وقال بعضهم: شأف الجرح: فساده حتى لا يكاد يبرأ.
والتركيب يدل على البغضة.
شحذف
الشحذوف - وقيل: الشذحوف - من الجبل وغيره: المحدد.
شحف
ابن دريد: الشحف - لغة يمانية - : وهو أن تقشر عن الشيء جلده.
شخف
الليث: الشخاف - بالكسر - : اللبن بالحميرية. وقال أبو عمرو: الشخف صوت اللبن عند الحلب، يقال: سمعت للدرة شخفا، وأنشد:
كأن صوت شخبها ذي الشخف ... كشيش أفعى في يبيس قف
قال: وبه سمي اللبن شخافا.
شدف
الشدف - بالتحريك - : الشخص، والجمع: شدوف. وقال ابن دريد: يقال رأيت شدفا: أي شخصا، قال ولا تنظرن إلى ما جاء به الليث عن الخليل في كتاب العين في باب السين فقال: سدف في معنى شدف؛ فإنما ذلك غلط من الليث على الخليل، وأنشد غيره لساعدة بن جؤية الهذلي يصف وعلا:
موكل بشدوف الصوم ينظرها ... من المغارب مخطوف الحشى زرم
الصوم: شجر يشبه الناس قياما، وكل ما واراك فهو مغرب. أي يخاف هذا الوعل أن يكون الصوم ناسا.
وقال ابن دريد: شدفت الشيء أشدفه - بالكسر - شدفا: إذا قطعته شدفة شدفة أي قطعة قطعة.
قال: وفرس أشدف: عظيم الشخص، وأنشد قول المرار بن منقذ يصف فرسا:
شدف أشدف ما روعته ... فإذا طؤطئ طيار طمر
وقال ابن عباد: الأشدف: الأعسر.
والأشدف: الذي في خده شدف أي ميل.
والأشدف: المرح، وقد شدف، قال العجاج:
بذاة لوث أو بناج أشدفا
وقيل: الفرس الأشدف: البعير المعترض في سيره من النشاط، قال الطرماح:
هل تدنينك من أرجاع واسط ... أو بات يعمله اليدين حضار
شدفاء تصبح تشتئي غب السرى ... فعل المضل صياره البربار
وقال الأصمعي: يقال للقسي الفارسية: شدف، واحدتها شدفاء، وهي العوجاء وهن العوج.
وقال ابن عباد: قوس شدفاء: وهو تعطيفها في سيتيها. قال الزفيان:
فالتقطت في القتر طملا لائطا ... في كفه شدفاء من شواحطا
واسهم أعدها أمارطا
ويروى: " موارطا " .
والشدف: الطويل العظيم السريع الوثبة.
وناقة شدفاء: في يدها اعوجاج، فربما التفقت يداها إذا سارت.
وامرأة شدفاء: في خدها ميل.
والشدف: الشرف.
وقال الفراء: الشدف والسدف: الظلمة. وقال اللحياني والفراء: خرجنا بشدفة - بالضم - وسدفة؛ وتفتح صدورهما: وهما السواد الباقي. وقال أبو عبيدة: أشدف الليل وأسدف: إذا أرخى ستوره.
وقال ابن عباد: قوس متشادفة: أي متعطفة.
والتركيب يدل على ارتفاع في الشيء.
شذحف
الشذحوف - وقيل: الشحذوف - من الجبل وغيره: المحدد.
شذف
الفراء: يقال ما شذفت منك شيئا: أي ما أصبت، أشذف.
شرحف
ابن دريد: الشرحاف: العريض ظهر القدم، وبه سمي الرجل شرحافا.
وقال ابن عباد: الشرحاف: النصل العريض.
وقال ابن الأعرابي: الشرحوف: المستعد للحملة على العدو.
وقال أبو عمرو: أشرحف الرجل لرجل: إذا تهيأ له محاربا، وكذلك الدابة للدابة، وأنشد:
لما رأيت العبد مشرحفا ... للشر لا يعطي الرجال النصفا
أعذمته عضاضه والكفا
والمشرحف - أيضا - : السريع الخفيف، قال أبو داود جارية بن الحجاج الإيادي:
ولقد غدوت بمشرحفال ... شد في فيه اللجام
الشراسيف: مقاط الأضلاع وهي أطرافها التي تشرف على البطن، الواحد: شرسوف. ويقال: الشرسوف غضروف معلق بكل ضلع مثل غضروف الكتف. وقال ابن الأعرابي: الشرسوف رأس الضلع مما يلي البطن.
قال: والشرسوف: البعير المقيد، والبعير الذي عرقبت إحدى رجليه، والأسير المكتوف.
وقال ابن فارس: الشراسيف أوائل الشدة، يقال: أصابت الناس الشراسيف.
وقال ابن عباد: الشرسفة: سوء الخلق.
وقال غيره: شرسفة بن خليف من بني مازن: فارس ميار.