وضفته أضيفه ضيفا وضيافة: إذا نزلت عليه ضيفا. وكذلك ضافه الهم: أي نزل به، قال الراعي:
أخليد إن أباك ضاف وساده ... همان باتا جنبة ودخيلا
والضيف: فرس كان لبني تغلب من نسل الحرون، قال مقاتل بن حني:
مقابل للضيف والحرون ... محض وليس المحض كالهجين
والضيف: من أعلام الأناسي أيضا.
وأبو عبد الله محمد بن عبد الملك بن ضيفون الرصافي - من رصافة قرطبة - : روى عن أبي سعيد بن الأعرابي وغيره.
والمضيفة - بفتح الميم - والمضيفة - بضمها - : الهم والحاجة، وينشد قول أبي جندب الهذلي:
وكنت إذا جاري دعا لمضيفة ... أشمر حتى ينصف الساق مئزري
بالوجهين، ويروى: " لمضوفة " وهي الرواية المشهورة، والباقيتان عن أبي سعيد.
والضيفن: الذي يجئ مع الضيف، والنون زائدة، ووزنه فعلن وليس بفيعل، قال:
إذا جاء ضيف جاء للضيف ضيفن ... فأودى بما تقرى الضيوف الضيافن
وضاف السهم عن الهدف وصاف: أي عدل.
وضافت الشمس للغروب: مالت له.
والضيف - بالكسر - : الجنب.
وأضفت الشيء إلى الشيء: أي أملته إليه، قال أمرؤ القيس:
فلما دخلناه أضفنا ظهورنا ... إلى كل حاري جديد مشطب
وأضفت من الأمر: أي أشفقت وحذرت، قال النابغة الجعدي رضي الله عنه:
أقامت ثلاثا بين يوم وليلة ... وكان النكير أن تضيف وتجأرا
وإنما غلب التأنيث لأنه لم يذكر الأيام، يقال: أقمت عنده ثلاثة أيام، فإذا قالوا: أقمنا عنده ثلاثا ما بين يوم وليلة غلبوا التأنيث.
وأضفته إلى كذا: أي ألجأته إليه، ومنه المضاف في الحرب: وهو الذي أحيط به، قال طرفة بن العبد:
وكري إذا نادى المضاف محنبا ... كسيد الغضا نبهته المتورد
والمضاف - أيضا - : الملزق بالقوم.
وقال ابن عباد: أضاف الرجل: عدا وأسرع. والمضيف: الفأر.
وقال العزيزي: أضاف على الشيء: أي أشرف عليه.
وإضافة الاسم إلى الاسم على ضربين: معنوية ولفظية. فالمعنوية ما أفاد تعريفا كقولك: دار عمرو؛ أو تخصيصا كقولك: غلام رجل، ولا تخلو في الأمر العام من أن تكون بمعنى اللام كقولك مال زيد وأرضه وأبوه وابنه وسيده وعبده؛ أو بمعنى " من " كقولك: خاتم فضة وسوار ذهب وباب ساج. واللفظية أن تضاف الصفة إلى مفعولها في قولك: هو ضارب زيد وراكب فرس؛ بمعنى ضارب زيد وراكب فرسا، أو إلى فاعلها كقولك: زيد حسن الوجه ومعمور الدار؛ وهند جائلة الوشاح؛ بمعنى حسن وجهه ومعمورة داره وجائل وشاحها. ولا تفيد إلا تخفيفا في اللفظ والمعنى كما هو قبل الإضافة. ولاستواء الحالين وصفت النكرة بهذه الصفة مضافة كما وصفت بها مفصولة في قولك: مررت برجل حسن الوجه وبرجل ضارب أخيه. ولما كان الغرض من الإضافة التعريف والتخصيص لم يجز أن يضاف الشيء إلى نفسه؛ لأنه لا يعرف نفسه، فلو عرفها لما احتيج إلى الإضافة.
وأضفته - أيضا: من الضيافة.
والمضاف: الدعي المسند إلى قوم ليس منهم.
والمضاف - أيضا - : الملجأ؛ ومنه حديث علي ؟رضي الله عنه - أن أبن الكواء وقيس بن عبادة ؟رضي اله عنه - جاءاه فقالا: أتيناك مضافين مثقلين. أي ملجأين، وقيل: خائفين.
وضيفت الرجل تضييفا: من الضيافة، كأضفته.
وضيفت الشمس للغروب: مالت له؛ كضافت، وكذلك تضيفت، ومنه قول عقبة بن عامر ؟رضي الله عنه - : ثلاث ساعات كان رسول الله ؟صلى الله عليه وسلم - ينهانا أن نصلي فيها وأن نقبر فيها موتانا: إذا طلعت الشمس حتى ترتفع وإذا تضيفت للغروب ونصف النهار.
وتضيفته: مثل ضفته أي كنت ضيفه، ومنه قول الفرزدق:
وجدت الثرى فينا إذا يبس الثرى ... ومن هو يرجو فضله المتضيف
وقال الأصمعي: تضايف الوادي: إذا تضايق، قال:
يتبعن عودا يشتكي الأظلا ... إذا تضايفن عليه انسلا
أي إذا صرن قريبا منه، والقاف فيه تصحيف.
وقال ابن عباد: المسستضيف: المستغيث.