وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : أتتكم الشرف الجون، قالوا: يا رسول الله وما الشرف الجون؟ قال: فئن كأمثال الليل المظلم. ويروى: الشرق الجون، يريد فتنا طالعة من قبل المشرق.
وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مصدقا فقال: لا تأخذ من حزرات أنفس الناس شيئا؛ خذ الشارف والبكر وذا العيب.
وفي حديث علي ؟رضي الله عنه - : أصبت شارفا من مغنم بدر؛ وأعطاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شارفا؛ فأنختهما بباب رجل من الأنصار؛ وحمزة - رضي الله عنه - في البيت ومعه قينة تغنيه:
ألا يا حمز للشرف النواء ... وهن معقلات بالفناء
ضع السكين في اللبات منها ... وضرجهن حمزة بالدماء
وعجل من أطايبها لشرب ... طعاما من قدير أو شواء
فخرج إليهما فجب ؟ويروى - : فاجتنب اسنمتهما وبقر خواصرهما وأخذ أكبادهما، فنظرت إلى منظر أفظعني، فانطلقت إلى رسول الله ؟صلى الله عليه وسلم - فخرج ومعه زيد بن حارثة ؟رضي الله عنه - حتى وقف عليه وتغيظ، فرفع رأسه إليه وقال: هل أنتم إلا عبيد آبائي، فرجع رسول الله ؟صلى الله عليه وسلم - يقهقر.
والشارف - أيضا - : وعاء الخمر من خابية ونحوها.
وفي حديث ابن عباس - رضي اله عنهما - : أمرنا أن نبني المساجد جما والمدائن شرفا. الجم: التي لا شرف لها. والشرف: التي لها شرف.
والشاروف: حبل: وهو مولد.
والشاروف: المكنسة، وهو معرب جاروب، وأصله جاي روب: أي كانس الموضع.
وشراف - مثال قطام - : موضع، وقيل: ماءة لبني أسد. وقال ابن مسعود - رضي الله عنه - : ألا يكون بين شراف وأرض كذا وكذا جماء ولا ذاة قرن، قيل: وكيف ذاك؟ قال: يكون الناس صلامات يضرب بعضهم رقاب بعض، وقال المثقب العبدي:
مررن على شراف فذاة رجل ... ونكبن الذرانح باليمين
وبناؤه على الكسر هو قول الأصمعي، وأجراه غيره مجرى ما لا ينصرف من الأسماء، ويقال فيه شراف - بكسر الشين - غير مجرى، فصار فيه ثلاث لغات. وهو بين واقصة والقرعاء، وقال الشماخ:
مرت بنفعي شراف وهي عاصفة ... تخدي على يسرات غير أعصال
وشرفته أشرفه - بالضم - : أي غلبيته بالشرف.
وكعب بن الأشرف: من رؤساء اليهود.
وقول بشير بن المعتمر.
وطائر أشرف ذو جردة ... وطائر ليس له وكر
الأشرف من الطير: الخفاش؛ لأن لأذنيه حجما ظاهرا؛ وهو متجرد من الزغب والريش، وهو طائر يلد ولا يبيض. والطائر الذي ليس له وكر: طائر يخبر عنه البحريون أنه لا يسقط إلا ريثما يجعل لبيضه أفحوصا من تراب ويغطي عليه ثم يطير في الهواء وبيضه يتفقس من نفسه عند انتهاء مدته، فإذا أطاق فرخه الطيران كان كأبويه في عادتهما.
وفلان أشرف منه.
ومنكب أشرف: أي عال.
وأذن شرفاء: أي طويلة.
ومدينة شرفاء: ذاة شرف.
وشرفة القصر - بالضم - : واحدة الشرف. وفي حديث مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - : ارتجس إيوان كسرى فسقطت منه أربع عشرة شرفة. وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب و ب ذ.
وشرفة المال: خياره.
ويقال: إني أعد إتيانكم شرفة وأرى ذلك شرفة: أي فضلا وشرفا أتشرف به.
وشرفات الفرس: هاديه وقطاته.
وإسحاق بن شرفى - مثال ضعفى - : من أصحاب الحديث.
والشريف - مصغرا - : ماء لبني نمير.
وقال ابن السكيت: الشريف واد بنجد، فما كان عن يمينه فهو الشرف، وما كان عن يساره فهو الشريف، قال طفيل الغنوي:
تبيت كعقبان الشريف رجاله ... إذا ما نووا إحداث أمر معطب
وقال أبو وجزة السعدي:
إذا تربعت ما بين الشريف إلى ... روض الفلاح أولات السرح والعبب
ويروى: " الشريق:.
ويوم الشريف: من أيامهم.
وقال ابن دريد: أذن شرافية وشفارية: إذا كانت عالية طويلة عليها شعر.
وقال غيره: الشرافي: لون من الثياب أبيض.