تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حطم: جمع حطمة؛ مثال قصدة وقصد، ويروى: " قصم " ، والساهف: الهالك: وقيل: العطشان. وقال الأصمعي: رجل ساهف: إذا نزف فأغمي عليه، ويقال: هو الذي أخذه العطش عند النزع عند خروج روحه.

وقال ابن الأعرابي: طعام مسهفة؛ ومسفهة على القلب: إذا كان يسقي الماء كثيرا.

ورجل ساهف الوجه: أي متغيره، ويروى بيت أبي خراش الهذلي:

وإن قد بدا مني لما قد أصابني ... من الحزن أني ساهف الوجه ذو هم

ويروى: " ساهم الوجه " .

والسهف: حرشف السمك خاصة.

وقال ابن دريد: سنهف: اسم، والنون زائدة، وهو من السهف وهو شدة العطش.

وقال غيره: استهف فلان فلانا وازدهفه: أي استخفه.

سيف

السيف: جمعه سيوف وأسيف وأسياف ومسيفة - كمشيخة - ، قال:

كأنهم أسيف بيض يمانية ... عضب مضاربها باق بها الأثر

وسافه يسيفه: أي ضربه بالسيف، يقال سفته. ورجل سائف: أي ذو سيف، وسياف: أي صاحب سيف؛ والجمع: سيافة. وقال الليث: قوم سيافة حصونهم سيوفهم.

وقال ابن عباد: السيف: سمكة كأنها السيف.

وفي الدار أسياف من الناس: أي أحزاب.

وسافت يده تسيف: بمعنى سئفت.

قال: والمسايف: السنون والقحط.

وقال الكسائي: رجل سيفان: أي طويل ممشوق ضامر البطن، وامرأة سيفانة: وهي الشطبة كأنها نصل سيف.

وقال الخليل: لا يوصف الرجل بالسيفان.

والسيف: ساحل البحر.

والسيف: ما كان ملتزقا بأصول السعف من جلال الليف؛ وهو أردؤه وأخشنه، قال في صفة أذناب اللقاح:

كأنما احتث على حلابها ... نخل جؤاثى نيل من أرطابها

والسيف والليف؛ على هدابها والسيف في قول لبيد رضي الله عنه:

ولقد يعلم صحبي كلهم ... بعدان السيف صبري

ونقل موضع، والعدان: الساحل.

وذكر الليث السائفة في هذا التركيب، وقد ذكرتها في س أ ف وفي س و ف.

وسيفة من كلأ وسائفة: أي قطعة.

والسيف الطويل: ساحل طويل جدا كأنه قطع بالسيف؛ مسيرة مائة فرسخ، وهو ساحل بحر البربرة مما يلي مقدوشوه. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: وقد رأيته في شهر رمضان سنة تسع وستمائة.

والمسيف: الذي عليه السيف.

وقال ابن عباد: المسيف: الشجاع الذي معه سيف.

وذكر ابن فارس: أساف الخرز في هذا التركيب.

وقال ابن الأعرابي: درهم مسيف - بفتح الياء المشددة - : إذا كانت جوانبه نقية من النقش.

والمسايفة: المجالدة بالسيوف، وتسايفوا: تضاربوا بالسيوف، كذلك استافوا، وقال الليث: استيف القوم.

والتركيب يدل على امتداد في شيء وطول.

شأف

الشأفة: قرحة تخرج في أسفل القدم فتكوى فتذهب. وفي المثل: استأصل الله شافت، أي أذهبه الله كما تذهب تلك القرحة بالكي. وفي الحديث: خرجت بآدم - صلوات الله عليه - شأفة في رجله. وقال يعقوب: الشأفة تقطع فتذهب. وفي حديث آخر: وقطعنا عنا شأفته، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ز ه د. وفي شرح قول الكميت.

ولم نفتأ كذلك كل يوم ... لشأفة واغر مستأصلينا

الشأفة قرحة في القدم إذا قطعت مات صاحبها.

وقال شمر: الشأفة: الأصل، واستأصل الله شأفته: أي أصله.

تقول: شئفت رجله - بالكسر - شأفا - بالتحريك - : إذا خرجت بها الشأفة، وكذلك شئفت رجله - على ما لم يسم فاعله - فهي مشؤوفة.

وشئفت فلانا - بالكسر - شأفا وشآفة؛ وكذلك شئفت له - وهذه عن أبي زيد - : إذا أبغضته، وأنشد ابن الأعرابي:

فما لشآفة من غير شيء ... إذا ولى صديقك من طبيب

قال: وشئفت الرجل: إذا خفت حين تراه أن تصبه بعين أو تدل عليه من يكره.

وقال الأزهري: قالوا شئفت أصابعه وسئفت - بالشين والسين - ، وهو الشعث حول الأظفار والشقاق.

وقال أبو عبيد: شئف فلان - على ما لم يسم فاعله - فهو مشؤوف؛ مثال زئد وجئث: إذا فزع وذعر.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٤١