والتركيب يدل على ميل الشيء على الشيء.
طخرف
ابن عباد: الطخرف والطخرفة - بالكسر فيهما - : حساء رقيق دون العصيدة؛ ومن الزبد؛ ومن السحاب أيضا.
طخف
الطخاف والطخاء والطهاء: السحاب الرقيق.
والطخف: شيء من الهم يغشى القلب. وقال ابن دريد: يقال وجدت على قلبي طخفا: أي غما.
وقال الأصمعي: الطخف: اللبن الحامض، وأنشد:
لم تعالج دمحقا بائتا ... شج بالطخف للذم الدعاع
الدمحق: اللبن البائت، واللذم: اللعق، والدعاع: عيال الرجل.
والطخيفة واللخيفة والوخيفة: الخزيرة.
وقال ابن عباد: أتان طخفاء: أي سوداء الأنف.
وطخفة - بالكسر - : جبل أحمر طويل حذاءه أبار ومنهل، قال الحارث بن وعلة الجرمي:
خدارية صقعاء ألثق ريشها ... بطخفة يوم ذو أهاضيب ماطر
وقال الضبابي:
إن الضباب كرمت أحسابها ... وعلمت طخفة من أربابها
ومنه يوم طخفة لبني يربوع على قابوس بن المنذر بن ماء السماء، ولذلك قال جرير:
وقد جعلت يوما بطخفة خيلنا ... لآل أبي قابوس يوما مذكرا
وقال ابن عباد: اطخفت طخيفة: أي اتخذتها.
والتركيب يدل على شيء رقيق.
طرخف
ابن الأعرابي: الطرخف: مارق من الزبد وسال، وقال أبو حاتم مثله وقال: هو شر الزبد.
طرف
الطرف: العين، ولا يجمع لأنه في الأصل مصدر فيكون واحدا ويكون جماعة، قال الله تعالى: )لا يرتد إليهم طرفهم(. وقال ابن عباد: الطرف اسم جامع للبصر لا يثنى ولا يجمع، وقيل: أطراف، ويرد ذلك قوله تعالى: )فيهن قاصرات الطرف( ولم يقل الأطراف. وروى القتبي في حديث أم سلمة - رضي الله عنها - : وغض الأطراف. ورد عليه ذلك، والصواب: غض الإطراق أي السكوت.
وقوله تعالى: )أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك( قال الفراء: معناه قبل أن يأتيك الشيء من مد بصرك، وقيل: بمقدار ما تفتح عينك ثم تطرف، وقيل: بمقدار ما يبلغ البالغ إلى نهاية نظرك.
والطرف ؟أيضا - : كوكبان يقدمان الجبهة؛ وهما عينا الأسد، ينزلهما القمر.
والطرفة ؟أيضا - : نقطة حمراء من الدم تحدث في العين من ضربة وغيرها.
وقال ابن عباد: الطرفة سمة لا أطراف لها إنما هي خط.
والطرفاء: شجر، الواحدة: طرفة - بالتحريك - ، وبها سمي طرفة بن العبد. وقال سيبويه: الطرفاء واحد وجمع. قال الدينوري: واحدة الطرفاء طرفة وطرفاءة، قال: وذكر بعض الرواة أن جمع الطرفاء طراف وفي الحلفاء حلاف، قال أبو النجم يصف سيلا:
يلقي ضباع القف من حقائه ... في سبخ العرق وفي طرفائه
ويروى: " ينفي " ، الحقاء: جمع حقو وهو المرتفع من النجفة.
وطرفة: من الشعراء. أشهرهم طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة - وهو الحصن - بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، وطرفة لقبه، واسمه عمرو، ولقب طرفة بقوله:
لا تعجلا بالبكاء اليوم مطرفا ... ولا أميريكما بالدار إذ وقفا
وطرفة بن الآءة بن نضلة الفلتان بن المنذر بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم.
وطرفة الخزمي: أحد بني خزيمة بن رواحة بن قطيعة بن عبس بن بغيض.
وطرفة: أحد بني عامر بن ربيعة.
ويقال: امرأة مطروفة بالرجال: إذا طمحت عينها إليهم، قال الحطيئة:
وما كنت مثل الكاهلي وعرسه ... بغى الود من مطروفة العين طامح
وقال طرفة بن العبد:
إذا نحن قلنا أسمعينا انبرت لنا ... على رسلها مطروفة لو تشدد
وقيل: المعنى كأن عينها طرفت فهي ساكنة.
وقال أبو عمرو: فلان مطروف العين بفلان: إذا كان لا ينظر إلا إليه.
وأرض مطروفة: كثيرة الطريفة أي النصي، وسيجيء ذكرها.
ومطروف: من الأعلام.