تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث: شاة مشرسفة: إذا كان بجنبيها بياض قد غشي الشراسيف والشواكل، وأنشد:

شيخ إذا حمل مكروهة ... شد الشراسيف له والحزيم

شرعف

ابن دريد: الشرعوف والشرغوف: نبت أو ثمر نبت. وقال في باب فعلال: الشرعاف والشرعاف: قشر طلعة الفحال من النخل، لغة أزدية.

شرغف

ابن دريد: الشرعوف والشرغوف: نبت أو ثمر نبت.

والشرغوف: الضفدع الصغير.

شرف

الشرف: العلو والمكان العالي، قال:

آتي الندي فلا يقرب مجلسي ... وأقود للشرف الرفيع حماري

يقول: أني خرفت فلا ينتفع برأيي وكبرت فلا أستطيع أن أركب من الأرض حماري إلا من مكان عال.

وقال ابن السكيت: الشرف والمجد لا يكونان إلا بالآباء، والحسب والكرم يكونان في الرجل وإن لم يكن له آباء.

وقال ابن دريد: الشرف علو الحسب.

وشرف البعير: سنامه، قال:

شرف أجب وكاهل مجدول

وعدا شرفا أو شرفين: أي شوطا أو شوطين. وقال الفراء: الشرف نحو ميل. ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : الخيل لثلاثة: لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر، فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة؛ فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات؛ ولو أنه انقطع طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت له آثارها وأرواثها حسنات؛ ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقيهاكان ذلك حسنات له؛ فهي لذلك الرجل أجر، ورجل ربطها تغنيا وتعففا ثم لم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها فهي لذلك ستر، ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام فهي على ذلك وزر. قال أسامة الهذلي يصف حمارا:

إذا ما اشتأى شرفا قبله ... وواكظ أوشك منه اقترابا

قبله: تجاهه. وقال العجاج يصف عيرا يطرد آتنه:

وإن حداها شرفا مغربا ... رفة عن انفاسها وما ربا

والشرف: الإشفاء على خطر من خير أو شر، يقال في الخير هو على شرف من قضاء حاجته، ويقال في الشر: هو على شرف من الهلاك.

وقال ابن الأعرابي: الشرف طين أحمر. ويقال للمغرة: شرف؛ وشرف أيضا.

وقال الليث: الشرف شجر له صبغ أحمر. وقيل: هو دار برنيان.

وقال ابن دريد: شرف الإنسان: أعلى جسمه.

وشرف الروحاء: قريب من المدينة على ساكنيها السلام.

وشرف: جبل قرب جبل شريف، وشريف: أطول جبل في بلاد العرب.

وقال ابن السكيت: الشرف كبد نجد، وكان من منازل الملوك من بني آكل المرار من كندة، وفي الشرف حمى ضرية، وضرية بئر، وفي الشرف الربذة وهي الحمى الأيمن.

والشرف: من سواد إشبيلية.

وشرف البياض: من بلاد خولان من جهة صعدة.

وشرف قلحاح: قلعة على جبل قلحاح قرب زبيد.

والشرف الأعلى: جبل آخر هنالك.

وشرف الأرطى: من منازل تميم.

والشرف: الشرفاء. وقيل للأعمش: لم لم تستكثر من الشعبي؟ فقال: كان يحتقرني، كنت آتية مع إبراهيم؛ فيرحب به؛ ويقول لي: اقعد ثم أيها العبد، ثم يقول:

لا نرفع العبد فوق سنته ... ما دام فينا بأرضنا شرف

ورجل شريف من قوم شرفاء وأشراف، وقد شرف - بالضم - ؛ فهو شريف اليوم؛ وشارف عن قليل؛ أي سيصير شريفا، ذكره الفراء.

وسهم شارف: إذا وصف بالعتق والقدم، قال أوس بن حجر يصف صائدا.

فيسر سهما راشه بمناكب ... ظهار لؤام فهو أعجف شارف

والشارف: المسنة من النوق، والجمع: الشوارف والشرف مثال بازل وبزل وعائذ وعوذ، ويجوز للشاعر تحريك الراء، قال تميم بن أبي بن مقبل:

قد كنت راعي أبكار منعمة ... فاليوم أصبحت أرعى جلة شرفا

يقال: شرفت الناقة وشرفت.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٤٣