تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو عبيدة: نجأته نجأ: إذا أصبته بعين، وفي الأحاديث التي لا طرق لها: ردوا نجأة السائل بلقمة، وفي الحديث معنيان: أحدهما أن ترحم السائل من مد عينيه إلى طعامك شهوة له وحرصا على أن ينال منه فتدفع إليه ما تقصر به طرفه وتقمع شهوته، والثاني أن تحذر إصابته نعمتك بعينه لفرط تحديقه وحرصه فتدفع عينه بشيء تزله إليه.

الفراء: رجل نجؤ العين - على فعل بضم العين - ونجوء العين - على فعول - ونجئ العين - على فعل بكسر العين - ونجيء العين - على فعيل - : أي خبيث العين، قال:

فلا تخش نجئي أنني لك مبغض ... وهل تنجأ العين البغيض المشوها

ويقال: أنت تتنجأ أموال الناس: أي تتعرض لتصيبها بعينك حسدا وحرصا على المال.

وندأ

ندأت القرص في النار ندء: دفنته في الملة لينضج، وكذلك اللحم: إذا ملكته في الجمر، والاسم النديء على فعيل.

وندأ علينا فلان: طلع.

وندأته: ذعرته.

وندأت به الأرض: ضربت به الرض.

الأصمعي: ندأت الشيء: كرهته.

والندءة والندءة - بالفتح والضم - : الكثرة من المال؛ مثل الندهة والندهة.

والندءة والندءة - أيضا - : قوس قزح.

والندءة - بالضم - من الفرس: ما فوق السرة. والندءة - أيضا - في لحم الجزور: طريقة مخالفة للون اللحم.

وقال ابن الأعرابي: الندءة: الدرجة التي يحشى بها خوران الناقة ثم تخلل إذا عطفت على ولد غيرها أو على بو أعد لها.

ونودأ نودأة: عدا.

والتركيب يدل على شيء يدل على طرائق وآثار.

نزأ

أبو زيد: نزأت بين القوم نزء ونزوء: حرشت وأفسدت.

ونزأ الشيطان بينهم: ألقى الشر والإغراء.

الكسائي: نزأت عليه نزء: حملت، يقال: ما نزأك على هذا الأمر: أي ما حملك عليه، قال أبو حزام غالب بن الحارث العكلي:

فلما انتتأت لدريئهم ... نزأت عليه الوأى أهذؤه

ورجل منزوء بكذا: أي مولع به. ويقال: إنك لا تدري علام ينزأ هرمك ولا تدري بم يولع هرمك: أي نفسك وعقلك، عن ابن السكيت.

نسأ

نسأت البيعير نسأ: إذا زجرته وسقته.

ونسأت الشيء نسأ: أخرته. ونسأ الله في أجله.

ونسأته البيع: بعته بنسيئة.

ونسأت عنه دينه نساء - بالفتح والمد - ، وكذلك النساء في العمر، ومنه قول علي - رضي الله عنه - : من سره النساء - ويروى: من أراد النساء - ولا نساء، فليباكر الغداء وليقل غشيان النساء وليخفف الرداء.

ونسأت في ظمء الإبل نسأ: إذا زدت في ظمئها يوما أو يومين أو أكثر من ذلك.

ونسأت الظبية غزالها نسأ: إذا رشحته، ونسأته: سقته النسء.

ونسأت الماشية نسأ: وهو بدء سمنها حين ينبت وبرها بعد تساقطه، يقال: جرى النسء في الدواب، قال أبو ذؤيب الهذلي:

به أبلت شهري ربيع كليها ... فقد مار فيه نسؤها واقترارها

" به " : أي بهذا الموضع، ويروى: " بها " : أي بالأيكة، ويروى: " ربلت " : أي أكلت الربل.فالنسء " بدء السمن، والاقترار: نهايته.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٥