائر جسده يخالف ذلك، وكذلك إذا كان أسود الرأس والذنب. ويقال للشاة التي أسود طرف ذنبها وسائرها أبيض: مطرفة.

وطرف البعير: ذهبت سنه.

وطرف علي الإبل: رد على أطرافها.

وقول ساعدة بن جؤية الهذلي يصف فرسا.

مطرف وسط أولى الخيل معتكر ... كالفحل قرقر وسط الهجمة القطم

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٦٤